يوليو 11, 2019
اخر تعديل : يوليو 11, 2019

الشاعر أحمد شوقي

الشاعر أحمد شوقي
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

أحمد شوقي (أمير الشعراء)  أحمد بن علي بن أحمد شوقي  ولد في (17 أكتوبر 1868)، القاهرة، مصر، وتوفي في أكتوبر (1932)، القاهرة، مصر. وهو من أسرة امتزجت عناصرها من الكرد والترك والشركس واليونان، تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي بمسقط رأسه ، واستمر حتى نال إجازته في الحقوق والترجمة .

النشأة

نشأ أمير الشعراء أحمد شوقي في حي الحنفي في العاصمة المصرية القاهرة. عائلته تكونت من أب كردي وأم تركية الأصل، وكانت جدته من جهة والدته وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل.

تكفلت جدته بتربيته وتعليمه معها في قصر الخديوي إسماعيل الغني والثري، وحين وصل شوقي عمر الرابعة التحق بكتاب الشيخ صالح، فتعلم أسس الكتابة والقراءة وحفظ القرآن الكريم وكان لهذا كبير الأثر في اتقانه للعربية الفصحى وفصاحة لسانه، وأصبح لديه مخزون وافر من المصطلحات والكلمات.

التحق أحمد شوقي في مدرسة المبتديان الإبتدائية، وكان بارزاً ونابغاً ويشار إليه بالبنان بذكائه حتى أن أسرته أُعفيت من دفع الرسوم المدرسية، فانكب شوقي على العلوم يدرسها ويحفظها من كتب ودواوين لأكبر الشعراء، ومن هنا بدأ الشعر يجري على لسانه كالماء الجاري.

عندما أصبح أحمد شوقي في الخامسة عشرة من عمره في عام (1885م) التحق بمدرسة الحقوق، وانتسب إلى قسم الترجمة التي كانت حديثة العهد آنذاك وحينها اتقدت موهبته الشعرية وبانت ولفتت انتباه الصحف والأساتذة إلبها ومنهم الشيخ محمد البسيوني، الذي تنبأ له بالمستقبل الزاهر في قول الشعر.

نال إعجاب حاكم مصر الخديوي توفيق، فعينه موظفا في قصره لمدة عام ، ليرسله بعدها إلى فرنسا حيث تضلع في اللغة الفرنسية، وتقوى في الدراسات القانونية والأدبية ، الشيء الذي مكّنه من ترجمة عدة قصص وأعمال أدبية فرنسية ، وألف أول مسرحية له وهي: ( ماهي دولة المماليك).

يعتبر ديوان أحمد شوقي الشوقيات من أهم الكتب الشعرية، والذي يحوي قصائده التي قالها في مصر ودمشق وفلسطين وغيرها

المنفى

نفاه الإنجليز إلى الأندلس في (1914م) بعد أن اندلعت الحرب العالمية الأولى، وفرض الإنجليز حمايتهم على مصر (1920م ).

عاد أحمد شوقي إلى وطنه بعد أن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها ، لكنه عاد هذه المرة ليقف بجانب الشعب يتغنى بآماله، ويعبر عن همومه وآلامه.

وقد شكل المنفى شخصية الشاعر وفي ذلك يقول الأديب والمفكر أنور الجندي: لست أدري هل كان سيصل شوقي إلى ذروة الكمال الفني لو لم يتح له أن ينفى ويقضي في الأندلس خمس سنوات ثم يعود خلقا جديدا وقد بعد عن القصر أو كاد …والحق أن نفي شوقي هو أخطر حادث في تاريخ حياته كله . أثر في مجرى أدبه وفنه وشخصيته جميعا.

أمير الشعراء

بايع الأدباء والشعراء أحمد شوقي أميرًا لهم في حفلٍ أُقِيمَ بالقاهرة عام 1937م، وظل الرجل مَحَلَّ إعجاب وتقدير ليس فقط بين الخاصة من المثقَّفين والأدباء بل من عموم الناس أيضًا، وفي عام 1932م.

أعمال أحمد شوقي

(الشوقيات) ويتكون من أربع أجزاء وهي :

  • الجزء الأول :ضم قصائد الشاعر  السياسة والإجتماع والتاريخ،
  • الجزء الثاني: ضم قصائده في التاريخ والسياسة والاجتماع،
  • الجزء الثالث: ضم الرثاء
  • الجزء الرابع: ضم التعليم وروايات شعرية تمثيلية

أهم أعماله الأدبية

  • مسرحية مجنون ليلى ( قيس وليلى )
  • مسرحية مصرع كليوبترا
  • مسرحية عنترة بن شداد
  • مسرحية أميرة الأندلس
  • رواية عذراء الهند
  • مسرحية البخيلة
  • مسرحية شريعة الغاب
  • رواية وصلات خار
  • رواية وصلات الهند
  • مسرحية علي بيك الكبير

وفاة أحمد شوقي

توفي أحمد شوقي في (14 أكتوبر عام 1932)، ودفن في مدافن حسين شاهين باشا، في مقبرة السيدة نفيسة.

المراجع:

1- أحمد شوقي. موقع هنداوي. روجع بتاريخ 9 يوليو 2019.
2- نبذة حول أحمد شوقي. أدب. روجع بتاريخ 11 يوليو 2019.