يوليو 11, 2019
اخر تعديل : يوليو 11, 2019

الفنان التشكيلي حيدر غالب

الفنان التشكيلي حيدر غالب
بواسطة : صبري الحيقي
Share

حيدر غالب حسن السروري فنان تشكيلي ونحات يمني، عاش حياة فنية قصيرة جدا، ومات ولم يتجاوز عمره 23 عاما. مواليد قرية عكابة، ناحية القبيطة (بالتقسيم السابق) ناحية حيفان (بالتقسيم الحالي) محافظة تعز (1960).

درس في مدرسة الطيار، في القرية، وأول ما عُرف رساما كانت لوحته للمدرسة التي أدهشت كل من رأها بدقتها الواقعية وجمالها، ثم تتالت أعماله بتشكيلات طينية دقيقة لوجوه من القرية ابتدأها بوجه لجده ولوالده ولشخصيات أخرى، أيضا أدهشت كل من رآها بدقة محاكاتها للوجه الحقيقي.

انتقل الى صنعاء، ودرس الثانوية الفنية في المدرسة الفنية (الصينية) في صنعاء. وتخرج منها في سنة (1979) تقريبا، وفي صنعاء استمر في ممارسة هوايته في الرسم وشارك في المعارض التي كانت تقيمها وزارة الاعلام والثقافة حينها، وفي المعرض الذي شارك فيه في (دار الكتب) سنة (1980) شارك بلوحة شجرة البن ولوحة فلاحة تهامية، وأدهشت لوحته شجرة البن كل من شاهدها، وخاصة رئيس الوزراء، وكان حينها “د.عبد الكريم الارياني، الذي بادر بمحاولة شراء اللوحة، ولكن الفنان حيدر غالب أعتذر عن بيعها ووافق على بيع لوحة (فلاحة تهامية) بما يعادل ألف دولار (5000ريال).

أوصى الأستاذ (يحى حسين العرشي) وزير الإعلام والثقافة حينها، أن يبعثه في منحة لدراسة الفن التشكيلي في إيطاليا وهو ما تم في السنة التالية وسافر إلى إيطاليا، ولكنه كان مصابا بمرض تكسر الدم، وهو ما كان يعالجه أطباء اليمن بتشخيص خاطيء على انه (ملاريا) وكانت حالته قد استعصت فلم يستطع الأطباء في إيطاليا إنقاذ حياته.

المعارض الفنية

من المعارض التي شارك فيها، معرض في جامعة صنعاء (1979) بنحت لنصف امرأه، كما شارك في المعرض التشكيلي الذي إقيم ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي اليمني في السعودية.أجريت معه مقابلة صحفية في صحيفة الجمهورية  تقريبا سنة (1980م)، حاوره فيها صبري الحيقي إضافة إلى أنه كتب عنه مقالا  مكثف عن لوحته (شجرة البن) في صحيفة الثورة، كما تم إحياء ذكرى وافته في مجلة (اليمن الجديد) عام (1987)، ونشرت له لوحة (الأرض والإنسان) غلافا أماميا للمجلة، ونبذة موجزة عنه في الغلاف الداخلي للمجلة في عدد آخر.

كان الفنان حيدر غالب يرسم لوحاته بطريقة دقيقة قد تستمر عدة أشهر، فقد كان يبدأ بالخلفية طبعا بالألوان الزيتية، ثم يتركها حتى تجف تماما ثم يرسم كل طبقة على حده ويتركها حتى تجف، وهكذا حتى ينتهي.

وفاته

توفي الفنان حيدر غالب السروري سنة (1983) بعد معاناة من المرض.