يوليو 13, 2019
اخر تعديل : يوليو 13, 2019

النزوح في الحديدة

النزوح في الحديدة
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

النزوح في الحديدة مئات الآلاف من أبناء محافظة الحديدة غربي اليمن فرو بالتزامن مع احتدام المعارك هناك بين القوات الحكومية والحوثيين، نحو مليون شخص نزحوا من محافظة الحديدة غربي اليمن، منذ اندلاع الحرب في يونيو / حزيران 2018.

لا تزال الصعوبة بالغة في الوصول الى الأسر المستحقة كما لا يزال من المتعذر الوصول إلى المستودعات الإنسانية، بما في ذلك مطاحن البحر الأحمر، حيث يتم تخزين ما يكفي من الغذاء لإطعام (3.5) ملايين شخص لمدة شهر”.

وتشمل المرافق الإنسانية الرئيسية الأخرى التي لا تزال مغلقة بحسب التقرير، (مخازن مفوضية شؤون اللاجئين، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية، وكذلك مستشفى 22 مايو)، دون أن يحدد التقرير الجهة التي تقع تحت سيطرتها تلك المواقع.

وبدأت القوات الحكومية بإسناد من التحالف العربي منتصف العام الماضي، عملية عسكرية للسيطرة على مدينة وموانئ الحديدة الخاضعة الحوثيين، غير أن المعارك توقفت بضغوط دولية وأممية، بعد اقتراب القوات الحكومية من مركز المحافظة.

إحصاءات

  • خلال الفترة بين يونيو (2018) و15 يناير / كانون الثاني (2019)، بلغ عدد العائلات النازحة من الحديدة في جميع أنحاء البلاد (174) ألفا و(717)، تمثل أكثر من مليون و48 ألفا و300 فرد.
  • تم تسجيل (109) آلاف و(867) عائلة، أي أكثر من (659) ألفا و(300) فرد في 4 محافظات، هي حجة، والمحويت، وريمة، والحديدة نفسها.
  • الأمم المتحدة قدمت مساعدات الاستجابة السريعة إلى ما لا يقل عن (100) ألف و(166) أسرة، تمثل أكثر من (996) ألفا و(600) فرد من إجمالي النازحين.

التوقعات

من المتوقع أن يستمر اللاجئون والمهاجرون، ومعظمهم من إثيوبيا والصومال، في الوصول إلى اليمن، وإن كان ذلك بأعداد أقل، بحثاً عن الحماية أو العبور إلى شبه الجزيرة العربية. وسوف يستمر هؤلاء في مواجهة تحديات كالتهريب والاتجار وقيود الوصول إلى الأراضي. كما سوف يستمر أكثر من (282,000) لاجئ في مواجهة نقاط الضعف المتزايدة، سواء في شمال البلاد أو جنوبها، مما يؤثر على سبل عيشهم وحصولهم على المساعدات وقدرتهم على التكيف.

خطط الأمم المتحدة لـ(2019م)

سوف تركز المفوضية في عام 2019 على:

  • تقديم الدعم المنقذ للحياة والحماية القانونية للاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً والعائدين النازحين داخلياً؛
  • بالاشتراك مع السلطات اليمنية، ضمان توفير الحماية الدولية للاجئين الوافدين والذين يعيشون في اليمن، بما يتوافق مع اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكولها لعام 1967 والتي وقعت عليها اليمن؛
  • الحفاظ على مساحة الحماية وتعزيزها؛ وتنفيذ الحلول الدائمة والعودة التلقائية المدعمة والعودة الطوعية والسعي لتوفير الدعم خارج المخيمات للاجئين في الجنوب؛
  • تقديم مواد الإغاثة الأساسية والمأوى الطارئ والنقد المتعدد الأغراض لتوفير المأوى والحماية للنازحين داخلياً والعائدين من النازحين واللاجئين وطالبي اللجوء الأشد ضعفاً؛
  • زيادة عدد الشراكات مع كافة الجهات الإنسانية الفاعلة في اليمن بهدف تعزيز آليات التنسيق؛
  • حشد الدعم لإيجاد حلول دائمة متعددة لجميع الأشخاص الذين تعنى بهم المفوضية بما في ذلك العودة الطوعية وغير ذلك من السبل البديلة لدعم الحلول الشاملة؛
  • تقديم المساعدة للاجئين الصوماليين الذين يرغبون في العودة إلى الصومال في إطار برنامج العودة التلقائية المدعمة؛
  • تعزيز أنشطة الحماية للاجئين والنازحين داخلياً، لا سيما من خلال شبكات الحماية القائمة على المجتمع لتوفير المساعدة القانونية والدعم النفسي والاجتماعي مع التركيز على الناجين من العنف الجنسي والقائم على نوع الجنس؛
  • تعزيز قدرة الشركاء المحليين وتنويع الشراكات من أجل القيام بتدخلات فعالة ومكيفة بحسب احتياجات اللاجئين والأشخاص النازحين داخلياً.

المراجع:

1- النازحين في اليمن. موقع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. روجع بتاريخ 12 يوليو 2019.
2- نزوح 3 ملايين يمني بسبب الحرب. نون. روجع بتاريخ 12 يوليو 2019.