أبريل 13, 2020
اخر تعديل : أبريل 13, 2020

بنود بيعة العقبة

بنود بيعة العقبة
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

بيعة العقبة هي حدث تاريخي إسلامي، ينقسم إلى: بيعة العقبة والأولى والثانية، وفيه بايع فيه مجموعةٌ ممن أسلموا ومن الأنصار النبيَ محمد على نصرته والإلتزام بتعاليم الإسلام، وسميت بذلك لأنها كانت عند منطقة العقبة بمنى.

بيعة العقبة الأولى

فبعدما اشتد الأذى من قريش على المسلمين، عرض النبي الإسلام على بعض الحجاج في منى، فأسلم منهم ستة رجال من أهل يثرب، وفي العام الذي يليه قدم هؤلاء إلى الحج مع قومهم، وكانوا اثني عشر رجلًا من الأوس والخزرج، فأسلموا وبايعوا النبي على الإسلام، فكانت بيعة العقبة الأولى، وبعث النبي مصعب بن عمير معهم يُقرئهم القرآن ويعلمهم الإسلام.

نص بيعة العقبة الأولى

روى عبادة بن الصامت: «بَايَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ Mohamed peace be upon him.svg لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ الأُولَى عَلَى أَنْ لا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلا نَسْرِقَ، وَلا نَزْنِيَ، وَلا نَقْتُلَ أَوْلادَنَا، وَلا نَأْتِيهِ بِبُهْتَانٍ نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا، وَلا نَعْصِهِ فِي مَعْرُوفٍ، فَإِنْ وَفَّيْتُمْ فَلَكُمُ الْجَنَّةَ، وَإِنْ غَشِيتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَأُخِذْتُمْ بِحَدِّهِ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَإِنْ سُتِرْتُمْ عَلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَأَمْرُكُمْ إِلَى اللَّهِ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ.»

بيعة العقبة الثانية

في العام الثالث عشر من الدعوة الإسلامية أتى من المدينة ثلاثة و سبعون رجلاً و امرأتان من قبيلتي الأوس و الخزرج فجلسوا مع الرسول و اتفقوا مع الرسول على تأييده في دعوته النبيلة ثم إنهم بايعوا الرسول على أن يحموه كأبنائهم و إخوانهم و لهم الجنة، و دعوا الرسول لزيارة مدينتهم فقبل الرسول دعوتهم لأسباب عديدة منها: أن الرسول كان يريد بلداً آمناً لينشر رسالة ربه – عز وجل -، أما أهل يثرب فقد وجدوا في هذه البيعة حلفاً سياسياً يقوى شأنهم ضد اليهود وإجلائهم عن أراضيهم و يخفف العداوة بين أهل يثرب من الأوس و الخزرج، بجانب هذا في المدينة بيت أخوال رسول الله و قبر أبيه عبد الله و في منتصف الطريق يوجد قبر أمه.

نص البيعة الثانية

عن عبادة بن الصامت قال: «دَعَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَاهُ، فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا: أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا، وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، قَالَ: إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنَ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ.»

موقف قريش من  البيعة

ذهب زعماء مكة إلى أهل يثرب محتجين على البيعة فأنكروا ذلك، وتأكدت قريش من صحة الخبر، فطاردوا المسلمين المبايعين، فأدركوا سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو، فأما المنذر فاستطاع الهروب، وأما سعد فأخذوه فربطوا يديه إلى عنقه، ثم أقبلوا به حتى أدخلوه مكة يضربونه، فجاء جبير بن مطعم والحارث بن حرب بن أمية فخلصاه من أيديهم، حيث كان بينهما وبين سعد تجارة وجوار.

 

المراجع :

1-بنود بيعة العقبة الأولى. المكتبة الشاملة .روجع بتاريخ 12ابريل 2020م.
2- بيعة العقبة الثالثة.بوابة السيرة النبوية .روجع بتاريخ 12ابريل 2020م.