فبراير 12, 2020
اخر تعديل : فبراير 12, 2020

تاريخ مرض السل

تاريخ مرض السل
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

مرض السل (Tuberculosis) ينجم السل عن جرثومة (المتفطرة السلية) التي تصيب الرئتين في معظم الأحيان، وهو مرض يمكن شفاؤه ويمكن الوقاية منه ينتشر السل من شخص إلى شخص عن طريق الهواء؛ فعندما يسعل الأشخاص المصابون بسل رئوي أو يعطسون أو يبصقون، ينفثون جراثيم السل في الهواء. ولا يحتاج الشخص إلا إلى استنشاق القليل من هذه الجراثيم حتى يصاب بالعدوى.

تاريخ مرض السل

في عام (1867)، كان هو السبب الرئيسي للوفاة في كندا اكتشف عالم ألماني يدعى روبرت كوخ عام (1882م) البكتيريا التي تسبب مرض السل وهي عصية السل. أدى إثبات أن السل كان معديا إلى بذل جهود منظمة لعزل المصابين في المصحات – المستشفيات الخاصة – حيث يمكن للمرضى الراحة والحصول على الهواء النقي واتباع نظام غذائي جيد، كان علاج الراحة هو العلاج الأكثر شيوعًا لمرض السل حتى تم تطوير علاج المضادات الحيوية في الخمسينيات.

  • شكل آخر من أشكال العلاج كان (علاج الانهيار). قام الجراحون بضخ الهواء في تجويف الصدر حتى تتمكن الرئة من الاسترخاء ويمكن أن تلتئم آفة السل، تم تسجيل استخدام علاج الانهيار لأول مرة في عام (1898م)، لكنه لم يصبح ممارسة كندية قياسية حتى عام (1919م).
  • أجريت أول دراسة استقصائية عن مرض السل في كندا في عام (1921م) من قبل لجنة مكافحة السل في ساسكاتشوان لتحديد معدل الإصابة بين أطفال المدارس، ووجد المسح أن أكثر من نصف الأطفال كانوا مصابين بالسل.
  • بدأت عيادات السل المتنقلة في أونتاريو عام (1923م) واستخدمت قريبًا في كل مقاطعة.
  • اكتشف الستربتومايسين في عام (1946م)، وهو أول مضاد حيوي محدد يمكن أن يقتل البكتيريا المسببة للسل.
  • هذه المضادات الحيوية وغيرها أصبحت تستخدم على نطاق واسع ضد السل في (1950م).
  • أدى العلاج بالمضادات الحيوية بالانخفاض التدريجي في حالات الإصابة بالسل و إلى قصر مدة الإقامة في المصحة.
  • اليوم، العلاج بالعقاقير هو النوع الوحيد من العلاج الموصوف من قبل الأطباء. ومع ذلك، فإن التأكد من أن المرضى يتناولون الأدوية كاملة ، والتي تتطلب عادة عدة أشهر، لا يزال يمثل مشكلة.
  • لقد كان السل مرتبطًا دائمًا بارتفاع معدل الوفيات على مر القرون، وفي الوقت الحاضر أيضًا، يُقدر أنه مسؤول عن 1.4 مليون وفاة بالسل، من بين الأمراض المعدية بعد فيروس نقص المناعة البشرية (HIV).

عوامل الخطر

ضعف الجهاز المناعي: غالبًا ما يقاوم نظام المناعة السليم بكتيريا السل (TB) بنجاح، ولكن يمكن لعدد من الأمراض والظروف والأدوية أن تضعف جهاز المناعة لديك مثل:

  • فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)/مرض الإيدز.
  • داء السُّكَّري.
  • مرض الكلى الحاد.
  • بعض أنواع السرطان.
  • علاج السرطان، مثل العلاج الكيميائي.
  • الأدوية المعطاة لمنع رفض الأعضاء المزروعة.
  • بعض الأدوية المستخدمة لعلاج التهاب المفاصل.
  • الروماتويدي وداء كرون والصدفية.
  • سوء التغذية.
  • صغار السن مادون 15 عام أو كبار السن .
  • السفر إلى مناطق معينة أو العيش فيها.
  • الفقر وتعاطي مواد الإدمان.
  • عدم وجود الرعاية الطبية.
  • تعاطي مواد الإدمان.
  • تعاطي التبغ.
  • العمل في مجال الرعاية الصحية.
  • العمل أو المعيشة في مِرْفَق رِعايَةِ المُقيمين.
  • العيش في بلد يشيع فيه مرض السل أو الهجرة منه.
  • العيش مع شخص مصاب بمرض السل.

إستراتيجية دحر السل

وضعت منظمة الصحة العالمية استراتيجية جديدة لدحر السل تتكوّن من ست نقاط وتستند إلى النجاح المحرز في إطار المعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر وتتناول، في الوقت ذاته، التحديات الرئيسية التي يطرحها السل.

الهدف من هذه الاستراتيجية هو الحد بشكل كبير من العبء العالمي الناجم عن السل بحلول عام 2015 وذلك بضمان حصول جميع مرضى السل، بمن فيهم المصابون بحالات السل المقاوم للأدوية مثلاً، على خدمات التشخيص الجيدة وخدمات العلاج.

كما تسعى الاستراتيجية إلى دعم وضع أدوات جديدة وفعالة لتوقي حالات السل والكشف عنها وعلاجها.

وتمثّل استراتيجية دحر السل الأساس الذي تستند إليه الخطة العالمية لدحر السل في الحقبة 2006-2015، التي وضعتها شراكة دحر السل.

 

المراجع:

1- السل في مساره التاريخي. طبيبي. روجع بتاريخ 27 ديسمبر 2019م.
2- ما هو السل؟ وكيف يعالج؟. منظمة الصحة العالمية. روجع بتاريخ 27 ديسمبر 2019م.