سبتمبر 15, 2019
اخر تعديل : سبتمبر 15, 2019

جعفر محمد النميري

جعفر محمد النميري
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

جعفر محمد النميري سياسي وقائد عسكري سوداني، الرئيس الرابع لجمهورية السودان خلال الفترة من (25 مايو 1969 إلى 6 أبريل 1985). ولد في أم درمان، في العام (1930)، ولد في قبيلة الدناقلة وهي من القبائل النوبية في شمال السودان.

التحق جعفر النميري بمدرسة الهجرة بأم درمان والوسطى الإبتدائي بمدرسة ود مدني الأميرية ثم مدرسة حنتوب، التحق بالكلية الحربية السودانية عام (1950م). تخرج في الكلية الحربية بأم درمان عام (1952)، ثم سافر إلى أمريكا وأنهى دراسة الماجستير في العلوم العسكرية من فورت ليفنورث بأركنساس الولايات المتحدة الأميركية سنة (1966).

بداية الظهور

اتهم جعفر النميري عام (1955) بتدبير انقلاب عسكري على النظام الديمقراطي القائم في البلاد في ذلك الوقت، غير إنه تبين للقيادة بعد التحقيق معه أن الأمر ليس أكثر من وشاية وبعدما تبين لها ذلك حُفظ التحقيق. في (25 مايو 1969م) انقلب العقيد أركان حرب جعفر محمد النميري على السلطة واستولت القوات المسلحة السودانية على السلطة في البلاد. رقي لرتبة لواء بنفس اليوم وقاد مجلس الثورة الذي يتكون من تسعة ضباط كلهم تقريباً من رتبة رائد. وشكل مجلس الوزراء تحت رئاسة (بابكر عوض الله) الذي كان يرأس القضاء وضمت الحكومة الجديدة (21) وزيراً برئاسة جعفر نميري رئيس مجلس قيادة الثورة ووزير الدفاع. وهي حكومة تكنوقراط.

أهم الإنجازات

  • أمم البنوك والشركات التجارية الكبيرة في البلاد وحولت للملك الحكومي.
  • بدأ بالتنقيب عن النفط بعد أن تعاقد شركة شيفرون الأمريكية.
  • حفر قناة في ولاية جونقلي لتحويل مسار بحر الجبل وتفادي منطقة السدود بغية زيادة مياه نهر النيل.
  • التضخم: بين عامين (1980 و1985) أنهار الجنيه السوداني (80%) من قيمته بسبب الحرب الأهلية.
  • غير المناهج والسلم التعليمي ونشر المدارس وزاد أعداد الطلاب بصورة واسعة.
  • أسس جامعة جامعة الجزيرة وجامعة جوبا ،ووسع في عهده  معهد الكليات التكنولوجية.

الانقلابات في عهد النميري

  • انقلاب هاشم العطا: في (19 يوليو 1971)، إستطاع النميري أن يخمد الانقلاب بعد أربعة أيام و إعدام (عبد الخالق محجوب، وهاشم العطا، فاروق حمد الله ، والشفيع أحمد الشيخ).
  • انقلاب حسن حسين: وهو الانقلاب الثاني بقيادة الضابط حسن حسين في عام (1975).
  • هجوم المرتزقة: وفي عام (1976م) تكالبت على نظام النميري المعارضة من الداخل والخارج حيث دربت المعارضة قوات في ليبيا للإنقضاض على السلطة لكن استطاع النميري القضاء على هذا الهجوم الذي أسماه هجوم المرتزقة.

الإنقلاب على النميري

في عام (1985) سافر النميري في رحلة علاجية للولايات المتحدة الإمريكية، فغضب الشعب وخرج لشوارع السودان بثورة جامحة قادتها الأحزاب والنقابات العمالية فأعلن وزیر الدفاع، انحياز القوات المسلحة للشعب، حين كان نميري في الجو عائداً إلى الخرطوم ليحبط الانتفاضة الشعبية، ولكن معاونيه نصحوه بتغيير وجهته إلى القاهرة.

لجأ سياسياً إلى مصر عام (1985) إلى عام (2000) حيث عاد إلى السودان وأعلن عن تشكيل حزب سياسي جديد يحمل اسم تحالف قوى الشعب العاملة ثم ترشح للرئاسة.

وفاته

توفي  النميري يوم السبت الموافق (30 مايو 2009) بعد صراع طويل مع المرض.

 

المراجع:

1- المشير جعفر النميري. وزارة الدفاع السودانية. روجع بتاريخ 14 سبتمبر 2019م.
2- جعفر النميري. المصري اليوم. روجع بتاريخ 14 سبتمبر 2019م.