أكتوبر 15, 2019
اخر تعديل : أكتوبر 15, 2019

حرائق غابات الأمازون

حرائق غابات الأمازون
بواسطة : إيمان الحياري
Share

غابات الأمازون أو رئة العالم كما يُطلق على غابات الأمازون المطيرة، وهي غابات استوائية تتموضع في ربوع حوض نهر الأمازون في الأجزاء الشمالية من قارةِ أمريكا الجنوبية، وتستغل غابات الأمازون مساحةً تتجاوز 6 ملايين كم²، وبذلك فإنها تغطي ما نسبته 40% من إجمالي مساحة البرازيل.

وبحكمِ موقعها الجغرافي المميز فإنها تشترك من الجهة الشمالية لها مع مرتفعات غيانا، أما من الغرب فتحدها سلسلة جبال الأنديز، بينما تحدها من الجنوب المرتفعات البرازيلية. تشترك بحدودٍ مائية مع المحيط الأطلسي من الجهة الشرقية.

حرائق غابات الأمازون

تمنح غابات الأمازون الأرض ما نسبته (20%) من الأكسجين، وفي حال احتراق غابات الأمازون كاملةً، لن تفقد الأرض تلك النسبة إطلاقًا، حيث أن النسبة بين إنتاج النباتات للأكسجين واستهلاكها له خلال موتها تساوي (1:1) فقط، لذلك لا يمكن لها أن تساهم في اختفاء هذه النسبة الهائلة دفعةً واحدة، كما لا يمكن اعتبارها المنتج الرئيسي لهذه النسبة، وبالإضافةِ إلى ما تقدم فإن النباتات تتخذ من الأكسجين بمثابةِ منتجًا ثانويًا ناجمًا عن عملية البناء الضوئي، وفي حال موت النباتات في غابات الأمازون بشكلٍ طبيعي؛ فإن الأمر لن يتطلب استهلاك الأكسجين الموجود في الأجواء لتصنيع ثاني أكسيد الكربون، بينما الاحتراق يتطَّلب استنزاف الأكسجين لتحرير وإطلاق ثاني أكسيد الكربون خلال الاحتراق والتحلل.

في حال إتيان الحرائق على غابات الأمازون كاملةً؛ فإن الأكسجين سيبقى في الأرض ضمن معدلاته الطبيعية، ويعزى ذلك إلى قيام الطحالب البحرية الموجودة في المحيطات على التقاطِ ثاني أكسيد الكربون من الأجواء للاستفادة منه في تغذيتها، وفي حال موت هذه الطحالب فإنها تغرق تدريجيًا تحت الماء دون أن تفقد ثاني أكسيد الكربون الذي حصلت عليه خلال حياتها، فيسهم ذلك في رفع نسب الأكسجين في الغلاف الجوي للأرض.

هذا وقد شهدت غابات الأمازون الآلاف من الحرائق الهائلة في البرازيل، وتعد من أضخم وأشرس الحرائق المندلعة منذ عقد، وقد ألحقت هذه الحرائق الأضرار الجسيمة بالولايات المجاورة منها روندونيا وأمازون الشمالية وغيرها، بالإضافة إلى اجتياحها لمساحاتٍ شاسعة من الغابات الاستوائية في بوليفيا وتدمير غابات السافانا، وفي عام 2019م ازدادت أعداد الحرائق بشكلٍ كبير تبعًا للبيانات الصادرة عن وكالة الفضاء البرازيلية.

آثار حرائق غابات الأمازون

ترتب على حوادث حريق غابات الأمازون العديد من الآثار السلبية، ومنها:

  • إرتفاع نسب ثاني أكسيد الكربون في الأجواء.
  • تفاقم مشكلة الإحترار العالمي.
  • تغير المناخ بشكل ملحوظ.
  • هلاك أعداد ضخمة من الكائنات الحية وتهديد الأنواع النادرة منها بالانقراض.
  • احتمالية تغيّر المنطقة من غاباتٍ مطيرة إلى منطقة غنية بالحشائش والسافانا ليس أكثر على المدى البعيد.
  • الفتك بالتنوع البيولوجي وتدميره.

معلومات حول غابات الأمازون

  • تعتبر غابات الأمازون أكثر منطقة متنوعة بيولوجيًا على مستوى العالم، إذ تعد موطنًا لأعداد غفيرة من الحشرات والطيور والنباتات والحيوانات.
  • تتخذ أنواعًا متعددة من الأشجار من هذه الغابات موطنًا لها، ومنها أشجار الغار والنخيل والسنط وغيرها من الأشجار النادرة كالمطاط.
  • يستوطن في أحضان الأمازون أعدادًا من الحيوانات البرية كالأسود والنمور والغزلان وفرس البحر غيرها.
  • تراجعت مساحة الغابات بشكلٍ كبير بالتزامنِ مع بدء القرن العشرين، وذلك نتيجة الرعي الجائر والتصرفات الإنسانية المجحفة بحقها.
  • تبذل الحكومات والدول قصارى جهودها للحفاظِ على غابات الأمازون وحمايتها من الممارسات الإنسانية الجائرة.

 

المراجع:

1 ، 2 3