فبراير 18, 2020
اخر تعديل : فبراير 19, 2020

حركة النهضة التونسية

حركة النهضة التونسية
بواسطة : Turky Mohammed
Share

حركة النهضة حزب سياسي تونسي ذو مرجعية إسلامية (حركة الاتجاه الإسلامي سابقاً)،  وهي الحركة التاريخية التي تمثل التيار الإسلامي في تونس، والتي تأسست عام 1972 وأعلنت رسمياً عن نفسها في 6 يونيو 1981. وتمثل الحركة جماعة الإخوان المسلمين في تونس. تعمل الحركة في إطار الدستور ووفقا لأحكام المرسوم عدد87 لسنة 2011 المؤرخ في (24 سبتمبر 2011) المتعلق بالأحزاب السياسية.

البدايات

استطاعت الحركة التواجد في المجتمع من خلال التجمع بالمساجد ومنها (الزيتونة)، لقراءة القرآن والحديث النبوي وتذاكر السيرة، ولم يعارض الحزب الدستوري الحاكم هذا النشاط، بل حاول استغلال حركة الاتجاه الإسلامي في الجامعة ضد التيارات اليسارية وفي القلب منها التيار الماركسى، وفي عام 1981 غيرت الحركة اسمها إلى (حزب النهضة)، استعدادًا للترخيص لها كحزب شرعي، واعترفت الحركة في بيانها التأسيسي بموقفها المؤيد للديمقراطية وتداول السلطة، وسمح لهم ببعض النشاط وإصدار مجلة “المعرفة” كمنبر لأفكار الحركة، ولكن لم يُسمح لهم بالتحول إلى حزب شرعي، وتمت الإطاحة بهم والقبض على قيادات الحركة، وعلى رأسهم مؤسسها الغنوشي وذلك بعد عقدهم مؤتمرهم الثاني بشكل سري في شهر أغسطس 1979 في سوسة، واتهام الحركة بالتحضير لانقلاب عسكري على السلطة.

التحول إلى حزب سياسي

  • لم يُعترف بالحركة كحزب سياسي في تونس إلا في 1 مارس 2011 من قبل حكومة محمد الغنوشي الثانية بعد مغادرة الرئيس زين العابدين بن علي البلاد على إثر اندلاع الثورة التونسية في 17 ديسمبر 2010.
  • تُعد حركة النهضة في الوقت الحاضر من بين أهم الأحزاب السياسية في تونس.
  • فازت حركة النهضة بانتخابات 23 أكتوبر 2011، أول انتخابات ديمقراطية في البلاد، ومارست الحكم عبر تحالف الترويكا مع حزبين آخرين، ضمن حكومة حمادي الجبالي وحكومة علي العريض القياديين فيها، وذلك حتى 2014.
  • انتخابات 26 أكتوبر 2014، حلت في المرتبة الثانية وشاركت في حكومة الحبيب الصيد ضمن تحالف رباعي، ولكنها لم ترشح أحدًا من صفوفها في الانتخابات الرئاسية التونسية 2014.

أفكار الحركة ومرتكزاتها  الفكرية

الإسلام والمرأة

يري راشد الغنوشي أن الإسلام يحمي حقوق المرأة ويرفض ممارسة العنف ضدها، معتبرا أن الإجراءات التي كان يقوم بها النظام التونسي بدعوى حماية حقوق المرأة  ثبت فشلها.

وإبان عهد (بن علي) اعتبر الغنوشي أن المرأة تعرضت للعنف داخل المجتمع، ومن جانب الدولة التي تعتدت على حرية المرأة في ارتداء الحجاب، في الشارع وفي الدراسة وفي العمل، بل حتى داخل المستشفيات، حيث يتم التعامل مع المرأة المريضة المحجَّبة بعنف، مشيرًا إلى أن المرأة التونسية عانت  مشكلات اجتماعية، وفي مقدمتها قضايا التحرش الجنسي، والذي لا يعد جريمةً حتى الآن في نظر القانون التونسي، على الرغم من تزايده بصورة كبيرة، وتسبُّبه في إصابة النساء اللاتي يتعرضن له بأمراضٍ نفسية تتطلب إدخالهن المصحات لتلقي العلاج، كما تشير التقارير غير الحكومية والدولية إلى أن المرأة التونسية تتعرَّض للعنف والإهانة والإرغام على الطلاق.

الحرية في الإسلام

أوضح الغنوشي أن دستور المدينة يقدم سابقة مهمة لتأسيس الدولة على مبدأ المواطنة، إذ ميزت “الصحيفة” بين الدين والمواطنة، فاعتبرت “المهاجرين والأنصار ومن لحقهم أمة من دون الناس”، أمة العقيدة، واعتبرت اليهود بتعدد قبائلهم “أمة من دون الناس”، أمة العقيدة، ثم جمعت هؤلاء وأولئك ووصفتهم بـ”أنهم أمة من دون الناس” هي أمة السياسة، على أساس الاشتراك في المواطنة، فضلًا عن أن النموذج التاريخي للدولة الإسلامية الذي تأسس على شرعية الفتح قد انهار وحلت محله دول قطرية، على أساس الاشتراك بالتساوي في المواطنة.

المرأة والعمل العام

يري الغنوشي أن الأصل في نظرة الإسلام إلى الجنسين المساواة.

 

 

المراجع:

1- النظام الأساسي (بعد تنقيحه من المؤتمر العاشر). .حركة النهضة. روجع بتاريخ 16فبراير2020م.
2- راشد الغنوشي.. الحركة الإسلامية في تونس .الجزيرة ..روجع بتاريخ 16فبراير2020م.
3- الإخوان المسلمون في تونس.. بوابة الحركات. روجع بتاريخ 16 فبراير2020م.