أكتوبر 24, 2017
اخر تعديل : يوليو 30, 2019

دار الحديث بدماج

دار الحديث بدماج
بواسطة : Editors of Al Moheet
Share

دار الحديث بدماج مدرسة علمية سلفية تأسست في منطقة دماج الواقعة بمحافظة صعدة  اليمنية عام (1979م)،على يد الشيخ مقبل بن هادي الوادعي، ورأسها بعد موته الشيخ أبو عبدالرحمن يحيى بن علي الحجوري، حتى تم حصار الطلاب فيها وطردهم بالقوة من قبل جماعة الحوثي مطلع العام (2014م) وأغلاقها حتى اليوم.

التدريس

كانت المدرسة تضم طلابا من كافة أنحاء الجمهورية وكذلك من بعض دول العالم، وأصبح أكثر من نصف سكان دماج هم ممن وفدإليها لطلب العلم. ويدرس في الدار كافة الفنون الشرعية:  ابتداء بأمهات الكتب،كذلك الفرائض، وأصول الفقه، ومصطلح الحديث،  باللغة العربية،  النحو والبلاغة والصرف والعروض والقافية والإملاء والقراءة والكتابة. ومنهج الدار التدرج في التدريس، تبدأ بتدريس الكتب الصغيرة، ثم الكبيرة.

تولى التدريس بالدار الشيخ يحيى بن علي الحجوري بوصية الشيخ مقبل له، قد توسعت الدار كثيرًا في عهده فقد تم توسعة المسجد فأصبح بسعة المسجد القديم ثلاث مرات وكذلك تزايد عدد الطلبة فيها.

حصار دماج

تحت مبرر الإرهاب، ولاعتبار جماعة الحوثي ذات المذهب الزيدي أن السلفية فكر مخالف لهم، فرض الحوثيون حصارًا على دار الحديث بدماج من يوم الخميس (22 ذو القعدة 1432هـ) حتى (27 محرم 1433هـ) منعوا فيه دخول المواد الغذائية والأدوية ودخول الطلبة المستجدين، وخروج الحجاج للحج. وقاموا بقتل بعض طلبة العلم عن طريق القنص من الجبال وكان من بين القتلى امرأة. ثم شنوا هجومًا في (1 محرم 1433هـ) بالقذائف المدفعية والهاون قتل فيه أكثر من 20 قتيلاً، واستمر القصف والقنص والمواجهات إلى أن وصل عدد القتلى حسب مصادرهم إلى 71 قتيلاً والجرحى إلى أكثر من 150 جريحًا، انتهى الحصار بعد توقيع الصلح بين الطرفين في (27 محرم 1433هـ)، والذي نص على رحيل جميع من في دماج وإغلاق دار الحديث.