أكتوبر 27, 2019
اخر تعديل : أكتوبر 27, 2019

سقوط الدولة الفاطمية

سقوط الدولة الفاطمية
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

الدولة الفاطمية أو الدولة العبيدية هي إحدى دُولِ الخِلافةُ الإسلاميَّة، تنتسب للفرقة الإسماعيلية من الشيعة، حكمت تونس، ومصر بعد أن نشط الدُعاة الإسماعيليّون في إذكاء الجذوة الحُسينيَّة ودعوة الناس إلى القتال باسم الإمام المهديّ المُنتظر وامتد نفوذهم إلى شمال السودان بين عامي (909 و1171م).  أسسها عبيد الله بن الحسين المهدي.

تأسيس الدولة الفاطمية

أسس الدولة الفاطمية عبيد الله المهدي (909-934 م) حيث قضى على دولة الأغالبة، وانطلق من جموع قبيلته كتامة البربرية. ثم إنطلقوا وأسسوا القاهرة في عهد خلفاء المعز لدين الله الفاطمي، ثم سيطر الفاطميون على شرق الجزائر، ثم تونس، وبعدها ليبيا ثم صقلية التي بقيت في حكمهم حتى (1061م). سنة (969م) استولى المعز (953-975 م) على مصر وبنى مدينة القاهرة. بقيادة جوهر الصقلي.

مراحل الدولة الفاطمية

  • نفوذ العرب والبربر ثم الأتراك ثم انتشروا بأواسط آسيا و الهند والصين، لأن البربر لما ثبت الإسلام فيهم نهضوا لفتح ما وراء بلادهم في إفريقية الغربية فنشروا الإسلام هناك.
  • وفي عهد العزيز بالله بن المعز سنة 365هـ، تحالف الأتراك والديلم واستبدل البربر بالأتراك
  • 386هـ تولى الخلافة الحاكم بأمر الله استبدل البربر من جديد بدل من الأتراك حيث ولى عمار الكتامي (من البربر) الوساطة أي الوزارة كما والى البربر الكثير من الوضايف

حكام الدولة الفاطمية

  1. عبيد الله المهديّ وذلك في سنة (297هـ- 322 هـ).
  2. بين (334-322هـ) القائم محمد أبو القاسم.
  3. بين (322 – 341 هـ) المنصور إسماعيل أبو طاهر.
  4. بين (341- هـ 365هـ) المعز لدين الله وهو من بنى القاهرة.
  5. بين (365 -386 هـ) العزيز بالله نزار أبو منصور.
  6. بين (386 – 411 هـ) الحاكم بأمر الله المتوفّى.
  7. بين (411 – 427) الظاهر علي أبو الحسن سنة.
  8. بين (427 – 487هـ) المستنصر بالله.
  9. بين (487 – 567 هـ) العاضد عبدُ الله أبو محمّد.

سقوط الدولة الفاطمية

حكم الفاطميون حوالي مئتين وسبعين عاماً، وأنتهى حكمهم عام (1171)م أثناء حملة قادها صلاح الدين الأيوبي إلى مصر في عهد نور الدين زنكي، وأنهى حكم الفاطميين وأنهى حكم الشيعة هناك.

من العوامل المهمة التي أدت إلى سقوط الدولة الفاطمية  ظاهرة الاعتماد على اليهود والنصارى والتي أصبحت سمة من سمات الحكم في الدولة.‏

  • النزاع على السلطة ما أحالها إلى فوضى لم يشهد تاريخ مصر مثلها، وقد صوّر المقريزي هذه الحالة في قوله‏:‏ ‏”‏لم تجد البلاد صلاحًا ولا استقام لها أمر، وتناقضت عليها أمورها، ولم يستقر عليها وزير تحمد طريقته‏.‏‏.‏. ‏”‏ ‏ ‏”‏تلاشت الأمور واضمحل الملك‏”.

 

المراجع:

1- سقوط دولة الفاطميين. قصة الإسلام. روجع بتاريخ 26 أكتوبر 2019.
2- الدولة الفاطمية في مصر. قصة الإسلام. روجع بتاريخ 26 أكتوبر 2019.