أكتوبر 23, 2018
اخر تعديل : فبراير 4, 2019

سيرة ابن تيمية

سيرة ابن تيمية
بواسطة : Heba Mohammed
Share

ابن تيمية ، تقي الدين أبو العباس أحمد ابن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن الخضر بن محمد ابن الخضر بن علي بن عبد الله بن تيمية الحراني هو الإمام المجتهد شيخ الإسلام،. ولد بحَرَّان يوم الاثنين (10 ربيع الأول، 661هـ)، ونشأ في بيئة علمية، فكان جده أبو البركات عبد السلام ابن عبد الله، صاحب كتاب : (المنتقى من أخبار المصطفى صلى الله عليه و سلم)، من أئمة علماء المذهب الحنبلي، ووالده من علماء المذهب، اشتغل بالتدريس والفتوى، وولي مشيخة دار الحديث السكرية حتى وفاته.‏

التعليم

انتقل ابن تيمية مع أسرته إلى دمشق على إثر تخريب التتار لبلده حران، وهو ابن سبع سنين، وبدت عليه مخايل النجابة والذكاء والفطنة منذ صغره، فحفظ القرآن في سن مبكرة، ولم يتم العشرين إلا وبلغ من العلم مبلغه، ذكر ابن عبد الهادي في ترجمته : أن (شيوخه الذين سمع منهم أكثر من مائتي شيخ، سمع مسند الإمام أحمد بن حنبل مرات، وسمع الكتب الستة الكبار والأجزاء، ومن مسموعاته معجم الطبراني الكبير، وعُني بالحديث، وقرأ ونسخ وتعلم الخط والحساب في المكتب، وحفظ القرآن، وأقبل على الفقه، وقرأ العربية على ابن عبد القوي، ثم فهمها، وأخذ يتأمل كتاب سيبويه، حتى فهم في النحو، وأقبل على التفسير إقبالاً كليًا، حتى حاز فيه قَصَب السَّبق، وأحكم أصول الفقه وغير ذلك، هذا كله وهو بعد ابن بضع عشرة سنة، فانبهر أهل دمشق من فرط ذكائه، وسيلان ذهنه، وقوة حافظته، وسرعة إدراكه).‏

الفتوى والتدريس

أفتى وله تسع عشرة سنة، وشرع في التأليف وهو ابن هذا السن، وتولى التدريس بعد وفاة والده، سنة (682هـ) بدار الحديث السكرية، وله إحدى وعشرون سنة، حتى اشتهر أمره بين الناس، وبعد صيته في الآفاق، نظرًا لغزارة علمه وسعة معرفته، فقد خصه الله باستعداد ذاتي أهّله لذلك، منه قوة الحافظة، وإبطاء النسيان، فلم يكن يقف على شيء أو يستمع لشيء إلا ويبقى غالبًا على خاطره، إما بلفظه أو معناه. ففي محنته الأولى بمصر، صنف عدة كتب وهو بالسجن، استدل فيها بما احتاج إليه من الأحاديث والآثار، وذكر فيها أقوال المحدثين والفقهاء، وعزاها إلى قائليها بأسمائهم، كل ذلك بديهة اعتمادًا على حفظه، فلما روجعت لم يعثر فيها على خطأ ولا خلل.‏

مؤلفاته

لابن تيمية عشرات المؤلفات نذكر منها:

  • العقيدة الواسطية.
  • رسائل من السجن.
  • صحيح الكلم الطيب.
  • العبودية.
  • الفرقان بين أولياء الرحمان وأولياء الشيطان.
  • كتاب الإيمان.
  • درء تعارض العقل والنقل.
  • الفتوى الحموية الكبرى.

من أقوال بن تيمية

  • في كتاب” العقيدة الواسطية” يقول: من تدبر القرآن طالبا الهدى منه ؛ تبين له طريق الحق.
  • وفي كتاب “السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية: قال رجل لعمر بن الخطاب : يا أمير المؤمنين – لو وسعت على نفسك في النفقة ، من مال الله تعالى ، فقال له عمر : أتدري ما مثلي ومثل هؤلاء ؟ كمثل قوم كانوا في سفر ، فجمعوا منهم مالا ، وسلموه إلى واحد ينفقه عليهم ، فهل يحل لذلك الرجل ، أن يستأثر عنهم من أموالهم ؟ .
  • وفي كتاب (العبودية): وبقدر تكميل العبودية؛ تَكمُلُ محبةُ العبد لربه، وتَكمُلُ محبةُ الرحمن.

وفاته

توفي شيخ الإسلام ابن تيمية وهو مسجون بسجن القلعة بدمشق ليلة الإثنين 20 ذي القعدة سنة (728) هـ وعمره (67) سنة.

 

المراجع:

1- سيرة ابن تيمية. موقع إمام المسجد. روجع بتاريخ 2018/10/25.