سبتمبر 9, 2019
اخر تعديل : سبتمبر 9, 2019

سيرة الرسول مختصرة

سيرة الرسول مختصرة
بواسطة : دينا المغربي
Share

أبو القاسم محمد بن عبد الله بن المطلب بن هاشم، خاتم الأنبياء والمرسلين، نبي الإسلام، وُلد يتيم الأب في (12 من ربيع الأول لعام الفيل)، وقد اختار اسمه جده لأبيه فلم يكن هذا الأسم معروف في هذا الوقت، وكان من عادات العرب وقتها أن يحضروا المرضعات إلى أولادهم حتى يشتد عودهم، وقد أرضعته (حليمة بنت أبي ذؤيب) والتي عرفت باسم (حليمة السعدية) التي تنتمي لقبيلة سعد بن بكر التي ظل الرسول في رعايتها حتى بلغ الخامسة من عمره، وبعد حادثة شق الصخر أعادته حليمة مرة أخرى إلى والدته آمنة بنت وهب، وذات يوم وهي تزور قبر زوجها برفقة ابنها وفي طريق العودة توفت ليصبح محمد يتيم الأب والأم.

تولى جده عبد المطلب رعايته الذي كان يحنو عليه ليعوضه عن أبيه وأمه، وعندما أتم 8 أعوام توفي جده ليكفله عمه أبو طالب الذي كان يحبه ويكرمه ويفضله على أبنائه، وظل يحميه ويصادقه حتى نزول الوحي على الرغم أنه لم يسلم.

عمل الرسول

عندما بلغ الرسول (12) عام أراد أن يعمل ويكسب قوته بيده ليساعد عمه أبو طالب فاشتغل في رعاية الأغنام بالصحراء، وبعد ذلك أصبح يساعد  عمه في أعمال التجارة في بلاد الشام وعرف بأمانته وصدقه، ولذا لقب بـ(الصادق الأمين).

الزواج

استطاع الرسول أن يكسب شهرة واسعة بفضل صدقه وأمانته عندما عمل بالتجارة مع عمه، حيث كان التجار  يوكلون إليه بتجاراتهم، وكان يعود إليهم بأرباح مضاعفة، فاستدعته خديجة ذات النسب والمال ليعمل معها بأضعاف ما يحصل عليه من التجار، وأرسلته مع خادمها ميسرة إلى بلاد الشام، وعندما عاد ميسرة أخبرها بما رآه من أخلاق النبي فتمني أن تتزوجه على الرغم من أنها كن عمرها (40) عام وعمر النبي (25) عام، وأرسلت صديقتها نفيسة لتفاتح الرسول في هذا الأمر، وتزوجها الرسول، وأنجبت له: (القاسم، وعبد الله، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة).

نزول الوحي

كان الرسول منذ صغره يحب التأمل والتفكير وكلّما كبر كان يبتعد في مكان العزلة حتى بلغ غار حراء في جبل النور، حيث كان يأخذ معه الزاد ويظل جالسا فيه بالأيام، ويقيم فيه طيلة شهر رمضان يتعبد ويفكر فيما يدور حوله، وعندما بلغ عمر 40 عام  بدأت علامات النّبوة تظهر عليه، عن طريق رؤى تتحقق، وكان يمكث في غار حراء طويلا يتهجد به، حتى نزل عليه جبريل عليه السلام وهو في غار حراء فقال: إقرأ، فقال: ما أنا بقارئ، يقول الرسول صلى الله عليه و سلم فغطني حتى بلغ منى الجهد ثم أرسلني، فقال: أقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني فقال: (اقْرَأ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ).

وحينها عاد الرسول إلى خديجة وهو يرتجف من الخوف وقال لها: زملّوني، فزملته، حتى هدأت نفسه، وحكى لها ما حدث، وكانت خديجة أول من آمن من النساء.

زوجات الرسول

تزوج الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة، ونساءه هن:

  1. خديجة بنت خويلد.
  2. سوده بنت زمعة.
  3. عائشة بنت أبي بكر.
  4. حفصة بنت عمر بن الخطاب.
  5. زينب بنت خزيمة.
  6. أم سلّمة.
  7. زينب بنت جحش.
  8. جويرية بنت الحارث.
  9. مارية القبطية.
  10. أم حبيبة.
  11. صفية بنت حيي.
  12. ميمونة بنت الحارث.

أبناء الرسول

رزق بثلاثة أولاد هم: (القاسم، وعبد الله، وإبراهيم)، ولكنهم توفوا صغار،  كما رزق بأربعة بنات: (زينب، رقية، أم كلثوم، فاطمة)

وفاة الرسول عليه السلام

توفى الرسول في عمر 63 عام في (12 من ربيع الأول في 11هـ) ، حيث كان جالساً في حجر السيدة عائشة بعد أن استأذن من السيدة ميمونة أن يبقى في بيتها، واشتكى من ثقل في رأسه وطلب منها أن يستاك، وأصبح يردّد بل الرفيق الأعلى.

 

المراجع:

1- الرحيق المختوم. بحث في السيرة النبوية. صفي الرحمن المباركفوري.