أبريل 16, 2022
اخر تعديل : أبريل 16, 2022

شرقي سورق في مديرية ماوية

شرقي سورق في مديرية ماوية
بواسطة : Gameel Baalawi
Share

شرقي سورق منطقة تقع في مديرية ماوية شرق محافظة تعز، ويسكنها قرابة عشرة آلاف نسمة من السكان يتوزعون على عدد من القرى مترامية الأطراف، وتشتهر سورق بزراعة الحبوب والفواكه ومزروعات أخرى، كما أن المنطقة لها مكانة تاريخية وأثرية وحضارية، حيث يوجد فيها عدد من المعالم الأثرية والشواهد التاريخية العريقة.

سورق في الحاضر

وينظر لسورق على أنها من المناطق المحرومة التي تعاني من مشاكل مترا كمة تعيق عملية التنمية رغم أن المنطقة تمتلك كثيراً من مقومات التنمية إذا تم استغلالها ستصب في صالح أبناء المنطقة الذين يريدون اللحاق ببقية المناطق وتعويض منطقتهم عن سنوات الحرمان التي عاشتها في الجانب الخدمي والتنموي ورغم ما تزخر به “سورق “من المعالم الأثرية والشواهد التاريخية القديمة كما هو الحال بالنسبة لموقعها الجغرافي بأحضان جبال سورق الشاهقة فإنها لا تزال بحاجة إلى تقديم شيء يعيد البسمة إلى حياة مواطنيها الذين لا زالوا يعانون وعورة الطريق وقلة المياه وغياب المشاريع الاستثمارية والخدمية وغيرها.

هنا ننقل الواقع كما هو رغبة منا بتوضيح ما تعانيه المنطقة من جراح لا زالت نازفة أن ابناء هذه المنطقة لا زالوا يعيشون تحت وطأة ظروف قاسية خارج نطاق المصالح الحكومية فالخدمات الصحية والتعليم والكهرباء وكذلك الطرق الوعرة كل ذلك يجعل من معاناة اهالي هذه المنطقة أكبر وهي الحياة التي عكرت حياة المواطنين في هذه المنطقة امام الصمت الرهيب للسلطات المحلية التي تجاهلت كل المشاكل المحدقة بأبناء “سورق” الذين يعيشون رتابة الحياة ومرارتها القاسية صامدون في ظلام دامس مهددين بالأمراض يفتقدون أبسط مقومات الحياة.

الوضع المائي يهدد بالجفاف

نتيجة لغياب الاجهزة الحكومية وانعدام التوعية بأهمية المياه وكيفية الحصول عليها وطريقة استخدامها فان الوضع المائي في منطقة “سورق” يهدد بالجفاف والمواطنون ينتظرون الهجرة لعدم وجود المياه ويعود السبب في ذلك الى الحفر العشوائي للآبار وعدم ضبط العابثين بالثروة المائية مع عدم الرجوع الى الجهات المسؤولة في عملية الحفر هذا ما جعل المشاكل تتراكم حتى وصلت الى مرحلة يهدد حوض المنطقة بالجفاف حين اصبحت مياه الشرب عبئا كبيرا يصعب الحصول عليها عن طريقة تعبئة العلب والاسطوانات وحملها الى المنازل لمسافات طويلة رغم ان مشكلة المياه تعتبر الاولى على صعيد المشاريع المتعثرة في “سورق” ولذلك فان منطقة “سورق” تحتاج لتنفيذ مقترحات وحلول لمواجهة هذا الوضع الذي يهدد بهجرة السكان ومن هذه المقترحات ما نتوجه بها عبر وسائل الاعلام مناشدين الحكومة والجهات المعنية بتنفيذها على النحو التالي:

  • منع الحفر العشوائي للآبار في المنطقة.
  • التوسع في انشاء الحواجز والسدود وخزانات حصاد المياه بشكل صحيح وبطريقة علمية.

مشاريع متعثرة

هناك العديد من المشاريع المتعثرة في منطقة “سورق” منها مشروع خزانات المياه المنزلية ـ الذي جاء بتسجيل الراغبين من المواطنين ببناء الخزانات بغرض دعمهم بالحديد والإسمنت حيث نال الراغبون سندات الطلب التي منحوا إياها ليبقوا في مرحلة الانتظار المؤبدة التي لا يعلم المواطنون عنها شيء.

مشروع الكهرباء

للكهرباء في سورق قصص وحكايات تروي سيرتها وتعامل الجهات المعنية في توفيرها ومن المشاريع المتعثرة في “سورق” في مجال الكهرباء ما يلي:

1ـ مشروع دعم المنطقة بمولد كهربائي خاص يعمل بكفاءة عالية على توليد المنطقة بأكملها ودعمها بالتيار الكهربائي ووصل المشروع إلى حضور اللجان إلى المنطقة لمعرفة مساحتها وتسجيل القرى وعدد المنازل وما تحتاجها المنطقة من أسلاك كهربائية ولكن وللأسف انتهى المشروع بترك المنطقة في انتظار لا ينتهي.

2ـ مشروع إيصال خطوط الكهرباء بدأ هذا المشروع بلجنة المسح التي عملت على احصاء وتسجيل الأسلاك وعدد الأعمدة التي تحتاجها المسافة الممتدة من منطقة الطاحون بمديرية الحشا التابعة لمحافظة الضالع وحتى تصل منطقة سورق بمديرية ماويه التابعة لمحافظة تعز حيث قامت اللجنة بقياس المسافة وتسجيل ما تحتاجه من أسلاك ومعرفة عدد الأعمدة المستهلكة وتحديد اماكنها وبعد أن أكملت اللجنة أعمالها انصرفت وتركت المنطقة بانتظار دائم لا يعلم منتهاه إلا الله.