مارس 2, 2020
اخر تعديل : مارس 3, 2020

طرق التخلص من التوتر

طرق التخلص من التوتر
بواسطة : ايناس ملكاوي
Share

التوتر النفسي مصطلح عام يتضمن العديد من المشاعر الداخلية السلبية التي تظهر على الإنسان نتيجة مروره بظروف صعبة، والتوتر في المجمل يعني شعور بالإجهاد والضغط الداخلي يتفرع إلى الإحساس بمشاعر أخرى كالكآبة والحزن أو العصبية المفرطة أو الإنطواء عن العلاقات الإجتماعية أو الشعور بالقلق والتهيج والتخبط، وكذلك قد يتضمن فقدان الشهية للطعام وفقدان الرغبة في الحديث والتواصل مع الآخرين، وقد يرتبط التوتر النفسي بمشاكل صحية ناجمة عنه كارتفاع ضغط الدم أو العجز الجنسي أو القولون العصبي المتهيج أو اضطرابات الدورة الشهرية لدى النساء أو العقم وكذلك قد يسبب مشاكل في القلب وأزمات حادة قد تصل إلى الجلطة القلبية.

أسباب التوتر النفسي

يعود الشعور بالتوتر النفسي إلى عدة أسباب متنوعة منها:

  • أسباب داخلية للتوتر: وتنتج عن الشعور السلبي الداخلي كالنظرة التشاؤمية للواقع والمستقبل، وكذلك الإهتمام بآراء والنتقادات المجتمع المحيط للفرد وغيرها.
  • أسباب خارجية للتوتر: وتنتج عن مجموعة الظروف السيئة المحيطة بالفرد كوجود مشاكل مادية وفقر أو مشاكل مع الشريك أو مشاكل في العمل أو المدرسة أو مع الأطفال أو مع العائلة تسبب للشخص التوتر.
  • توتر متعلق بفترة المراهقة: وهو التوتر الذي يرافق المراهقين في هذه المرحلة نتيجة التغيرات الجسمانية والتقلبات الهرمونية الداخلية أو بسبب طلاق الوالدين في هذه المرحلة أو فقدان أحد الأبوين أو المقربين للمراهق.
  • توتر كبار السن: وهو توتر متعلق بمرحلة الشيخوخة وغالبًا ما يكون بسبب فقدان الشريك كموت الزوج أو الزوجة أو بسبب المشاكل الصحية المزمنة أو بسبب التقاعد عن العمل.
  • التوتر من تسلط الأضواء: وهو التوتر المؤقت الذي يرافق الوجود في تجمهر كبير أو الحديث أمام جمع غفير من الناس.
  • توتر الأحداث الجميلة: وهو توتر يرافق التغييرات الجميلة والجديدة في الحياة كتوتر يوم الزفاف أو يوم التكريم أو شراء منزل جديد أو يوم النجاح في الدراسة وغيرها.

طرق التخلص من التوتر

يمكن التعامل مع مسببات التوتر والتخلص من آثارها على النفس من خلال بعض الوسائل البسيطة منها ما يلي:

  • الإنتظام على ممارسة التمارين الرياضية اليومية كالمشي والجري واليوغا وممارسة تمارين الإسترخاء والتأمل: والتي من شأنها تخفيض إفراز هرمون الكورتيزول مع الوقت وهو المسؤول عن زيادة التوتر، وإفراز هرمون الأندروفين الذي يساعد على استرخاء الجسم وتسكين الألم والشعور بالسعادة وتحسين المزاج ومنع الأرق الليلي.
  • استنشاق بعض الروائح العطرية الجميلة: مثل رائحة عشبة اللافندر أو مستخلصات البرتقال والليمون والنعناع العطرية وبعض أنواع البخور العربية والتي تساهم في خفض التوتر وزيادة استرخاء الجسم.
  • مضغ العلكة: وهي من الوسائل التي يستخدمها الكثيرون للحد من التوتر والعصبية وتزيد الشعور بالراحة النفسية وهي فعالة لأنها تزيد من تدفق الدم للدماغ.
  • تناول حبوب الأوميغا 3: حيث أن تناول مكملات الأحماض الأمينية الأوميغا 3 تساعد في خفض حدة التوتر بنسبة 20%.
  • الضحك: وذلك من خلال الجلوس مع الأشخاص المرحين أو مشاهدة فلم كوميدي من أجل الضحك لفترة من الوقت فإن ذلك يريح الأعصاب ويحسن تدفق الدم والأوكسجين إلى أعضاء الجسم ويساعد على استرخاء العضلات.
  • تجنب الإكثار من المنبهات والكافيين: كشرب الكثير من القهوة أو الشاي أو مشروبات الطاقة والتي تسبب لدى البعض زيادة التوتر والعصبية والإفراط في النشاط أو التشنجات العضلية واستبدالها بمشروبات عشبية دافئة تحسن المزاج مثل الشاي الأخضر أو اليانسون أو البابونج أو المليسة أو الروزماري” إكليل الجبل”.
  • تناول الشوكولاته: حيث أن تناول قطعة من الشوكولاته وخاصة الداكنة منها تعمل على تحسين المزاج وتنظيم إفراز هرمون الكروتيزول المسبب للتوتر وتحسين عملية التمثيل الغذائي وتخفيض ضغط الدم الناتج عن التوتر.
  • تخيل الأحداث السعيدة من خلال أحلام اليقظة والتي تساعد على تجاوز التوتر والشعور بالسعادة والراحة.
  • إغماض العينين لدقائق والإنفصال الكلي عن العالم الخارجي المسبب للتوتر كأجواء العمل أو الدراسة لاستعادة التوازن والهدوء الداخلي.
  • التدليك: حيث أن جلسة من التدليك لسائر مناطق الجسم يساعد على الإسترخاء والراحة ويخفف من الإجهاد والتوتر الداخلي خاصة لمن يقضون ساعات في العمل المكتبي.

المراجع:

1- أسباب التوتر تتخلص منها ب8 طرق بسيطة  ويب طب .روجع  بتاريخ 1-12-2019
2-طرق التخلص من التوتر في 5 دقائق بـ 40 طريقة  . كل يوم معلومة طبية  .بتاريخ 1-12-2019