سبتمبر 20, 2018
اخر تعديل : يوليو 25, 2020

عبدالله الغذامي .. السيرة الذاتية

عبدالله الغذامي .. السيرة الذاتية
بواسطة : heba mohammed
Share

عبد الله الغذامي ، أكاديمي وناقد أدبي وثقافي سعودي، ولد في عنيزة في المملكة العربية السعودية عام (1946م) وهو أستاذ النقد والنظرية في جامعة الملك سعود بالرياض.

حاصل على درجة الدكتوراه من جامعتي اكستر بريطانيا، صاحب مشروع في النقد الثقافي وآخر حول المرأة واللغة. حصل على جائزة مكتب التربية العربي لدول الخليج في العلوم الإنسانية، وحصل على جائزة مؤسسة العويس الثقافية في الدراسات النقدية ، عام 1999م وتكريم  (مؤسسة الفكر العربي) للأبداع الفني، أكتوبر (2002) القاهرة.

أول كتب الناقد عبد الله الغذامي كانت دراسة عن خصائص شعر حمزة شحاتة الألسنية، تحت اسم (الخطيئة والتكفير: من البنيوية إلى التشريحية). كان عضوا ثابتا في المماحكات الأدبية التي شهدتها الساحة السعودية، ونادي جدة الأدبي الثقافي تحديدا في فترة الثمانينات بين الحداثيين والتقليديين، لديه كتاب أثار جدلاً يؤرخ للحداثة الثقافية في السعودية تحت اسم (حكاية الحداثة في المملكة العربية السعودية).

يكتب عبد الله الغذامي مقالا نقديا في صحيفة الرياض منذ الثمانيات، وعمل نائبا للرئيس في النادي الأدبي والثقافي بجدة، حيث أسهم في صياغة المشروع الثقافي للنادي في المحاضرات والندوات والمؤتمرات ونشر الكتب والدوريات المتخصصة والترجمة.

أبرز أعماله

  • حكاية الحداثة في المملكة العربية السعودية.
  • الخطيئة والتكفير: من البنيوية إلى التشريحية
  • المرأة واللغة.
  • الفقيه القضائي.
  • ثقافة الوهم.
  • اليد واللسان

إقتباسات من كتب الغذامي

(اليد واللسان)

هنا يتعزز القول إن فعل القراءة والثقافة كان فعلًا محصورًا ومحدودًا، والذي يقرر مصير التقدم في أمه ليس وجود ملايين البشر ممكن يقرأون ويكتبون ولكنها فئة قليلة تجيد هذا الدور، وتتمكن منه تمكنًا إبداعيا وعلميًا وهي التي تقود الأمة).

(الأمية ليست رديف الجهل, وليست نقيض الثقافة)

(حكاية الحداثة في المملكة العربية السعودية)

(حكاية الحداثة عندنا هي حكاية في الثقافة وحركة الأنساق , ولكي نفهمها لابد من قراءة سيرة ما حدث سواء من المحافظين أو من الحداثيين، بما أن الجميع شخوص نسقية، هم في شأن واحد، وإن بدوا مختلفين).

(ثقافة الوهم)

(في الحب البدوي هناك علاقة ترادف عضوي بين العشق والموت. وهذا ما جعل الأعرابي ينتسب إلى هاتين الدلالتين تعنيان بني عذره وتدلان عليها. والعشق والموت هنا يصبحان نسبا وشرفا ومفخرة. وهما علامتان على قبيلة وسمتان لها فيها. هناك قلائل تفخر بكرم وأخرى بالشجاعة والفروسية وأخريات يفخرن بالشعر، ولكن بني عذره هم أهل العشق والموت.
والحب عندهم سبب للفناء والذوبان، وليس سبب للحياة والبقاء والتناسل. ولذا فقد انقرضت هذه القبيلة ولم يبقى لها بواق تذكر. إنها قبيلة تتطلب الموت وتبحث عنه واتخذت العشق وسيلة لهذه الميتة المنتقاة.
هذه لغة بني عذره لا يعرفها سواهم لأنها قبيلة الجمال والعشق، وقال عنهم ابن قتيبة: والجمال في عذرة والعشق كثير.
ألهذا سموهم عذره وبني عذرة؟ حيث التلازم بين اسم القبيلة والعذرية؟ إنها قبيلة عذراء، قبيلة مؤنثة، فيها جمال وعشق، وفيها جنون وحرمان، وفيها شعر وذوق ورهافة حس وشعور.

(..)

سأل جميل بثينة مرة: أسائلكم هل يقتل الرجل الحب؟ فجاءة الجواب:

فقالوا نعم حتى يرض عظامه…ويتركه حيران ليس له لب.

هذا موت ليس كموت سائر الأحياء. أنه موت مختلف وخاص جدا إنه يرض العظام ويترك العاشق حيران ليس له لب.

هو موت في العظم وفي الذهن وفي اللب. وهو ليس موت عاشق واحد، إنه موت القبيلة بأجمعها هؤلاء الذين إذا أحبوا ماتوا، يموتوا حبا وشعرا).