أكتوبر 26, 2017
اخر تعديل : فبراير 8, 2019

عبد المجيد عزيز الزنداني

عبد المجيد عزيز الزنداني
بواسطة : Editors of Al Moheet
Share

عبد المجيد عزيز الزنداني، داعية وعالم دين، وهو مؤسس جامعة الإيمان الشرعية باليمن ومؤسس الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة في مكة المكرمةولد في ناحية بعدان من محافظة إب إحدى محافظات الجمهورية اليمنية، في عام (1942م)، ونشأ وترعرع في كنف والده: عزيز بن حمود الزنداني، وتربى التربية الدينية من صغره كان والده له طموحات جبارة في تربية أبنائه وتعليمهم، فأخذ يعلم أبناءه التعليم الأولي عند الكتاب -إبان الحكم الإمامي في اليمن- ثم أخذه إلى عدن وأكمل الدراسة النظامية فيها.

التعليم

خرج عبد المجيد الزنداني لمواصلة الدراسة الجامعية في جمهورية مصر العربية، وهناك التحق بكلية الصيدلة ودرس فيها لمدة سنتين. بسبب اهتمامه بالعلم الشرعي منذ نعومة أظفاره، أخذ يقرأ في علوم الشريعة ويتبحر فيها وتسنى له الالتقاء بأكابر العلماء في الأزهر الشريف، وكذا الطلاب اليمنين في مصر وعلى رأسهم الأستاذ الزبيري وكذا الشيخ: عبده محمد المخلافي، وفتحت للشيخ آفاق واسعة في فهم نصوص الشريعة الغراء. وخلال وجوده في مصر كان له أتصال بجماعة الأخوان المسلمين وتأثر بهم لما كان يرى فيهم من الأخلاص الديني والرغبة في خدمة الدين فأتصل بهم وبنشاطاتهم مم أدى إلى أعتقاله من قبل السلطان المصرية وفصله من الجامعة وطرده من مصر.

العودة إلى اليمن

بعد ذلك عاد مع محمد محمود الزبيري إلى صنعاء في وقت قيام الثورة اليمنية في عام 1962م، وعاش مرافقا له طوال حياته، والتقى بكثير من علماء اليمن، وعين بعد ذلك (في) وزارةً المعارف (التربية والتعليم)، وبدأت حياته بالتصنيف والتدريس، فألف كتاب التوحيد مع مجموعة من العلماء كمنهج في المدارس الإعدادية والثانوية.

الإعجاز القرآني

انتقل إلى المملكة العربية السعودية وعاش فيها حقبة من الزمن التقي فيها بأكابر علمائها مثل الشيخ العلامة ابن باز والشيخ ابن عثيمين وغيرهم، وقام الشيخ بتدريس العلم الشرعي وإلقاء المحاضرات في المدارس والجامعات السعودية، وأنشأ هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في المملكة العربية السعودية وترأسها بعد ذلك.

جامعة الإيمان

عاد إلى اليمن وأسس في العام 1995م جامعة الإيمان للعلوم الشرعية ولقد منح شهادة الدكتوراه من جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان الشقيقة.

علاج الإيدز

يثير الزنداني الجدل بمواقف وفتاوى كثيرة منها زواج فريند وعلاج الفقر وكذلك اكتشافه علاجا من الأعشاب الطبيعية للشفاء من مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، وقال الزنداني وفريقه العلمي إن نحو 15 شخصا استطاعوا التخلص من الفيروس خلال فترة تراوحت من ثلاثة أشهر إلى سنة بعد تعاطيهم العلاج، مشيرا إلى أن الفحوصات الطبية أثبتت خلوهم من الفيروس، لكن فتاواه واكتشافاته للعلاج جعله عرضة للانتقاد وتهم محاولة تضليل الناس.

تهم الإرهاب

شارك عبد المجيد الزنداني في الجهاد الأفغاني في الثمانينيات، حيث ساهم في ما يسمى (جهاد الشيوعيين الروس) وبعد سقوط الاتحاد السوفيتي عاد إلى اليمن مرة أخرى. وتتهم الحكومة الأمريكية الشيخ بأنه داعم للأرهاب بسبب مشاركته في (الجهاد الأفغاني) ويأخذ عليه البعض عدم إدانته الواضحة للإرهاب، وهي التهم التي ينفيها الشيخ الزنداني عبر رسالة وجهها إلى الأمم المتحدة.

إغلاق الجامعة

في (21 سبتمبر 2015م) اقتحم الحوثيين مقر جامعة الإيمان وسيطروا عليه ولم تفتح الجامعة أبوابها للدراسة منذ ذلك الوقت، فيما توجه الشيخ الزنداني إلى مدينة تعز وظل فيها فترة متخفيا إلى أن غادر إلى المملكة العربية السعودية.