أبريل 9, 2019
اخر تعديل : أبريل 9, 2019

علي محمد الأحمدي

علي محمد الأحمدي
بواسطة : Mohammed Omari
Share

علي محمد الأحمدي، وزير وثائر، أول وزير إعلام وعضو مجلس السيادة (الرئاسة حاليا) في أول تشكيل حكومي بعد إنتصار ثورة اليمن. ولد في مدينة رداع _ قيفه وكان أحد زعماء ثورة 26 سبتمبر بعد فشل ثورة 48 ضد النظام الإمامي في شمال اليمن . تعرض للاعتقال من قبل الإمام  (أحمد حميد الدين) مع كوكبة من الثوار والذي قد صدر في حقهم جميعا الحكم بالإعدام في سجن نافع الواقع في مدينة حجة، و شاء القدر أن يتمكن البعض منهم بالهرب وكان الشهيد الأحمدي واحد منهم والذي توجه حينها إلى مدينة عدن مع مجموعة من المناضلين. وفي عدن أنهى الشهيد الأحمدي دراسته في كلية عدن . وكان من زملائه:

رجل الأعمال اليمني الشهير أمين قاسم الشميري، والأستاذ المستشار القانوني لرئاسة الجمهورية عبدالله سالم باسندوه

والأستاذ الحقوقي القانوني سعيد صحبي. ثم تلقى الشهيد الأحمدي تعليمة العالي في جامعة أكسفورد ، يعتبر الشهيد الأحمدي من المؤسسين البارزين لحركة الأحرار اليمني في عدن.

بعد حركة 55 م التي قامت على الإمام أحمد والذي استطاع على إخمادها.

تأسس الإتحاد اليمني والذي إنتخب فية الشهيد علي محمد الأحمدي الأمين العام له والذي عمل على حشد وتوحيد كل الصفوف للمعارضة اليمنية في الداخل والمهجر.

وكان على تواصل مع حركة الضباط الأحرار حتى تكلل النضال بالإطاحة بالنظام الملكي الإمامي في (26 سبتمبر 1962م) وبعدها تم إستدعاء الأحمدي و كوكبة من الثوار الأحرار في الإتحاد اليمني إلى العاصمة صنعاء للمشاركة في قيادة المرحلة التحررية وتثبيت النظام الجمهوري الوليد. وكان برفقة آنذاك محمد سعيد القباطي ، وسعيد الحكيمي.

المناصب والمسؤوليات

اختير الشهيد الأحمدي في تشكيلة أعضاء مجلس السيادة  (الرئاسة حاليآ ) وتم إختيار المشير المناضل عبدالله السلال رئيس للجمهورية من قبل قيادة مجلس الثورة ومن ثم تشكيل أول حكومة للجمهورية العربية اليمنية.

وكان الشهيد الأحمدي ضمنها وقد تم تعينه وزيرا للإعلام لما لهذا المنصب من أهمية كون الشهيد الأحمدي يعتبر أحد بلغاء الخطابة وذو ثقافة عالية ومجيد ومتحدث بطلاقه لعدة لغات وخاصة اللغة الإنجليزية وعلى أن يكون منبرا للجمهورية والثورة؛ لمخاطبة العالم للإعتراف بالنظام الجمهوري الجديد وشرح الأهداف السامية للثورة وهذا ماحصل بالفعل .

حيث وقد توالت الإعترافات من أغلب دول العالم بما فيهم الحكومة البريطانية والتي كانت جاثمة على معظم اليمن والولايات المتحدة الأمريكية وبعدها توالت الإعترافات من معظم دول العالم بالنظام الجمهوري.

القوى المضادة للثورة بقيادة الإمام المخلوع (البدر) وبمساعدة الرجعية العربية في الدول المجاورة والغير مجاورة كانت قد فتحت جبهات عسكرية لإسقاط النظام الجمهوري وإجهاض الثورة.

وبهذا يعتبر الأحمدي أول وزير ثائر حيث قد وضع الوزارة خلف ظهره وقاد أكبر حملة عسكرية في مشرق اليمن و وسطها تاركا كل ما لديه من منصب و أسرة و جاه من أجل تحرير وطنه وترسيخ الجمهورية.

وفاته

تم التخطيط من قبل المرتزقة لاغتيال الوزير الثائر وهو على رأس الحملة ؛ حيث وقد سقط شهيدا في منطقة حريب التابعة لمحافظة مأرب في 2 ديسمبر 1962م وكان آخر ما تلفظ به (واصلوا الثورة حتى تنتصر ).