يوليو 6, 2019
اخر تعديل : يوليو 6, 2019

عمى الألوان وطرق علاجه

عمى الألوان وطرق علاجه
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

المصابون بعمى الألوان أو فقدان رؤية الألوان يجدون صعوبةً في تحديد بعض الألوان والتمييز بينها. ومن النادر جداً حدوثُ عمى الألوان التام عدم رؤية أيّ لون. ينتقل عمى الألوان إلى الطفل من والديه (بالوراثة) عادةً، ويظهر منذ الولادة، مع أنَّه قد يتأخَّر إلى وقتٍ لاحق من الحياة. يكون معظمُ الناس قادرين على التكيُّف مع عمى الألوان، ويندر أن يكونَ ذلك علامةً على شيء آخر أكثر خطورةً.

لا يُعدّ عمى الألوان عمىً بالمعنى الحرفي؛ أي يمكنك رؤية الأشياء من حولك ولكن بطريقة مختلفة قليلًا، وإن كنت تعاني من عمى الألوان فذلك يعني عدم قدرتك على تمييز بعض الألوان عن غيرها كالأزرق والاصفر أو الأحمر والأخضر.

أسباب عمى الألوان

  • وراثية: أي الإصابة منذ الولادة وهنا يجب التنويه إلى أنّ احتمال إصابة الذكور هو أكبر من الإناث؛ ويعود ذلك إلى وجود كروموسوم زائد لديهنّ. وإذا حدثت مثل هذه الإصابة فإنها تصيب كِلا العينين، وتختلف شدّتها من فرد إلى آخر ولكنها لا تزداد سوءًا مع التقدّم بالعمر ويمكن أن تظهر الأعراض بمرحلة الطفولة بشكل مبكر أو تتأخر حتى مرحلة المراهقة.
  • الأدوية: هناك بعض أنواع الأدوية التي قد تؤدّي الى ضعف حساسية العين للألوان؛ مثل أدوية القلب وضغط الدم.
  • الإصابة بأمراض معيّنة: إنّ الإصابة ببعض الأمراض قد يؤدّي للإصابة بمرض عمى الألوان كداء السكري و باركنسون أو الزرق (الماء الزرقاء) وفقر الدم المنجلي واللوكيميا وفي هذه الحالة يمكن أن تتأثّر إحدى العينين أو كِليهما ولكن يمكن أن يُعالج بفعالية.
  • التعرّض لمواد كيميائية: قد يؤدّي التعرّض للمواد الكيميائية الموجودة في مكان العمل أو في البيئات الزراعية إلى الإصابة بعمى الألوان، ومن هذه المواد الأسمدة وثاني كبريتيد الكربون أو أي مادة كيميائية أخرى.
  • التقدّم بالعمر: تعتبر الشيخوخة أحد مسببّات الأمراض؛ فمع التقدّم بالسن تضعف مقاومة الأجسام عمومًا، ولا اختلاف بالنسبة لعمى الألوان حيث تضعف حساسية العين للألوان.

أنواع عمى الألوان وأعراضُه

  • يجد معظمُ المصابين بعمى الألوان صعوبةً في التمييز بين ظلال الأحمر والأصفر والأخضر. وهذا ما يُدعى عمى اللونين الأحمر والأخضر. وهو مشكلةٌ شائعة تصيب نحو واحد من كلِّ 12 رجلاً وواحدة من بين كلِّ 200 امرأة.
  • في عمى اللونين الأحمر والأخضر، قد يبدي المصاب ما يلي:
  • صعوبةً في التمييز بين اللون الأحمر والبرتقالي والأصفر والبنِّي والأخضر.
  •  رؤية هذه الألوان باهتةً أكثر ممَّا تظهر عندَ الشخص السليم.
  •  صعوبةً في التمييز بين ظلال اللون الأرجواني.
  •  خلطاً بين الأحمر والأسود.
  • في حالاتٍ نادرة، يجد بعضُ الناس صعوبةً في تمييز اللون الأزرق والأخضر والأصفر، وهذا ما يُدعى عمى اللونين الأزرق والأصفر.

اختبار عمى الألوان

لابدَّ من مراجعة الطبيب لإجراء اختبارٍ لرؤية الألوان عندَ الاشتباه بعمى الألوان، لاسيَّما إذا بدأ فجأةً أو زاد سوءاً.

يُلجأ إلى اختبارين رئيسيَّين لتشخيص عمى الألوان، هما:

  • اختبار إيشيهارا، حيث يُطلَب من المريض تحديد أرقام موجودة في صور مكوَّنة من نقاط ملوَّنة مختلفة.
  • ترتيب الألوان، حيث يُطلَب من المريض أن يرتِّبَ أشياء ملوَّنة حسب ترتيب ظلالها المختلفة.

هناك عددٌ من الاختبارات على النِّت باستعمال طرائق مُماثلة يمكن أن تساعدَ على كشف المشكلةِ المحتملة، ولكن من الأفضل إجراء اختبار مناسب عندَ الطبيب أو اختصاصيّ البصريَّات إذا كان الشخصُ قلِقاً حولَ رؤية الألوان لديه.

علاج عمى الألوان

للأسف لا علاج في الوقت الراهن! ذلك أنّ سبب المرض وراثي في الدرجة الأولى، ولكن هناك أملًا يلوح في الأفق للعلاج باستخدام تقنيات جينية، وحالما نقوم بتجربة هذه التقنيات ويكتب لها النجاح سيعود المرضى لطبيعتهم.

هناك بعض الأشياء التي يمكننا القيام بها مثل استخدام العدسات أو الفلاتر التي تساهم في تحسين التباين بين بعض الألوان في بعض الحالات فقط،  وتُستخدم هذه الأشياء في مواقع العمل بشكل رئيسي، ولكن بعد تجربة هذه العدسات من قبل المرضى لم تكن النتيجة التي ننتظرها؛ فقد رأى المرضى أن هذه العدسات أو الفلاتر تزيد من الحيرة عوضًا عن مساعدتهم لرؤية الأشياء بطريقة أوضح.

المراجع:

1-.Color blindness: Causes, symptoms and how to adapt. allaboutvision.review 2 July 2019
2- عمى الألوان (فقدان رؤية الألوان). موسوعة الملك عبد الله الطبية. روجع بتاريخ 2 يوليو 2019.
3-.What is Color Blindness?.blindness.com. review 2 July 2019
4- .What You Need to Know About Color Blindness.reverehealth.com. review 2 July 2019
5- .Everything You Need To Know About Colour Blindness.visionexpress.in. review 2 July 2019