أغسطس 29, 2018
اخر تعديل : مارس 6, 2019

قصائد الأبنودي

قصائد الأبنودي
بواسطة : Heba Mohammed
Share

عبد الرحمن الأبنودي (11 أبريل 1938 – 21 أبريل 2015) واحد من أشهر شعراء الشعر العامية في مصر و العالم العربي شهدت معه وعلى يديه القصيدة العامية مرحلة انتقالية مهمة في تاريخها كتب لكبار المطربين وتنوعت اعماله مابين العاطفي والوطني والشعبي ولد عام 1938م في قرية أبنود بمحافظة قنا في صعيد مصر، لأب كان يعمل مأذوناً شرعياً، وانتقل إلى مدينه قنا حيث استمع إلى اغاني السيرة الهلالية التي تأثر بها.
من أشهر أعماله السيرة الهلالية التي جمعها من شعراء الصعيد ولم يؤلفها. ومن أشهر كتبه كتاب (أيامي الحلوة) والذي نشره في حلقات منفصلة في ملحق أيامنا الحلوة بجريدة الأهرام تم جمعها في هذا الكتاب بأجزائه الثلاثة، وفيه يحكي الأبنودي قصصاً وأحداثاً مختلفة من حياته في صعيد مصر.

(الموت على الأسفلت)

من الزوايا والأركان
خرج الطوفان:
ألوفات شبان.
إصعد يادخان
إبعد ياشيطان
إجبن ياجبان
رجع الاسم ورجع العنوان.
يغلى البركان
ويفور
ويدور
إتهد السور .. طلع الإنسان.
الصدر العالى عليه الوشم:
خريطة الدم .. فلسطين ياأحلا الأوطان.
مين قال بعنا ..؟
مين قال ضعنا؟
يا تمانية واربعين كدابه وكدابه ياسبعه وتسعين.
التار له نار طى الكتمان

(رسايل الأسطى حراجي)

الجوهرة المصونه
والدره المكنونه
زوجتنا فاطنه أحمد عبد الغفار
يوصل ويسلم ليها
في منزلنا الكاين في جبلايه الفار
أسوان … الرسالة 1
أما بعد .. لو كنت هاودت كسوفي ع التأخير
سامحيني يا فطنه في طول الغيبه عليكم
وأنا خجلان .. خجلان .. وأقولك يا زوجتنا أنا خجلان منكم ..
من هنا للصبح ..
شهرين دلوقت ..
من يوم ما عنيكي يا فاطنه .. بلت شباك القطر ..
لسوعتي بدمعك ضهر يديَ
لحضتها قلت لك :
( قبل ما عوصل عتلاقي جوابي جي )..
نهنهتي .. وقلتي لي بعتاب:
( النبي عارفاك كداب .. نساي
وعتنسى أول ما عتنزل في أسوان .. )
حسيت واليد بتخطفها يد الجدعان
بالقلب ف جوفي ما عارف ان كان بردان .. دفيان

(ناجي العلي)

أمايه.. وانتى بترحى بالرحى..
على مفارق ضحى..
ـ وحدك ـ وبتعددى
على كل حاجه حلوه مفقوده
ماتنسيش ياامه في عدوده
عدوده من أقدم خيوط سودا في توب الحزن
لاتولولى فيها ولا تهللى..
وحطى فيها اسم واحد مات
كان صاحبى يا امه..
واسمه
ناجى العلى
ـــــــــــــــ
ياقبر ناجى العلى وينك ياقبر
ياقبر معجون بشوك مطلى بصبر
الموت يقرب عليك .. يرتد خوف
واذا ماخافش الموت.. يرتد جبر
****
ياقبر ناجى العلى .. يادى الضريح
كان ميتك ..للأسف .. وطنى صريح
تحتك فتى ناضر القلب ..غض
كان قلبه .. أرض مخيمات الصفيح.