أكتوبر 16, 2017
اخر تعديل : أبريل 5, 2019

ماذا تعرف عن الدولة الزيادية؟

ماذا تعرف عن الدولة الزيادية؟
بواسطة : Editors of Al Moheet
Share

الزياديون أو بنو زياد سلالة حكمت اليمن (الدولة الزيادية) في الفترة 203 – 409 هـ/ 819 – 1019 م عندما أرسل الخليفة المأمون واليه محمد بن عبد الله بن زياد الأموي حاكما باسمه إلى اليمن.

يختلط الأمر على كثير من المؤرخين في تحديد تبعية الإمارة الزيادية وبقية اليمن إلى الدولة المركزية في بغداد ومتى انقطعت السيطرة العباسية على اليمن .

لقد استمرت بغداد ترسل ولاتها، وفي مطلع القرن الثالث اضطرب حبل الأمن في تهامة بخروج قبائل عك والأشاعر فيها وتعذر على والي المأمون الإفريقي الشيباني السيطرة على الأمور، فارتأى المأمون أن تكون تهامة إمارة تتبع بغداد مباشرة مع وجود والٍ على بقية اليمن.

وهكذا أشار وزير المأمون الفضل بن سهل بتعيين القائد الأمير الأموي محمد بن عبد الله بن زياد (أحد أحفاد الأمير المشهور زياد بن أبيه ) أميراً على المنطقة التي وصلها على رأس قوة عسكرية في عام( 203هـ/818م)وأمر بتأسيس عاصمة لإمارته فاختط مدينة (زبيد) في العام التالي( 204هـ/819م).ومن البداية دخل ابن زياد في قتال وصراع استمر ثلاث سنوات تلقى خلالها مدداً عسكرياً من المأمون حتى تم له السيطرة على كل المنطقة وامتد نفوذه إمارته من (حلي بن يعقوب ) في الساحل شمالاً إلى عدن وحضرموت وما حولها جنوباً وكذا مخلافي الجند وجعفر (إب) في الداخل.

إمارة قوية

تمكن ابن زياد طيلة حكمه الذي استمر أربعة عقود من تكوين إمارة قوية مزدهرة تدين بالولاء لبغداد وحين توفى عام 245هـ/859م خلفه ابنه إبراهيم الذي كان حكمه امتداداً لحكم أبيه حزماً واستقراراً وحَدَّ كثيراً من علاقته ببغداد حتى توفي عام 289هـ/901م فخلفه بدوره ابنه زياد بن إبراهيم الذي لم يلبث أن توفى بعد أقل من عامين فكان حكم أخيه أبو الجيش إسحاق بن إبراهيم فطال حكمه حوالي ثمانين عاماً (291هـ 371مـ /903-981م). ثم دبَّ الضعف والتفكك في الإمارة بشيخوخة (أبي الجيش) فاستقل عامله سليمان بن طرف الحكمي بالمخلاف السليماني الذي نسب إليه في الشمال واتخذ من (عثر) عاصمةً له وكذلك فعل آخرون من النواب في المعافر وعدن وأبين ولحج وحضرموت.

وكانت زبيد في بداية حكم أبي الجيش قد تعرضت لسلب ونهب حين هجم عليها على بن الفضل القرمطي (ت302هـ 914م) من عاصمة حكمه (مذيخرة) التي كان اتخذها قاعدة انطلاق لحكمه.

نهاية الدولة الزيادية

وبموت أبي الجيش خلفه ابنه الطفل عبد الله وصار الحكم في الواقع أيام أبي الجيش في يد طائفة من العبيد المماليك المستوزرين لهم والذين أصبح لهم النفوذ في الدولة كما بات لهم أنفسهم عبيد مماليك فحكم رشيد باسم الطفل عبد الله بن أبي الجيش وخلفه بموته عام 373هـ 981م مملوكه النوبي الأصل الحسين بن سلامة (373-403أو 402 هـ) الذي عرف بالحزم وعلو الهمة فنهض بدور هام حاول فيه إعادة تماسك الدولة  المنهارة التي أصبح سيدها غير منازع لربع قرن وبموته خلفه عبد حبشي له هو مرجان وكان أيضاً أستاذاً لطفل هو آخر سلالة ابن زياد. وفي آخر الأمر أسس نجاح وهو مملوك حبشي لمرجان دولة ( بني نجاح) في زبيد سنة 412هـ/1021م وبهذا انقرضت دولة بني زياد.

حكام الدولة الزيادية

محمد بن عبد الله بن زياد 205-242 هـ/ 821-857م.

إبراهيم بن محمد بن زياد: من سنة 242 -289 هـ/ 857-902 م.

زياد بن إبراهيم: من سنة 289-291 هـ / 902- 903 م.

إسحق بن إبراهيم (أبو الجيش): من سنة 291- 373مـ / 903-981 م.

عبد الله بن أبي الجيش: وحكم باسمه مولاه رشيد

الحسين بن سلامة -وهو مولى من موالي اسحاق بن إبراهيم- 391-402هـ / 1001-1012م.