نوفمبر 22, 2019
اخر تعديل : نوفمبر 22, 2019

ما هو الأرق وما علاجه ؟

ما هو الأرق وما علاجه ؟
بواسطة : ايناس ملكاوي
Share

الأرق هو مصطلح يدل على وجود مشكلة في الحصول على نومٍ عميق ومتواصل لعدد معين من الساعات خلال الليل، بحيث يجد الإنسان صعوبة واضحة في الدخول بمرحلة النوم أو تقطع في ساعات النوم خلال الليل بالإضافة إلى عدم انتظام ساعات النوم رغم توفر المكان والأجواء المناسبة لذلك، وهي مشكلة شائعة عند بعض الناس منها ما يكون مؤقتًا مرتبطًا بتغيير مكان النوم أو بألم جسدي يعيق عملية النوم أو وجود ضوضاء خارجية أو تناول بعض الأدوية المسببة للأرق، وفي هذه الحالات يكون الأرق طبيعيًا لأنه مؤقت وله مسبب واضح، أما إذا كان غير مرتبط بمثل هذه الأسباب فإنه يصبح مشكلة بحاجة إلى علاج إما دوائي أو سلوكي أو نفسي تبعًا للسبب الذي أدى للأرق، والأرق مشكلة يعاني منها البالغون الكبار والصغار على حد سواء.

أنواع الأرق

ينقسم الأرق إلى نوعين:

  • الأرق المزمن: وهو حدوث اضطراب في النوم كانعدام القدرة على النوم أو النوم المتقطع جدًا لمدة ثلاث أيام خلال الأسبوع الواحد ولمدة تزيد عن الشهر، وهذا يدل على وجود مشكلة حقيقية بحاجة إلى علاج مناسب.
  • الأرق غير المزمن: وهو اضطراب في النوم لفترة قصيرة من الوقت ليوم واحد أو أيام متقطعة على مدار الشهر نتيجة سبب واضح كتناول دواء معين أو ألم جسدي وما شابه، وهذا الأرق طبيعي يحدث مع معظم الناس ويزول تلقائيًا دون علاج.

أسباب الأرق

تتعدد الأسباب المؤدية إلى حدوث الأرق أهمها ما يلي:

  • أسباب نفسية: مثل التعرض لضغوط نفسية أو عصبية أو الشعور بالحزن أو الاكتئاب.
  • وجود مشكلات صحية مزمنة والتي تسبب آلامًا ليلية يصعب تسكينها مثل آلام الأسنان والعضلات والصداع ومشاكل التنفس ومشاكل الرئة وارتفاع الضغط وارتفاع السكر و ارتجاع المريء وغيرها.
  • تناول بعض الأدوية التي يعد الأرق أحد تأثيراتها الجانبية.
  • وجود بعض السلوكيات اليومية الخاطئة كأخذ قيلولة طويله نهارًا أو تناول الكافيين بكثرة كالشاي والقهوة أو تناول الأغذية الثقيلة ليلًا والتي تسبب الشعور بالامتلاء والتخمة وضيق النفس والإنتفاخ المعيق للنوم، وكذلك كثرة التدخين.
  • النظام الحياتي الخاطئ: مثل العمل في شفتات ليلية “المناوبات الليلية” أو العمل المسائي من المنزل، وكذلك وجود بيئة نوم غير مناسبة للنوم كالغرف الضيقة أو الإضاءة الساطعة.
  • مشكلة انقطاع النفس خلال النوم: وهي حالة يشتكي منها كبار السن أو المدخنين أو مرضى الجهاز التنفسي أو من يعانون من السمنة المفرطة، بحيث ينقطع النفس خلال النوم في الليل مما يؤدي إلى الإستيقاظ المتكرر.

أضرار الأرق

يؤدي الأرق إلى حدوث خلل في النظام اليومي للإنسان ومن ذلك:

  • حدوث مشكلات ذهنية أو نفسية مثل تقلبات المزاج أو صعوبة التركيز أو الشرود المتكرر.
  • حدوث اضطرابات في السلوك كالشعور بالعصبية الزائدة.
  • سيطرة الخمول والتعب والإرهاق على الإنسان.
  • انعكاس الأرق على العلاقات الإجتماعية للإنسان في بيئة العمل والمدرسة.
  • عدم كفاية الجسد من ساعات النوم القليلة مما يمنعه من الشعور بالراحة والإنتعاش الصباحي.
  • الإستيقاط بمواعيد أبكر من المعتاد أو من الوقت المطلوب.
  • الحد من الإنتاجية للشخص الذي يعاني من الأرق مما ينعكس على ممارسته المتقنة لعمله أو هواياته اليومية أو علاقاته مع الأصدقاء والعائلة.

علاج الأرق 

العلاج غير الدوائي:

 هناك تقنيات نفسية وسلوكية يمكن أن تكون مفيدة لعلاج الأرق، مثل:

  • التدرب على تقنيات الاسترخاء: (تمارين التنفس، تمارين الاسترخاء الذهنية، تقنيات التأمل، والصور الإرشادية، الاستماع إلى التسجيلات الصوتية) يمكن أن تساعد على النوم وأيضًا العودة إلى النوم في منتصف الليل.
  • استخدام محفزات النوم: يساعد التحفيز على بناء علاقة بين غرفة النوم والنوم، وذلك عن طريق الحد من نوع الأنشطة المسموح بها في الغرفة وتشمل محفزات النوم: ترتيب الغرفة، واستخدام سرير مريح، وتقييد ساعات النوم، والخروج من السرير عند البقاء مستيقظًا لمدة 20 دقيقة أو أكثر.

 

​العلاج السلوكي المعرفي:

يشمل التغيرات السلوكية (مثل: الحفاظ على روتين نوم ثابت يشمل وقت النوم ووقت الاستيقاظ، والابتعاد عن قيلولة بعد الظهر)، بالإضافة إلى التغيرات المعرفية وهي تهدف إلى تعديل المعتقدات غير الصحية والمخاوف حول النوم وتعليم التفكير العقلاني والإيجابي.

العلاجات الدوائية:

هناك العديد من الأدوية المساعدة على النوم والحد من الأرق، ومن المهم التشاور مع الطبيب قبل أخذ أي نوع من الدواء، ويتم اللجوء إليها في حال عدم نجاح الوسائل الأخرى.

المراجع:

1- الأرق. وزارة الصحة. روجع بتاريخ 22 نوفمبر 2019.
2- أهم 5 مشاكل تحرمك من النوم الهادئ. روجع بتاريخ 22 نوفمبر 2019.