يونيو 14, 2020
اخر تعديل : يونيو 14, 2020

ما هو الريجيم ؟

ما هو الريجيم ؟
بواسطة : ايناس ملكاوي
Share

الريجيم مجموعة من البرامج الغذائية الصحية التي يتبعها من يعاني من زيادة ملحوظة في الوزن، وذلك لفترة من الزمن قد تصل إلى أسابيع أو شهور في الغالب، من أجل إعادة الوزن إلى مستواه المثالي من أجل الحصول على شكل متناسق وصحة جيدة، حيث أن السمنة ترتبط ارتباطً وثيقًا بالعديد من الأمراض الشائعة كارتفاع الضغط والسكري وأمراض القلب وتصلب الشرايين وارتفاع الكوليسترول، ولكن البدناء يقعون ضحية برامج ريجيم ومعتقدات وأفكار دارجة بين الناس حول الريجيم تجعلهم يصابون بالإحباط نتيجة اتباع العادات الشائعة الخاطئة ولا يصلون بعدها إلى المبتغى من الريجيم ويبقى الوزن ثابتًا على ارتفاع مما ينعكس على نفسيتهم.

معتقدات خاطئة حول الريجيم 

هناك العديد من المعتقدات التي تنتشر بين الناس ويصدقونها رغم أنها خاطئة مثل:

  • اعتماد قراءة الموازين المنزلية لتحديد كمية خسارة الوزن:

حيث أن البعض يصاب بالإحباط نظرًا لثبات وزنه على الميزان المنزلي رغم قيامه بالريجيم الموصوف والرياضة المطلوبة، ولكنه بالمقابل يلاحظ فرقًا واضحًا في قياسات الملابس، ورغم ذلك فإن يعتمد على نتيجة الميزان لا على فروقات الملابس، وهذا خطأ لأن الإهتمام يجب أن يكون بقياسات الجسم لا الميزان لأنها تؤكد نزول الوزن من الكتلة الدهنية وزيادة الوزن في الكتلة العضلية، وكلما زادت الكتلة العضلية في الجسم تناقصت الكتلة الدهنية المسببة للضرر الصحي.

  • اليأس والإحباط بسبب ثبات الوزن:

حيث أن بعض الأشخاص الذين يقومون بريجيم ورياضة يمرون بفترة زمنية يلحظون فيها ثبات الوزن الأمر الذي يصيبهم باليأس ويحفزهم على العودة إلى العادات الغذائية الخاطئة، وهذا خطأ لأن مرحلة ثبات الوزن طبيعية خلال فترة الريجيم يمر بها الغالبية، ولكنها تحتاج إلى زيادة ممارسة التمارين الرياضية وتقليل عدد السعرات الحرارية في الغذاء، كما يمكن أن تكون بسبب وجود مشكلة صحية داخلية بحاجة إلى علاج دوائي مثل قصور الغدة الدرقية أو تكيس المبايض أو مقاومة الانسولين أو نقص فيتامين د، فهؤلاء بحاجة لعلاج دوائي إلى جانب الريجيم للحصول على النتيجة المرغوبة.

  • اتباع نظام غذائي صحي يكفي دون رياضة:

وهذا معتقد خاطئ لأن البدين يضيع وقته وجهده في تناول الغذاء الصحي دون أن يلحظ فرقًا واضحًا في نزول الوزن، لذا فإن ممارسة الرياضة مقرونة بالريجيم تزيد في معدلات حرق السعرات الحرارية وتحسن من الكتلة العضلية وتقلل من دهو الكوليسترول وتمنع أمراض القلب والشرايين وتحقق هبوطًا واضحًا في الوزن بعد فترة من الوقت.

  • الحميات القاسية تحقق نزول الوزن السريع والثابت:

وهذا معتقد خاطئ أيضًا لأن الحميات الغذائية القاسية والحرمان الطويل من بعض الأغذية قد يسبب نزول غير صحي للوزن وينعكس سلبًا على كفاءة الجسم وحيويته وقد يسبب مشاكل صحية أكثر صعوبة كفقر الدم أو هبوط الجسم وضعفه العام لأن هذه الحميات لا تراعي أهمية التوازن الغذائي، وغالبًا بعد الإنتهاء منها يعود الجسم بسرعة إلى الوزن السابق.

  • حذف بعض الوجبات الرئيسية يقلل الوزن:

وهذا خطأ لأن تقليص الوجبات الرئيسية والاستغناء عن بعض الوجبات الهامة كالفطور قد يكون السبب لزيادة واضحة في الوزن وذلك لأن تجويع الجسم إلى حين وقت الغداء يسبب جوعًا شديدًا وبالتالي زيادة كبيرة في حجم الوجبة وزيادة في الوزن، لذا فإن زيادة عدد الوجبات الصغيرة وتوزيعها على مدار اليوم هو الخيار الأنسب لإنزال الوزن والحفاظ عليه.

  • لا للنشويات:

وهذا خطأ لأن تناول النشويات من الخبز والأرز لا تسبب زيادة الوزن بشكلٍ كبير وإنما يعتمد ذلك على الكمية التي يتناولها الجسم ونوعية الخبز والأرز المستخدم، لذا يجب تناول بعض النشويات المطبوخة بطريقة صحية وبكميات معتدلة لإمداد الجسم بالطاقة.

  • لا للمكسرات:

وهو من المعتقدات الخاطئة أيضًا حيث يعتبره البعض غني بالدهون التي تزيد الوزن، ولكن المكسرات ذات فائدة عظيمة للجسم وهي غنية بالفيتامينات والمعادن الضرورية إضافة إلى أنها تحوي على دهون صحية مفيدة للجسم وليست مشبعة، لذا فإن دهون المكسرات تساعد على رفع معدل الحرق للسعرات الحرارية وتحفيز إنقاص الوزن.

 

المراجع

1- معتقدات خاطئة حول الريجيم. روجع بتاريخ 1 ديسمبر 2019.
2- معتقدات خاطئة حول الريجيم. روجع بتاريخ 1 ديسمبر 2019.
3- مفاهيم خاطئة حول الريجيم. روجع بتاريخ 1 ديسمبر 2019.