أبريل 9, 2020
اخر تعديل : أبريل 13, 2020

ما هو علم الوبائيات

ما هو علم الوبائيات
بواسطة : Salah Hasan
Share

علم الوبائيات (Epidemiology) هو العلم الذي يختص بدراسة توزيع الأمراض أو محددات الأحداث والعوامل المتعلقة بالصحة لدى مجموعة من البشر، وتطبق هذه الدراسة في مكافحة المشاكل الصحية، والوبائيات تعد أحد حقول الطب الذي يدرس العوامل التي تؤثر على ظهور الأمراض، وتواترها، وطريقة انتشارها وتوزيعها وتطور سيرها سواءً أكان اساسها الفرد او المجتمع الذي يعيش فيه.

وتشمل دراسة الوبائيات الوسائل الضرورية للوقاية من هذه الأمراض، أو إلى خفض وقوع وإنتشار الحالات المرضية السارية والغير سارية وإنهائها، إضافة إلى قياس الأثر الصحي لإجراء المكافحات الممكنة والتدخلات والتبدلات غير المخططة، سواء كانت طبية أو إقتصادية أو إجتماعية.

وتعرف منظمة الصحة العالمية الوبائيات بأنها: شعبة من العلوم الطبية التي تهتم بدراسة عوامل الوسط والعوامل الفردية وغيرها من العوامل المؤثرة على نحو ما في صحة البشرية، والوبائيات تسمية مشتقة من كلمة وباء وهي في الأساس كلمة قديمة جداً يعود تاريخها إلى القرن الثالث قبل الميلاد، غير إن الدراسات الطبية في هذا المجال حديثة بدأت مع دراسة الأمراض الوبائية مثل الطاعون والجدري والكوليرا والإنفلونزا وغيرها من الأوبئة.

مفهوم تاريخي

إرتبطت كلمة وباء منذ القدم مصاحبة للأمراض المعدية بشكل انفجاري حاد، غير ان هذا المصطلح لم يعد مقتصرا على الأمراض المعدية فقط، لكن يشمل استخدامه الحالي ووصف كل المتغيرات التصاعدية العامه في معدل الإصابة أو إنتشار المرض، ولم تقتصر الدراسات على الفترة الزمنية للأوبئة ( أسابيع او أشهر) وانما غدت تدرس على مدى السنوات.

ويعود أصل علم الوبائيات إلى الفكرة التي عبرعنها أشهر اطباء العهد القديم وأبو الطب الإغريقي (إبن إقليدس بن إبقراط)، منذ أكثر من 2000 عام، في كتابيه (الهواء والماء والأمكنة) و(الأوبئة)، وجاءت فكرة إبقراط في العوامل البيئية التي تؤثر في حدوث المرض.

وعند العرب فقد اكتشفت العدوى المرضية منذ العصور القديمة إي قبل ظهور الدين الإسلامي، وهو ما تمثل في إنتقال الجرب بين الإبل ثم إدى إلى انتقال وانتشار الأمراض بين الناس.

حدوث الأوبئة

هنالك العديد من الظروف التي تساعد وتؤدي إلى انتشار الوبائيات، وهي:

  • دخول حديث لعامل ممرض إلى منطقة أو مجتمع لم يكن موجوداً بها سابقاً.
  • توافر آلية لإنتقال العامل المرضي على نطاق واسع من مصدره إلى الأسوياء المستعدين.
  • تزايد واضح في عدد المستعدين ضمن المجموعات.
  • توفر عوامل إجتماعية وسلوكية تزيد من تعرض الأصحاء أو تسمح بتوفر مدخل جديد للعامل المرضي.

طرق التشخيص

حتى القرن الأول قبل الميلاد كانت الفعاليات الفردية لمكافحة الأوبئة والمرتبطة بحالات خاصة، تستعمل طرق المعالجات التي تعتمد على الصلوات، او المعالجات عن طريق الشعوذة أو عن طريق تقديم القرابين.

وخلال الفترة الزمنية الواقعة بين القرن الأول قبل الميلاد وحتى عام (1762) ميلادية، فقد استخدم التشخيص السريري، وبشكل أساسي للأشخاص او الأفراد الذين كان لهم أهمية في المعارك.

واختلفت الطرق التشخيصية من عام (1884 وحتى 1960) ميلادية، فكانت طرق التحكم بالأوبئة تستعمل الإختبارات التشخيصية والتشخيص المخبري، والتحكم بالعوامل الناقلة، وتطبيق نظام التخصيص والمعالجة، مما أدى إلى التحكم بالأمراض وبشكل خاص بالوبائيات الو الجائحات المستوطنة .

ومنذ العام (1960) ميلادية وحتى الوقت الراهن، أتخذت الضمانات والطرائق الوبائية وبشكل خاص كجزء من مراقبة الأمراض الغير المعروفة وإختيار الطرق المناسبة للتشخيص والتحكم بها.

 

المراجع:

1.تعريف الوبائيات واهدافها. روجع في 8 إبريل 2020م.
2.دراسة سوسيولوجية في إنتشار الإمراض. روجع بتاريخ 8 إبريل 2020م.
3.مقدمة في المفاهيم الأساسية في علم الوبائيات. روجع بتاريخ 8 إبريل 2020م.