أبريل 11, 2020
اخر تعديل : أبريل 11, 2020

ما هي إنفلونزا الخنازير

ما هي إنفلونزا الخنازير
بواسطة : Salah Hasan
Share

إنفلونزا الخنازير هو مرض تنفسي شديد الخطورة، يصيب الخنازير ويسببه واحد أو أكثر من فيروس إنفلونزا الخنازير من النمط (A)، وفي العادة يتسم هذا النوع من المرض بمعدلات مرضية عالية، وسجلت أولى الحالات المرضية البشرية بهذا الفيروس خلال العام 2007 ميلادية في الولايات المتحدة الإمريكية والمكسيك وخلفت وفاة نحو (600) ألف شخص حول العالم.

أنماط الفيروس

ومع ان فيروسات إنفلونزا الخنازير تنتمي في معظم الأحيان، إلى النمط الفرعي ( H1N1)، إلآ ان هنالك انماطاً فيروسية فرعية تدور بين فصيلة الخنازير وهي الأنماط (H1N1 وh3n1 وh3N2)، ويمكن ان تصاب الخنازير بفيروسات إنفلونزا الطيور وفيروسات الإنفلونزا البشرية الموسمية.

وتنتشر إنفلونزا الخنازير المسبب للمرض بين الخنازير عن طريق الرذاذ والمخالطة المباشرة وغير مباشرة بين الخنازير الحاملة للمرض والعديمة للأعراض، وعلى مدار  السنة تسجل وقوع فاشيات وبائية من هذا المرض بين الخنازير، وترتفع معدلات الإصابة العالية في موسمي الخريف والشتاء في المناطق المعتدلة المناخ، وعلى الرغم من أن فيروسات إنفلونزا الخنازير تمثل عادة أنواعاً فيروسية مميزة لا تصيب إلآ الخنازير، فإنها أحياناً تتمكن من إختراق الحواجز القائمة بين الأنواع وتصيب البشر.

إنتشار الوباء

خلال العام (2007) ميلادية سجلت أولى حالات الإصابة البشرية بإنفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة الإمريكية والمكسيك وأسبانيا، وتوسعت فاشية وباء انفلونزا الخنازير  إلى امريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأوروبا بما في ذلك المملكة المتحدة البريطانية والسويد وايطاليا وفي كينيا وبعض مناطق شرق آسيا بما فيها الصين واليابان، وأودت بحياة نحو (600) إلف شخص فيما اصيب مئات الالآف، وما يزال الغموض يكتنف كيفية توزيع الإنفلونزا بين الحيوانات على الصعيد الدولي.

وأكتسب البشر عدوى الإنفلونزا من الخنازير غير أنه تبين في بعض الحالات البشرية التي سجلت عدم وجود أي تعامل بين الخنازير أو بيئات تعيش فيها تلك الحيوانات، وسجلت في بعض الحالات سراية العدوى بين البشر ولكنها ظلت محصورة بين أشخاص خالطوا المصابين عن كثب وبين مجموعات محددة.

أعراض إنفلونزا الخنازير

لإنفلونزا الخنازير العديد من الأعراض التي تتشابه مع أعراض الإلتهابات التي تسببها سلالات الإنفلونزا الأخرى،وتظهر تلك الأعراض من يوم إلى ثلاثة أيام عند حدوث الإصابة،  وتشمل تلك الأعراض:

  • الحمى المصاحبة للقشعريرة ( غير انها لا تكن بصفة دائمة).
  • السعال وإلتهاب الحلق.
  • إنسداد أو سيلان الأنف.
  • إحمرار ودموع العينين.
  • آلام الجسم المصاحبة للإرهاق والإسهال.
  • الصداع الشديد.

مخاطر الإصابة

تتزايد مخاطر الإصابة بإنفلونزا الخنازير إذا انتقل الشخص إلى المناطق التي تشهد إنتشار الوباء أو الجائحة المرضية، وقد لا يكون لدى معظم الناس الذين لا يتعاملون مع الخنازير بإنتظام أية مناعة ضد الفيروسات، يمكنها وقايتهم من العدوى، ومن الصعب التنبؤ بالأثار التي قد تسببها الإنفلونزا اذا تمكن الفيروس من السراية بين البشر بفعالية.

طرق وقاية

تتمثل طرق الوقاية بإنفلونزا الخنازير بالعديد من الطرق أهمها:

  • عدم مغادة المنزل إذا كنت مريضاً، ومصاباً بالإنفلونزا.
  • غسل اليدين بالماء والصابون او المطهرات الكحولية بإستمرار.
  • تجنب الملامسة، والإبتعاد عن الأماكن المزدحمة قدر الإمكان .
  • غط فمك وأنفك عند السعال أو العطس.

 

المراجع:

1.إنفلونزا الخنازير (H1N1)/ روجع بتاريخ 10 إبريل 2020م.
2.أسئلة يتكرر طرحها عن إنفلونزا الخنازير/ روجع بتاريخ 10 إبريل 2020م.