أغسطس 18, 2019
اخر تعديل : أغسطس 18, 2019

محافظة ذي قار

محافظة ذي قار
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

محافظة ذي قار هي أحدى محافظات العراق، عاصمتها مدينة الناصرية كانت تسمى المنتفق قبل (1876م) وتعد ذي قار مهد الحضارة السومرية، تقع ذي قار في جنوب العراق ويحدها من الشمال محافظة واسط، ويحدها من الجنوب محافظة البصرة، كما يحدها من الشرق محافظة ميسان ومن الغرب محافظة المثنى. تبلغ مساحة ذي قار (12.900) كم وعدد سكانها حوالي (2042,126) نسمة إحصاء (2014).

التسمية

سميت ذي قار بهذا الإسم وسميت نسبة لمعركة ذي قار الشهيرة التي وقعت بين الفرس والعرب قبل الإسلام. وسميت المنطقة بالاسم لكثرة استعمال القار في أبنيتها وسميت المحافظة أيضا:

  • بلاد سومر في العصور القديمة.
  • واسط أيام الدولة الأموية.
  • البطائح في العصر العباسي.
  • المنتفق في العهد العثماني.

التقسيم الإداري

تقسم ذي قار إلى ستة أقضية هي:

  1. قضاء الناصرية.
  2. قضاء سوق الشيوخ.
  3. قضاء الجبايش.
  4. قضاء الشطرة.
  5. قضاء الرفاعي.

الإقتصاد

تتمتع ذي قار بموارد طبيعية وبشرية وهما من العوامل المهمة في جذب الاستثمارات الصناعية خصوصا وأن المحافظة تعتبر من المحافظات النفطية إضافة إلى موقعها الاستراتيجي الذي يتوسط المحافظات الجنوبية.

الحقول النفطية

وتقدر نسبة الإحتياطي النفطي في المحافظة بأكثر من 6 مليار برميل، ومن الحقول في محافظة ذي قار منها:

  • حقل الغراف.
  • حقل الرافدين.
  • حقل أبو عمود.
  • حقل صبه.

تاريخ ذي قار

يمتد تاريخ ذي قار إلى (3000) سنة ق.م. ويقع فيها مدينة أور القديمة، في عهد والي بغداد مصطفى نوري باشا عام (1860) كانت إمارة المنتفق إلى قضاء تابع إلى بغداد وعين الشيخ منصور بن راشد السعدون قائم مقاماً له في عام (1869)م.

في عهد الوالي مدحت باشا طلب من ناصر السعدون بناء مدينة في إرجاء المنتفق تحمل اسمه وتكون مركزاً للواء المنتفق وقاعدة له.

هكذا أصبحت تسمى لواء الناصرية وبعد صدور قانون المحافظات سميت بمحافظة الناصرية بدلاً من لواء الناصرية وبعدئذ أبدل اسمها إلى محافظة ذي قار نسبة إلى معركة ذي قار.

معركة ذي قار

ذكر الأصفهاني في كتاب الأغاني أن يوم ذي قار أول يوم يهزم فيه العرب العجم حيث قاتل العرب الفرس في العراق وانتهت المعركة بإنتصار العرب.

ويرجع سبب المعركة إلى أن كسرى أبرويز غضب على ملك الحيرة النعمان بن المنذر وذلك لإن زيد بن عدي العباديّ قتل أباه عدي بن زيد، لجأ النعمان إلى هانئ بن مسعود الشيباني فاستودعه أهله وماله وسلاحه، ثم عاد فاستسلم لكسرى، فسجنه ثم قتله.

وقد طلب كسرى من هانئ بن مسعود تسليم وديعة النعمان فرفض هانئ طلب كسرى، وقرر استئصال بني شيبان. فتحالفت قبائل وطوائف العرب مع هانئ، فكانت معركة في سفح ذي قار وانتهت المعركة بهزيمة الفرس.

 

المراجع:

1- ذي قار. موسعة العراق. روجع بتاريخ 18 أغسطس 2019م.
2- يوم ذي قار دروس لا تنتهي. العربي الجديد. روجع بتاريخ 18 أغسطس2019م