مايو 6, 2018
اخر تعديل : نوفمبر 11, 2018

محتويات المتحف الوطني السعودي

محتويات المتحف الوطني السعودي
بواسطة : Editors of Al Moheet
Share

المتحف الوطني في الرياض، هو أشهر المتاحف في المملكة العربية السعودية، ويقع في العاصمة الرياض، في الجانب الشرقي من مركز الملك عبد العزيز التاريخي، بحي المربع بجوار قصر الملك عبدالعزيز (المربع). بني على مساحة تقدر بحوالي 17000 متر مربع، أما المساحة الإجمالية لمبانيه حوالي 28000 متر مربّع. افتتحه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد يرحمه الله عام 1419 هـ ضمن الإفتتاح الكبير لمركز الملك عبدالعزيز التاريخي بمناسبة مرور مائة عام على دخول الملك عبدالعزيز في عام 1319هـ.

مكونات المتحف

  • البهو الرئيسي
  • قاعات العرض وعددها ثمان قاعات عرض دائم
  • قاعة عروض مؤقتة وقاعة مخصصة للتوسع المستقبلي
  • المكاتب الإدارية
  • مخازن المقتنيات
  • مرافق البحث

المختبرات

تمثّل قاعات العرض الثمانية المقسمة بحسب الموضوعات تطور شبه الجزيرة العربية الطبيعي، والإنساني، والثقافي، والسياسي، والديني حسب سيناريو العرض المتحفي، وصولا إلى تطور المملكة العربية السعودية بأطوارها الثلاثة. عدد القطع المعروضة في المتحف حاليا 3700 قطعة أثرية وتراثية موزعة على القاعات الثمان.

  • إجمالي خزائن العرض (221) خزانة.
  • إجمالي عدد الوسائل التصويرية (900) وسيلة.
  • إجمالي عدد الأفلام والمؤثرات الصوتية (45).
  • إجمالي عدد المجسمات (45) مجسما.

تصميم المتحف

أوكلت مهمة تصميم المتحف المهندس المعماري رايموند موريامابالتصميم، و قد أتته فكرة التصميم من ألوان و أشكال الكثبان الرملية للرمال الحمراء خارج الرياض. غرب الواجهة للمتحف تمثل المحيط الناعم للكثبان مع الحدود الخارجية التي تشكل هلال يشير إلى مكة. تتصل هذه الواجهة بردهة واسعة التي تتصل أيضاً بساحة أصغر و التي تفصل المتحف إلى شمال و جنوب.

الجناح الشمالي يمثل فترة ما قبل الإسلام و يتصل بجسر مع الجناح الجنوبي الذي يعرض التاريخ الإسلامي. بالإضافة إلى وجود معرضين اثنين لإقامة المعارض الخاصة. مبدأ المتاحف التعليمية و هذا بالذات مختلف قليلا من الفكرة التقليدية للمتاحف الكلاسيكية القديمة. فهي ببساطة تعرض نماذج من القطع الأثرية لا للتركيز عليها بل لهدف توضيح نقاط عامة حول مواضيع محددة. فهناك العديد من القطع المشابهة للأصلية بالحجوم المختلفة بهدف التعليم و التثقيف حول التاريخ. فهناك تركيز أقل على القطع نفسها، و إنما التركيز ينصب حول ما تمثله هذه القطع.

قاعات العرض

يتكون المتحف من ثمان قاعة خصصت وفيها تنظم العروض الدائمة:

قاعة الإنسان و الكون

تحوي هذه الصالة على جزء كبير من شهاب الذي وجد في صحراء الربع الخالي. وهناك العديد من النماذج المتفاعلة عن النظام الشمسي وجيولوجيا وجغرافيالشبه الجزيرة العربية وعن الحياة النباتية هناك. وتنتهي هذه الصالة بالرجل من العصر الحجري.

قاعة الممالك العربية

هذه الصالة تعرض الممالك القديمة، و خصوصا دلمون و مدين. و أيضاً تحوي الصالة مدن من هذه الممالك مثل الحمرا و دومة الجندل و غيرها. و أيضاً هناك عروض لممالك عربية متأخرة التي استوطنت في الأفلاج و نجران و عين زبيدة.

قاعة الجاهلية

هذه الصالة مجهزة خصيصاً لعصر الجاهلية و حتى فجر الإسلام. و مدن مثل مكة، جرش، خيبر. و أيضاً أسواق مثل عكاظ و المجاز و حبشة. و أيضا هذه الصالة تعرض العديد من الأمثلة لثورة النص و خط اليد.

قاعة البعثة النبوية

هي القاعة الرابعة من حيث الترتيب في المتحف الوطني، وتبلغ مساحتها 350 متراً مربعاً، وتقع في الدور الأول من المتحف، وهي تمثل الفترة من بزوغ الإسلام إلى بدء انتشاره، وتعرض حياة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ونزول الوحي، والغزوات، والقرآن الكريم، ومخطوطاً من القرآن الكريم.

قاعة الإسلام و الجزيرة العربية

هي القاعة الخامسة من حيث الترتيب، وتبلغ مساحتها 1200 متر مربع. يختص القسم الأول من هذه القاعة بعصر صدر الإسلام الذي يبدأ مع وصول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ مهاجراً إلى المدينة، وينتهي مع بداية العصر الأموي.

قاعة الدولتان السعوديتان الأولى و الثانية

​هي القاعة السادسة بحسب التسلسل التاريخي للعرض في المتحف الوطني، وينقسم العرض فيها إلى قسمين:القسم الأول:يمثل فترة الدولة السعودية الأولى منذ تأسيسها على يد الإمام محمد بن سعود. ثم تطور الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى وازدهارها، والحياة الاجتماعية فيها، وتوسع الدولة منذ قيامها،  القسم الثاني:يتناول فترة الدولة السعودية الثانية التي قامت على يد الإمام تركي بن عبدالله (1240هـ/1824م) الذي اختار الرياض عاصمة لحكمه، ومن بعده من الأئمة حتى انتهاء فترة الدولة السعودية الثانية بخروج الإمام عبدالرحمن بن فيصل من الرياض عام 1309هـ/1891م.

قاعة التوحيد

تمثل فترة نشوء الدولة السعودية الثالثة وتوحيدها على يد الملك عبدالعزيز عام 1319هـ/1902م، وتشتمل على مجموعة من المعروضات المتنوعة التي تنتمي إلى الدولة السعودية الثالثة، إضافة إلى وجود قاعة عرض للأفلام الوثائقية تتحدّث عن الملك عبدالعزيز، وإنجازاته.

قاعة الحج و الحرمين

هي القاعة الثامنة والأخيرة في المتحف الوطني، وتمثل: الحج والمناسك، والآثار المتعلقة بهما، ودور الدول الإسلامية المتعاقبة في الحفاظ عليها، وطرق الحج التاريخية، وتطور مدينتي مكة والمدينة، ودور الدولة السعودية في خدمة الحجيج والمناسك. بها عرض مجسّم أفقي كبير لمكة المكرّمة والمسعى والمشاعر، ومجسم للحرم بالمدينة المنورة بعد التوسعة في عهد الملك فهد.

 

المراجع:

1- مقدمة عن المتحف الوطني السعودي. موقع المتحف. اطلع عليه بتاريخ 2018/5/5م.

2- المتحف الوطني. الهيئة العامة للتراث الوطني. اطلع عليه بتاريخ 2018/5/3م