نوفمبر 15, 2017
اخر تعديل : نوفمبر 16, 2017

مديرية المقاطرة في لحج

مديرية المقاطرة في لحج
بواسطة : Editors of Al Moheet
Share

مديرية المقاطرة، هي إحدى مديريات محافظة لحج في اليمن بلغ عدد سكانها 54613 نسمة عام 2004 و تبلغ مساحتها 476 كم2.

كانت قبل عام 2000 تابعة لمحافظة “تعز” و لكن مع التقسيمات الجديدة أصبحت تابعة لمحافظة لحج و قد يكون هذا لموقعها الجغرافي، تقع المديرية شمال غرب مدينة “الحوطة” و على بعد حوالي 83 كيلو متر منها، و تحدها من الغرب مديرية المضاربة والعارة، ومن الجنوب و الشرق مديرية طور الباحة، ومن الشمال أجزاء من محافظة” تعز”.

تتكون مديرية المقاطرة من (25)عزلة هي: السود، الدهمشة، الهويشه، الكعببه، الجليلة، الاكاحلة، الزعازع، مكابرةالوادي، أديم، مكابرة الجبل، المقاومة، الزعيمة، المدجرة، الصوالحة، الاشبوط، النجيشة، زريقة الشام واليمن، الحنيشة، العبادلة، الاشابهة، الانبوه، زقيحه، البعيمة، كماش بالإضافة إلى مركز مديرية المقاطرة معبق والمعاكرة.

تاريخ المقاطرة

المقاطرة ذكرها “الهمداني” في صفة جزيرة العرب ضمن بلاد السكاسك، وإسم المقاطرة غلب على المنطقة في فترة حديثة نسبيا لا تتجاوز ثلاثمائة عام وكانت قبل ذلك تسمى سودان أو بلاد العربدي، أما الإسم الحالي فيعود إلى غلبة نسل الزعيم المقطر الذي حل المنطقة قبل حوالي ثلاثمائة سنة وهو الذي لقب بالمقطر أو المقطري حسب الروايات المحكية في المنطقة بسبب إمتهانه لمهنة صناعة القطران من أشجار العرعر التي كانت حتى وقت قريب موجودة بشكل كثيف في جبال المنطقة

معالم مديرية المقاطرة

ومن أهم معالم مديرية المقاطرة الأثرية قلعة المقاطرة، وهي قلعة شهيرة وحصن حصين ومنيع لا تزال أسواره قائمة حتى اليوم، وهي عبارة عن جبل حصين ويصعب الوصول إلى قمته إلا عبر منفذين ضيقين فقط، وظلت القلعة تستخدم إلى قبيل تحقيق الوحدة بين شطري اليمن في مايو1990 م موقعا عسكريا استراتيجيا كونها تطل على معظم مناطق الحجرية و”لحج وعدن“، وقد ارتبطت هذه القلعة بمقاومة أبناء المقاطرة ونضالهم ضد الأتراك العثمانيين وانتفاضتهم ضد الحكم الإمامي في اليمن خلال الفترة من 1920/1922 م، وتشتهر مديرية المقاطرة بتضاريسها الجبلية الصعبة ،وتوجد فيها واحدة من أجمل المحميات الطبيعية في اليمن، وهي محمية جبل اراف المتميزة بغاباتها الكثيفة وتنوعها الحيوي والنباتي.

الأنشطة الاقتصادية

معظم سكان المديرية يعملون في الزراعة الموسمية التي تعتمد على الأمطار ولكن في الآونة الأخيرة بسبب قله المياه وندورتها فقد قلت الزراعة إلى حدا كبيرا واتجة كثير من أهالي هذه المنطقة إلى الاغتراب والبحث عن لقمة العيش، في حين في فترات سابقة اشتهرت المنطقة بزراعة عديد من الأصناف وعدد من الأصناف التي امكن زراعتها مثل (الرمان ،الخوخ،المانجو، الباباي(عنب الفلفل)،الجوافة ،الأعشاب الطبية،الحبوب بانواعها (الذرة،القمح الشعير،الشوفان..) وتسمياتها المختلفة في القواميس الزراعية اليمنية (الذرة،البر، الدخن، الغرب).