فبراير 18, 2020
اخر تعديل : فبراير 19, 2020

مدينة تمارة في المغرب

مدينة تمارة في المغرب
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

تمارة مدينة مغربية تقع على الساحل الأطلسي، تتميز مدينة تمارة طبيعيا بموقع جغرافي متميز على أبواب العاصمة الإدارية الرباط. و إضافة إلى خصائصها الإقتصادية والسياحية وقربها من مراكز القرار، فإنها لا تبعد عن أكبر قطب اقتصادي بالمملكة سوى ب 70 كيلومترا.

سكان مدينة تمارة

يبلغ عدد سكان مدينة تمارة حوالي (550.000) نسمة (إحصاء 2014)، و تناهز الكثافة السكانية حاليا (7516) نسمة في الكلم المربع. عرفت تمارة حركة نشيطة للهجرة من مختلف المناطق الشيء الذي أدى إلى انتشار السكن العشوائي ودور الصفيح بشكل مهول. و لمواجهة هذا المشكل فقد تم تخصيص العديد من الهكتارات لإعادة إسكان قاطني هذه المناطق. كان آخرها  مشروع النصر الذي خصص لإعادة إسكان (3700) عائلة.

سكان تمارة من فئات مختلفة فهناك السكان الأصليون و هم سكان زعير، لكن المدينة عرفت تدفقا عمرانيا نظرا للقرب من العاصمة لنجد سكانا من مختلف بقاع المملكة من طنجة إلى الكويرة.

تأسيس المدينة

تأسست تمارة في القرن الثاني عشر (1130-1163) من قبل السلطان الموحدي عبد المؤمن، الذي بنى هناك مسجدا. بعد خمسة قرون، بنى مولاي إسماعيل الجدار الحالي الذي يجعل من تمارة رباطا (حصن) حول نفس المسجد. وفي وقت لاحق، مولاي عبد الرحمن (1822-1859) ومولاي عبد العزيز (1894-1908) ، وشُيدت (قصبة جيش الوداية) كمعسكر ديني وعسكري.

تاريخ المدينة

  • في القرن الثاني عشر، أسس السلطان الموحدي عبد المومن (1130 – 1163) مسجدا و مدارس للعلوم الدينية (حيث توجد حاليا المدرسة الملكية للخيا). بعد مرور ما يناهز خمسة قرون، أحاط السلطان مولاي اسماعيل المسجد والمدراس الفقهية بسور ضخم، لينشأ بها رباطا عسكريا.
  • شكلت فترة حكم كل من السلطان عبدالرحمن (1822 – 1859) والسلطان عبدالعزيز (1894 – 1908) أوج انبعاث مدينة تمارة نحو الإعمار، حيث أقدم السلطان عبد الرحمن على توطين قبائل (الاوداية) القادمين من فاس، ليستوطنوا القسم الشمالي منها، وهي القبائل التي عرفت ب (الكيش) على عهد السلطان مولاي اسماعيل، هاته القبائل تم إعفائهم من الضرائب وتم منحهم أراضي فلاحية شاسعة مقابل تسخيرهم في الخدمة العسكرية.
  • في أواخر القرن التاسع عشر أقدم السلطان عبدالعزيز، ضمانا لمبدأ التوازن، على توطين قبائل (العرب – المعاقيل) دوي الأصول الصحراوية خاصة بالقسم الجنوبي للمنطقة، لتتشكل نواة مدينة دات خصوصية مزدوجة يتعايش فيها مكونين أساسيين من قبائل المغرب.
  • في التاريخ الحديث، فقبيل الاستعمار الفرنسي، شكلت مدينة تمارة نقطة استراتيجية هامة ضمن المخطط الدفاعي و التمويني للجيش الفرنسي، حيث اتخد كل المقيمون العامون المتعاقبين على حكم المغرب آنداك من قصبة تمارة، كمنطلق للعمليات العسكرية الموجهة لضرب المقاومة الشعبية بالعاصمة الرباط.

 

 

المراجع:

1- تمارة، المدينة التي تجسِّـد تطلُّـعات المغرب. swissinfo. روجع بتاريخ 16 فبراير 2020م.
2- ورقة تعريفية. مدينة تمارة. روجع بتاريخ 16 فبراير 2020م.
3-glusiness .TÉMARA. روجع بتاريخ 16 فبراير 2020م.