يوليو 22, 2019
اخر تعديل : يوليو 22, 2019

مدينة خنيفرة

مدينة خنيفرة
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

خنيفرة هي مدينة مغربية عاصمة إقليم خنيفرة، تقع في جهة بني ملال خنيفرة حسب التقسيم الجديد للجهات بين جبال الأطلس المتوسط على ارتفاع (826م) فوق سطح البحر وتحيط بها أربعة جبال، وعرفت بهذا الاسم نسبة إلى راعي غنم عاش فيها قديمًا كان اسمه خنفر، وتبلغ مساحة أراضيها (300) كم²، ويقدر سكان مدينة خنيفرة حسب إحصائيات عام (2014) (117,510) نسمة.

تعتبر عاصمة قبائل زيان الأمازيغية ويتحدث السكان فيها لغتان؛ هما: اللغة العربية، واللغة الأمازيغية اللتين تعدّان لغة رسمية للمملكة المغربية، وبالنسبة إلى الديانة؛ يدين غالبية السكان بالديانة الإسلامية، وأقليّات تدين بالديانة المسيحية، والديانة اليهودية.

خنيفرة عبر التاريخ

حكمَ الأمازيغ العديد من المُدن المغاربية، وكانت مدينة خنيفرة واحدةً منها، واشتهرتْ المدينة في ذلك العصر بالتجارة، والتي كانت تربطها مع العديد من المُدنِ الأخرى، ولكن انتهى الحُكم الأمازيغي للمدينةِ بعد العديد مِن الحروب مع الممالك الأخرى التي حاولت السيطرة عليها، حتى أصبحت مدينة خنيفرة تتبعُ للاستعمارِ الفرنسي في المغرب.

بعدَ انتهاء الاحتلال الفرنسيّ للمغربِ، حرصت السلطات الحاكمة المغربية على إعادةِ تأهيل مُدن المغرب، وكانت مدينة خنيفرة واحدةً منها، فتم بناء العديد مِن المباني، والتي ساهمت في تعزيزِ الازدهار السكاني في مجتمعِ مدينة خنيفرة، وتمكن أهل المدينة من النهوض بها في مُختلفِ المجالات العامة.

شهدت مدينة خنيفيرة العديد من الأحداث الهامّة مثل:  مقاومة سكّان المدينة الاحتلال الفرنسي في أوائل القرن العشرين الميلادي، وهزيمة القوّات الفرنسية في معركة عرفت باسم لهري على يد القائد موحا اوحمو الزياني وسكان المدينة في العام (1914)م.

الاقتصاد

تمتاز خنيفرة بالعديد من المميزات مثل: ضمها ثروةً مائيةً وفيرةً كبحيرة سيدي علي، وأبخان، وويوان، وثروة سمكيّة متنوّعة كسمك التروتة، والشبوط، والبرعان، والفرخ، والسردين، والزّنجور، وثروة نباتيّة ضخمة أشجار الصنوبر، والأرز، والبلوط الأخضر، والفليني، وضمّها العديد من أنواع طيور الصيد كالحجل، واليمام، والدّريجة، والحذف، والسمنة، والسّلوى، والفيزنيت، كما أنّها تشتهر بالصناعات التقليدية والحرف اليدويّة كالنقش على الأحجار والخشب، والفخار، والسروج، والخزف، والخيام، واشتهارها بامتلاكها مغنيين الفولكلور الأصيل كرويشة، وكامل التراب، وتافرسيت.

 معالم مدينة خنيفرة

تضم مدينة خنيفرة عددا من المعالم السياحية والتاريخية مثل:

 منتجع ويوان

يرتفع هذا المنتجع عن مستوى الأرض (1600) مترًا، ومنتجع أكلمام أزكرا الذي يمتاز بنسيم الهواء المنعش فيه، والمناظر الرائعة بين أشجار الأرز، وبوضوح أصوات القردة، وجبل العياشي الخاص بالتسلق والتزحلق على الجليد. أيضًا،

منتجع جنان إماس

وعيون أم الرّبيع البالغ عددها سبعة أربعون عينًا؛ سبعة عيون مياه عذبة والباقي عيون مياه مالحة، وبحيرة أكلمام. التي تمتاز بالثّلوج البيضاء في فصل الشتاء، وظلال أشجارها في فصل الصيف، وصفاء مياهها، واحتوائها أنواع السمك النادرة، بالإضافة إلى إقامة المهرجانات الشعبية الموسيقية كمهرجان إنشادن، وأحيدوس، وتماوايت.