يوليو 22, 2019
اخر تعديل : يوليو 23, 2019

مدينة كلميم

مدينة كلميم
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

كلميم هي مدينة مغربيّة، تقع جنوب المغرب، وتُعرف بباب للصحراء لأنها كانت نقطة التقاء بين التجار لتبادل السلع والجِمال والمواد الغذائية مع القبائل الأمازيغية، تبلغ مساحتها حوالي (30) كم مربع، و يقدر عدد سكانها حوالي (118.318) نسمةً، وفق إحصائيّات عام 2014.

يتألّف سكان المدينة من مجموعات مختلفة الأصول والأعراق، انصهرت معًا لتشكّل مجتمعًا واحدًا، يعمل معظم سكان المدينة بالزراعة، وتربية المواشي، إذ تتوفر مساحات واسعة من الأراضي الصالحة للزراعة، كما تشتهر بالصناعات وخاصةً الغذائية منها  إضافةً إلى صناعة القطع المعدنية، والأخشاب.

التاريخ

ظهرت الحياة في كلميم منذ العصور القديمة، فسكنتها العديد من القبائل، وخصوصاً البدو الرحل الذين وجدوا فيها كافة المميزات الجغرافية المناسبة له.

لقد نشأت كلميم لتشكل اليوم القطب الحضري الرئيسي داخل جهتها، فقد تطورت عند منخفض واد نون كمركز له دور أساسي في إدارة وتموين المناطق الصحراوية الجنوبية. وتحتوي مدينة كلميم القديمة على العديد من المعالم الأثرية القديمة، والتي تشير إلى طبيعة السكان الذين عاشوا فيها، إلى جانب أضرحة مجموعة من الأولياء الصالحين.

طقس مدينة كلميم

تتمتع مدينة كلميم بمناخ شبه صحرواي، متحوّل على مدار العام، وذلك بسبب موقعها الجغرافي الواقع بين الصحراء ومنطقة سوس. تتميز بموسم جاف في القسم الأكبر من العام، وموسم رطب مُصاحب لهطولات ضعيفة في القسم المتبقي.

الزراعة

تأتي زراعة الحبوب في المقام الأول، من حيث مساحة الأراضي المزروعة، لكن بالرغم من ذلك تبقى إنتاجيتها منخفضة حيث تعطي معدل إنتاجية يقدر بما يقارب (700) درهم للهكتار أي أنها لا تغطي حاجيات السوق المحلي، وتستعمل غالبا هذه المحاصيل في الاستهلاك الذاتي وعلف الماشية. أما زراعة الخضراوات فهي تعتمد على السقي عبر ضخ المياه الجوفية مع استعمال في بعض الاحيان لتقنيات الري بالتنقيط حيث يصل معدل إنتاجيتها إلى (50.019) درهم للهكتار

الصناعة

لقطاع الصناعة دوراً في اقتصاد المنطقة؛ حيث يبلغ عدد المشاغل الصناعيّة بالمدينة (19) مشغلاً، منها (13) مشغلاً يعمل في الصناعات الغذائيّة، و4 مشاغلَ في تصنيع القطع المعدنيّة، ومشغل واحد في صناعة الخشب، والباقي في قطاع التعدين.

أهم المعالم السياحية

 قلعة أكويدير

وهي بناء شامخ بناها أهل بيروك، تقع على أعلى مرتفع في وسط المدينة، واُستخدمت لمحاربة الغزاة، مما جعلها رمزًا دالًّا على ازدهار المدينة قديمًا. متحف اتغمرت

وهو متحف ينقل زائره إلى الحياة البسيطة التي كان يعيشها سكان القرية، والتقاليد الخاصة بهم، إضافةً إلى وجود الأدوات التقليدية التي كانت تُصنع بأيديهم بمهارة لتلبية احتياجاتهم.

 الشّاطئ الأبيض

يقع الشاطئ الأبيض على بعد 65 كلم غرب كلميم، وهو من أفضل الأماكن السّياحية البحرية في المغرب، إذ يتمتّع الزوار بمشاهدة البحر، والكثبان الرملية، ومشاهدة الصيادين، والاستمتاع بمذاق السمك المشوي الطازج، كما يُسمح للزوار بالتخييم على الشاطئ والاستمتاع بالمناظر الساحرة.

 واحة تغجيجت

واحدة من أكبر وأجمل بساتين النخيل في جنوب المغرب، إذ يتميز بستانها بجودة ثماره ووفرة مصادر المياه فيه.

 قرية أمتضي

وهي قرية النخيل والوادي، وواحدة من أجمل القرى في المغرب، إذ تحتوي على منحوتات صخرية لمختلف الحيوانات، والمناظر الطبيعية، وهي ذات طبيعة خلابة، ففيها نهر جارٍ يتدفّق بين أشجار الأرغان، وجدرانه عالية يصل ارتفاعها إلى 200 متر، كما ويتوسط واديها الكثير من أشجار النخيل، والتين، واللوز

المراجع:

1- مدينة ميم وصلحاؤها. وحدة علم وعمران. روجع بتاريخ 22 يوليو 2019.
2- كلميم. الموقع الرسمي لجماعة كلميم. روجع بتاريخ 22 يوليو 2019.