فبراير 19, 2020
اخر تعديل : فبراير 21, 2020

مساحة الدوحة

مساحة الدوحة
بواسطة : Turky Mohammed
Share

الدوحة هي العاصمة القطرية وأكبر المدن فيها من حيث السكان، تقع المدينة على الساحل الشرقي لدولة قطر بالجهة الغربية من بحر الخليج العربي، وتعد الدوحة من أهم العواصم العربية. وفيها ميناء تجاري ومطار وبها الكثيرمن المساجد والمباني الحديثة كما تزدان بالمكتبات. وتبلغ مساحتها  (132 كم)

السكان

يبلغ عدد سكان الدوحة نحو (1,450,000) وفقًا لتعداد عام 2011 يشكلون نسبة (70%) من عدد سكان دولة قطر، ويتوزعون على الجنسيات العربية والآسيوية والغربية.

  • ديموغرافية السكان في الدوحة: الأغلبية العظمى أجانب، أما السكان الأصليون فهم قلة قليلة. معظم السكان من العمالة الشرق أسوية من (الهند وباكستان وبنغلاديش) وكذا الكثير من العرب (مصر، السودان وشمال أفريقيا، وشرق آسيا)
  •  الدوحة أيضا موطن للمغتربين من الولايات المتحدة، كندا، فرنسا، جنوب أفريقيا، المملكة المتحدة، النرويج، وبلدان أخرى كثيرة.
  • يزداد السكان والمهاجرين الوافدين إلى الدوحة حيث يتوافد عشرات آلاف سنويا.

التسمية

سُمي موقع الدوحة قديما بـ (البدع) قبل أن يُطلق عليه اسمها الحالي خلال القرن التاسع عشر، ويُعتقد أن اسم (الدوحة) جاء من كونها بنيت على إحدى (الدوحات) وهي الخلجان المستديرة. وترجح مصادر تاريخية أن يكون المدينة أخذت هذا الاسم إثر حدوث معركة في نفس المكان تسمى (دوحة المقتلة).

نبذة تاريخية

  • تأسست الدوحة أواخر القرن السادس عشر على يد قبيلة السودان (النسبة إليها: سُويدي) بعد هجرتهم من بدع محمد بن سالمين في أبو ظبي إلى الدوحة، وأقاموا بها مساكن سموها (البدع).
  • تناقص نفوذ قبيلة السودان بعد أن تعرضوا لهجوم من شيخ البحرين (1867)، فقبلوا بمساعدة قبائل أخرى من أجل بناء (الدوحة) التي ظلت حتى القرن التاسع عشر قرية صغيرة.
  • في عام (1850) أنشأ العثمانيون حامية صغيرة لجيوشهم بالمدينة وحسنوا ميناءها، ثم ترسخت مكانتها سياسيا عندما اتخذها الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني (جد أسرة آل ثاني الحاكمة في قطر) مركزا ومقرا لحكمه في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، واستمرت كذلك فيما بعد.
  • وُقعت فيها سنة (1868) أول اتفاقية تعترف فيها بريطانيا بحكم الشيخ محمد بن ثاني الذي عاش في (البدع) مع ابنه الشيخ جاسم إلى أن توفي الشيخ محمد سنة (1878).
  • من أهم البطولات الدولية التي نظمت في الدوحة بطولة كأس الخليج 2004 وبطولة آسياد الدوحة 2006، إضافة إلى بطولة الدوحة السنوية المفتوحة للتنس، وغيرها من الفعاليات الرياضية الدولية التي باتت الدوحة قبلة لها وبعد فوز قطر بتنظيم كأس العالم 2022 أصبحت الدوحة ورشة عمل عملاقة ونشطة على مدار الساعة، استعدادا لهذا الحدث العالمي الكبير الذي يتطلب بنية تحتية لائقة ومنشآت رياضية ضخمة.
  • تحول مطار الدوحة الدولي من مطار ذي مبنى واحد متواضع ليصبح اسمه (مطار حمد الدولي)، ويغدو واحدا من أجمل مطارات العالم وأكبرها رحابة وأنشطها حركة، وبجانبه ميناء بحري كبير.
  • شهدت الدوحة في السنوات الأولى من القرن الواحد والعشرين نموا كبيرا في بناء التجمعات السكنية الكبيرة والأبراج الشاهقة، كما أنشئت شبكة كبيرة من الطرق السريعة والأنفاق والجسور.

الاقتصاد

الدوحة فيها من الغاز والنفط.  ما يكفي للإعتماد عليها كركيزة للإقتصاد بالإضافة إلى  الصيد السمكي إستخراج اللؤلؤ. وتعتبر الدوحة مقرا للعديد من الأنشطة الاقتصادية الحديثة، البنوك وشركات التأمين والوكالات التجارية، ثم حدثت الطفرة الاقتصادية الكبرى بقدوم البنوك والشركات الاستثمارية الدولية وسلاسل الفنادق العالمية،

أهم المعالم

  • سوق واقف: يعتبر السوق العتيق أهم المعالم التاريخية في الدوحة.
  • القرية التراثية: حيث تعرض الحياة القطرية التقليدية من صناعات حرفية وسلع حيث تعود بك الحياة ألى ما قبل النفط.
  • متحف الفن الإسلامي.
  • كاتارا.
  • المدينة التعليمية العملاقة.
  • ممشى الكورنيش.
  • حديقة البدع.
  • حديقة اسباير.
  • لؤلؤة قطر.

 

 

المراجع:

1- The Country of Qatar: Facts and History ..houghtco.com. روجع بتاريخ 15 سبتمبر 2019م.
2- الدوحة. موسوعة الجزيرة . روجع بتاريخ 15 سبتمبر 2019م.