سبتمبر 20, 2019
اخر تعديل : سبتمبر 20, 2019

مصحف عثمان بن عفان

مصحف عثمان بن عفان
بواسطة : دينا المغربي
Share

المصحف العثماني هو مصحف عثمان بن عفان الذي أمر بكتابته وجمْعه وكانوا يسمُّونه المصحف الإمام وسبب التسمية (الإمام) هو قول عثمان (يا أصحاب محمد اجتمعوا فاكتبوا للناس إماما). وقد بلغ عدد المصاحف العثمانية خمسة، تم إرسال 4 منهم إلى مكة والمدينة والكوفة، والشام وظل مصحف واحدا مع عثمان (المصحف الإمام).

خلفية

بدأ عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه بعد استشهاد سيدنا عمر بن الخطاب في غرة محرم عام 24هـ، وفي عهده زادات الفتوحات الاسلامية وانتشر المسلمين في جميع انحاء الارض وكان أهل كل إقليم من أقاليم الإسلام، يأخذون بقراءة من اشتهر بينهم من الصحابة فكان بينهم اختلاف في حروف الأداء ووجوه القراءة.

ولعل السبب الأساسي في جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه هو إدراك وجود اختلاف في قراءة القرآن الكريم حتى وصل الأمر إلى تكفير بعضهم البعض، فأراد سيدنا عثمان أن تجتمع الامة على مصحف واحد متفق عليه، حيث روى الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه عن ابن شهاب أن أنس بن مالك حدَّثه أن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قدِمَ على عثمان وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق، فأفزَعَ حذيفة اختلافُهم في القراءة، فقالَ حذيفة لعثمان: (يا أميرَ المؤمنينَ أدركْ هذه الأمةَ قبلَ أن يختلِفُوا في الكتابِ اختلافَ اليهودِ والنصارى). فأرْسَلَ عثمان إلى حفصة رضي الله عنها أن أرسلي إلينا بالصُّحف ننسخُها في المصاحفِ ثم نردُّها إليكِ. فأرسلتْ بها حفصة إلى عثمان، فأمر عثمان بنسخ المصاحف.

تاريخ كتابة مصحف عثمان

كان تاريخ كتابة المصحف العثماني في أواخر سنة 24هـ. بعدما أرسلت حفصة بنت عمر رضي الله عنها إلى سيدنا عثمان بالصحف التي جمع القرآن فيها في عهد أبو بكر، تم تسليمها للجنة التي اعتبرت أنها المصدر الأساسي لكتاب الله وتم نسخ تلك الصحف حيث قال للقرشيين الثلاثة: (إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن، فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم)، حيث كان لا يتم كتابة أي شئ دون التحقق منه عن طريق عرضها على حملته من الصحابة.

وكان من ضمن اللجنة التي أوكل إليهم عثمان نسخ المصاحف، عبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف. وقد وردت الروايات أن الذي ندبوا لنسخ المصاحف كانوا اثني عشرة رجلا.

منهج المصحف العثماني

  1. الكلمات تقرأ بوجه واحد، مثل:”إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ”.
  2.  الكلمات التي تقرأ بأكثر من وجه، وكتابتها برسم واحد توافق قراءتها بوجوه مختلفة موافقة صريحة، مثل (يكذبون) بالتخفيف، (تبينوا) بالتشديد.
  3. يقرأ بأكثر من وجه، وكتابتها برسم واحد توافق قراءتها بوجوه مختلفة، تقديرًا واحتمالًا، مثل (ملك) بحذف الألف.

 

المراجع:

1- المصحف العثماني. عوض الشهري. جامعة الملك سعود.