فبراير 24, 2020
اخر تعديل : فبراير 24, 2020

معلومات عن الموصل

معلومات عن الموصل
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

الموصل مركز محافظة نينوى وثاني أكبر مدينة في العراق من حيث السكان بعد بغداد، وتبعد الموصل عن بغداد بمسافة تقارب حوالي 465 كلم. تبلغ مساحة المحافظة (37.323) كليو مترا مربعا. ويقدر سكان الموصل (‏2،000،000) نسمة (إحصاء 2014).

سبب التسمية

سميت الموصل بهذا الاسم، لأنها كانت تصل بين الشام وخراسان وبين دجلة والفرات، ويصفها ياقوت الحموي  بأنها: باب العراق، ومفتاح خراسان، منها يقصد إلى أذربيجان، وأنها واحدة من بين ثلاثة بلدان عظَام في الدنيا، هي: نيسابور (مقاطعة خراسان– شمال شرق إيران) لأنها باب المشرق، ودمشق، لأنها باب المغرب، والموصل نفسها، لأن القاصد إلى الجهتين لا يمر إلا بها. كما تجدر الإشارة إلى أن تسميتها بأسماء مختلفة.

تاريخ المدينة

كانت مدينة نينوى عاصمة الإمبراطورية الآشورية قبل الميلاد بأكثر من ألفي عام، وبقيت مزدهرة حتى احتلها الميديون قبل الميلاد بستمائة عام. بنيت على أنقاض مدينة نينوى التاريخية مدينة الموصل الحالية، التي كانت أحد أهم المراكز التجارية في المنطقة على مر العصور إذ كانت محطة عبور لقوافل التجارة بين المحيط الهندي والبحر المتوسط.

اشتهرت الموصل في القرن السادس عشر بوصفها مركزا تجاريا وذلك بحكم العلاقات التي ربطتها بالبلدات المجاورة. وفي القرن الثامن عشر أصبحت من أهم مصدري الحبوب في المنطقة، كما ظهر بها خط تجاري نهري في النصف الثاني من القرن العشرين عبر نهر دجلة يمتد من الموصل إلى البصرة عبر بغداد.

وعقب الاحتلال الإنجليزي للعراق في عشرينيات القرن الماضي، عُرفت الموصل كأحد مراكز تصدير النفط في الشمال، كما توسعت فيها الزراعة وتنوعت بعد إنجاز بعض مشاريع الري على سد الموصل (سد صدام سابقا) ونهر الزاب الكبير.

وتعاني الموصل منذ تسعينيات القرن الماضي ركودا اقتصاديًا بسبب الحصار الذي فُرض على العراق، وما استتبعه من هجرة كثير من الأيدي العاملة والكوادر. ومن أشهر أسواقها سوق النبي يونس وسوق السرجخانة وباب السراي وباب الطوب.

سيطرة داعش

وأمضت الموصل ثلاثة أعوام عصيبة (2014-2017) تحت نير تنظيم داعش ليتخذها مقرا لخلافته، قبل أن تتحرر من قيود التطرف العنيف في يوليو 2017، من قبل التحالف الدولي، ودارت خلال هذه السنوات الثلاث عدة معارك خلفت وراءها مدينة مدمرة، حيث تحوّلت مواقعها التراثية إلى ركام من الأنقاض، وتعرّضت معالمها الدينية وآثارها الثقافية إلى التخريب، وتشرّد الآلاف من سكانها محمّلين بآثار الحروب ومحتاجين إلى العديد من المساعدات الإنسانية.

التركيب الديموغرافية للمحافظة

تغير بشكل جذري بعد استيلاء تنظيم الدولة الاسلامية على المدينة والمحافظة في اواسط عام 2014، وترافق ذلك بمجازر جماعية بحق الشيعة والايزيديين وخطف وسبي بينما فر المسيحيون او اجبروا على النزوح بعد مصادرة ممتلكاتهم.

لجأ اغلب ابناء نينوى الى اقليم كردستان لكن نسبة لابأس بها من الايزيديين والمسيحيين لجأوا الى الخارج بعد ان فقدوا الامل بإمكانية العودة الى ديارهم او العيش بأمان هناك. فر شيعة المحافظة وهم من القومية التركمانية الى جنوب العراق هربا من بطش تنظيم الدولة الاسلامية.

 

 

المراجع:

1- الموصل على مفترق طرق. BBC. روجع بتاريخ 25 فبراير 2020م.
2- مدينة الموصل .الجزيرة. روجع بتاريخ 25 فبراير 2020م.
3- britannica .-Mosul. روجع بتاريخ 25 فبراير 2020م.
4- إحياء روح الموصل. اليونيسكو. روجع بتاريخ 25 فبراير 202.