أكتوبر 17, 2017
اخر تعديل : نوفمبر 24, 2018

معلومات عن باب اليمن

معلومات عن باب اليمن
بواسطة : Editors of Al Moheet
Share

باب اليمن، هو معلم تاريخي وسياحي عمره أكثر من ألف عام، يعد المدخل الأساسي لمدينة صنعاء القديمة من الجهة الجنوبية، والوحيد المتبقي بكامله من بين أربعة أبواب أخرى عرفت في السابق كمداخل للمدينة وهي باب شعوب وباب السبح وباب سترات إلى جانب بابين آخرين أضيفا في فترة لاحقة هما باب خزيمة وباب لشقاريف.

يعد هذا الباب من أقدم الأبواب في اليمن، حيث تشير الروايات التاريخية، إلى أن باب اليمن وسور مدينة صنعاء القديمة، بأبوابه الأربعة، ربما بني في عهد الدولة اليعفرية ، فيما تشير مصادر أخرى إلى انه بني في عهد الدولة الصليحية في القرنين الخامس والسادس الهجري وان سلاطين الدولة الأيوبية قاموا بتكملته عقب سيطرتهم على اليمن سنة 569 هجري.

فكرة باب اليمن

وتعود فكرة الأبواب، إلى تقاليد قديمة حربية في تحصين المدن، بالأسوار وترك بعض الأبواب للتحكم في الدخول والخروج من المدينة، وعادةً ما كان يمثل هذا جزءاً من تحصين المدن التي عادةً ما تكون في منبسط من الأرض، مثل مدينة صنعاء، لأن المدن الأخرى، كالحميرية، كان يتم بناؤها في أعالي المرتفعات والهضاب، بحيث تكون محميةً طبيعياً، من معظم الجهات، فيما عدا جهة واحدة يتم فيها بناء بوابة كبيرة، وأحياناً يحفر خندق أمام البوابة. ومدينة كوكبان مثال على ذلك.

وأما في المدن التي بنيت في المنبسط من الأرض، فكانت تسور كلها، وتقام فيها عدة بوابات، أو أبواب، يتم اغلاقها في وقت معين عادةً ما يكون نهاية النهار، وبداية الليلة، وتبنى إلى جوار البوابات “غرف مراقبة وحراسة” مصممة بعدة نوافذ تكفي للمراقبة والرماية، ومخصصة لحماية البوابات.

وباب اليمن، واحد من أبواب مدينة صنعاء التي يبدو أنها اندثرت، وتندمج مع بوابته عدة نوبات حراسة، كانت مخصصة للمراقبة والحماية، وعادةً ما كان يغلق في أوقات معينة وتحديداً نهاية النهار.

وعلى أنه لم يكن الباب الوحيد للمدينة، إلا أنه الأبرز والأهم، نظراً لكبره، ونظراً لموقعه في الناحية الجنوبية من المدينة، وربما يكمن في هذا سر تسميته، ذلك أن “اليمن” عند اليمنيين تطلق ويراد بها جهة من الجهات الأربع، وتحديداً جهة الجنوب. مثلها مثل كلمة “عدن” في الإشارة نفسها إلى جهة الجنوب.