نوفمبر 7, 2019
اخر تعديل : نوفمبر 7, 2019

معلومات عن بحيرة مالاوي

معلومات عن بحيرة مالاوي
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

بحيرة مالاوي أو بحيرة نياسا هي ثالث أكبر البحيرات في إفريقيا، تعتبر الثانية من حيث العمق والثامنة من حيث المساحة بين بحيرات العالم. تقع بحيرة مالاوي في الأخدود الإفريقي العظيم بشرقي القارة الإفريقية عند ملتقى الحدود التنزانية والملاوية والموزمبيقية، وفلكياً تقع بحيرة نياسا بين دائرتي عرض (9 درجات و28) دقيقة، و(14 درجة و26) دقيقة جنوباً، وبين خطي طول (33 درجة و52) دقيقة، و(35 درجة و19) دقيقة شرقاً.

المساحة

تقدر مساحة بحيرة مالاوي تبلغ مساحتها نحو (22490) كم²(8683 ميلاً مربعاً)  يقدر طولها بنحو (363) ميلاً، وبعرض يقدّر بـ 50 ميلاً، فيما قدر عمقها بنحو (2300) قدم في بعض الأماكن أما ارتفاعها يصل (500) متر فوق سطح البحر ويقدر حجم المياه فيها (8,400) كم³.

معلومات عن بحيرة ملاوي

  • تحتوي البحيرة على (1000) نوع من أنواع أسماك السكليد.
  • في (10 يونيو 2011) أعلنتها الحكومة الملاوية رسميا كمحمية من قبل حكومة موزامبيق.
  • مياه البحيرة ضحلة وتعلوها الطبقات الدائمة وهي ناقصة الأكسدة ونقص الأكسجين عن طريق التدرجات الحرارية الكيميائية الصغيرة و المتوسطة.
  • تحتوي على العديد من الجزر وبذلك تعتبر منتجع طبيعي تجذب السياح المحلين والأجانب للاستجمام والترفيه وأهم جزرها يكوما وجيزيرة ومولو.
  • ثلاثة أرباع الجزيرة تتبع جمهورية ملاوي، وحوالي ربع المنطقة ينتمي الى موزامبيق.

روافد بحيرة مالاوي

وتستقدم البحيرة مياهها من العديد من الأنهار يبلغ عددها 14 نهراً، أهم وأكبر الأنهار التي يتصب فيها هو نهر روهوهو، كما يصب فيها نهر شاير، ويصب بيها نهر زامبيزي العملاق في موزمبيق بينما يتم تصريف مياهها من طرفها الجنوبي بواسطة نهر شير أحد روافد نهر الزامبيزي الكبيرة والذي يصب في المحيط الهندي.

تاريخ البحيرة

  • تكونت بحيرة ملاوي قبل (40.000) سنة.
  • في عام (1846) اكتشفها البرتغالي كانديدو خوسيه دا كوستا كاردوسو أول أوروپي يزور البحيرة.
  • في عام (1859) وصل داڤيد ليڤينگستون وأ سماها ببحيرة نياسا.
  • استعمرتها بريطانيا وأسست فيها مستعمرة نياسالاند في الأجزاء الغربية منها.
  • سيطر الپرتغاليون على الشاطئ الشرقي للبحيرة، فقد استخدمت ليكومو كمحطة لمهمة الجامعات في وسط أفريقيا.

الحدود السياسية

لم ينته النزاع بين ملاوي وموزمبيق. فيما تقول تنزانيا أن الحدود الدوليه تنتهي في المنتصف وتدعي مالاوي أن مياه البحيرة بالكامل لا يقع في موزمبيق، وأنها المالك الوحيد للبحيرة كما نصت معاهدة هليگولاند عام (1890) التي وقعتها بريطانيا العظمى وألمانيا لترسيم الحدود.

  • عام (1954) وُقِّعت اتفاقية بين البريطانيين والپرتغال وجعلت الحدود في وسط البحيرة كما احتفظت بريطانيا بچيزامولو ولوكومو.
  • عام (1967) احتجت تنزانيا رسمياً لملاوي، وفي التسعينيات، وفي بداية الألفين عاد النزاع على الحدود مرة أخرى للواجهة
  • في (2012) بدأت مالاوي التنقيب عن النفط الأمرالذي اشعل النزاع من جهتها طالبت تنزانيا بوقف التنقيب حتى يتم حسم النزاع.

 

المراجع:

1- Lake Nyasa. Britannica. روجع بتاريخ 5 نوفمبر 2019م.
2- Malawi Facts and Figures. rippleafrica. روجع بتاريخ 5 نوفمبر 2019م.
3- بحيرات قارة إفريقيا. موسوعة مقاتل من الصحراء. روجع بتاريخ 7 نوفمبر 2019.