أغسطس 3, 2019
اخر تعديل : أغسطس 4, 2019

معلومات عن رام الله

معلومات عن رام الله
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

 

رام الله مدينة فلسطينية تقع وشقيقتها التوأم البيرة في سلسلة جبال فلسطين الوسطى وتبعدان 16 كلم عن القدس باتجاه الشمال، ترتفع المدينتان حوالي 860 متراً عن سطح البحر.

السكان

يبلغ عدد سكان رام الله قرابة 30 ألف نسمة، وبالرغم من أنها كانت مدينة صغيرة، فإن اللاجئين الفلسطينيين بعد النكبة عام 1948 شكلوا جزءا رئيسيا من التوزيع السكاني الجديد فيها، كما أن الهجرة الداخلية وانتقال فلسطينيين للعمل فيها بعد قدوم سلطة الحكم الذاتي الفلسطينية جراء تحولها إلى مركز إداري للسلطة، زاد من عدد السكان المستقرين القادمين إليها من مدن أخرى.

التسمية

كلمة رام الله تعني “الله أراد” أو “الله قضى” وقد أعطي هذا الاسم لها بعد القرون الوسطى ولا سيما أن رام الله كانت خربة ضمن أراضي قرية البيرة.

تاريخ رام الله

ليس لرام الله كما هو الحال بالنسبة لشقيقتها البيرة ذكر في التاريخ القديم حتى العهد الروماني، يبدو أن رام الله خلال فترة الفتح العربي الإسلامي لم تكن أكثر من خربة، إلا أنها أخذت تنمو شيئاً فشيئاً بعد ذلك.

  • في الحملات الصليبية كانت رام الله مستعمرة زراعية صليبية صغيرة دعاها الصليبيون Ramalie، ويبدو أن البرج القائم في منطقة الطيرة من بقايا بناء صليبي من هذه الفترة. يربط التاريخ الشعبي نشوء رام الله الحديثة بهجرة عائلتين عربيتين إحداهما مسلمة والأخرى مسيحية من الشوبك في جنوبي الأردن في أواخر القرن الخامس عشر للميلاد، العائلة المسيحية هي عائلة راشد الحدادين أقامت في رام الله التي كانت خربة تابعة لإحدى عائلات البيرة، والثانية ملمة وهي عائلة حسين طناش التي أقامت في البيرة، واندمجت مع عائلتها.

النشأة

تقول قصة نشوء رام الله إنه كان بين عشائر الكرك قبيلة عربية مسيحية تدعى الحدادين، وأن عميدها راشد الحدادين وقع بينه وبين شيخ قبيلة بني عمر المسيطرة على بلاد الكرك خلاف بسبب رفض هذا تزويج ابنته لابن شيخ القبيلة المسلم، فاضطر الحدادين للرحيل متخفياً تحت جنح الظلام. ونزل ومن معه في ضواحي البيرة، وقد راقت لهم خربة تدعى رام الله لما فيها من أحراش وحطب ضروري لمهنة الحدادة التي كانوا يمارسونها فابتاعوها من أصحابها الغزاونة أهل البيرة الأصليين، وهكذا قدر لعشيرة الحدادين أن تعمر هذه القرية التي ينتسب إليها معظم سكان رام الله الحاليين.

يشير الأرشيف العثماني إلى أن عدد سكان رام الله في بداية الفترة العثمانية وتحديداً سنة (1592م) قد بلغ (225) شخصاً، موزعين على 45 عائلة، أما في سنة (1838) فقد زار الرحالة الأمريكي إدوارد روبنسون رام الله وذكر أن عدد سكانها كان يتراوح بين 800-900 نسمة، ارتفع هذا العدد سنة (1912م) إلى (1000) نسمة، ووصل إلى (2292) نسمة.

سنة (1922م) حسب أول إحصاء سكاني قامت به حكومة الانتداب، في العام (1944م) وصل عدد سكان البلدة إلى (2920) نسمة، في حين بلغ عدد سكان المدينة المجاورة البيرة حسب إحصاء سنة 1945م أكثر من (6000) نسمة، بعد حرب عام (1948م) لجأ عدد كبير من الفلسطينيين من قراهم ومدنهم في الساحل الفلسطيني إلى المدينتين، فتضاعف عدد سكانهما عدة مرات، هؤلاء اللاجئون الذين يشكلون الأغلبية في كلتا المدنيتين اليوم أعطوا للمدنيتين طابعهما الحالي الخاص الذي مميزات المدينة

أبرز المعالم السياحية والتاريخية

البلدة القديمة: قع على ارتفاع 860 متراً عن سطح البحر، وتقدر مساحتها بحوالي 175 دونماً، و تشتمل على آثار تعود إلى الأحقاب التاريخية التالية: العصر الإفرنجي والعصر الأيوبي والعصر العثماني، وقد حملت أسماء مختلفة مثل خربة رام الله و حي صلاة حنه، وتشمل البلدة القديمة على الآثار التالية:

 البرج الإفرنجي

يقع البرج في حارة الشقرة، الذي هدم مؤخراً لتداعي بنائه، وقد أجمع الدارسون أن وظيفة البناء الأساسية كانت برجاً للاستكشاف والمراقبة للأراضي الزراعية وتحذير المزارعين من العدو القادم .

المعصرة أو البد

تعود إلى العصر الإفرنجي، وقد استخدمها راشد الحدادين ومن معه .

 مقام إبراهيم الخليل

يقع في وسط البلدة القديمة تحيط به الحارات من جميع الجهات، كان أهل رام الله يعتقدون أن إبراهيم الخليل هو حاجهم وحامي بلدتهم وأن رام الله لن تتعرض لأذى مادامت في جواره وحمايته وقد تأثرت عادات أهل البلدة تأثراً شديداً بالخليل.

 المحكمة العثمانية

عندما اعتبرت رام الله مركزاً لناحية سنة 1902م، قامت الحكومة العثمانية بتعيين مدير للناحية وهو أحمد مراد من القدس، وقامت بفتح بعض المراكز التي تعتبرها رموزاً هامة للسلطة العثمانية وهي مركز للشرطة ومحكمة فيها حاكم صلح وقاضٍِ شرعي.

محط المدافع

نسبة إلى تلك المدافع التي قصفت منطقة رأس الطاحونة، وبقيت مصوبة عليها لعدة سنين. أما المدافع فهي تعود إلى إبراهيم باشا بن محمد علي باشا عندما دخل في 12/4/1834 إلى مدينة رام الله، ضمن حملة عسكرية كبيرة، فقد أراد أن يستعرض القوة أمام الباب العالي من جهة والقوى الغربية من جهة ثانية، وأمام الشعوب العربية من جهة ثالثة .

خربة الطيرة (كفر غملا)

تقع إلى الغرب من البلدة القديمة لمدينة رام الله على بعد كيلو ونصف الكيلومتر، على رأس تلة منخفضة ترتفع 810م عن سطح البحر، وهي أراضي تتبع كنيسة الروم الأرثوذوكس في فلسطين وتحتوي على بقايا كنيسة أرضها مرصوفة بالفسيفساء، وقواعد أعمدة وصهاريج منقورة في الصخر.

خلة العدس

تقع إلى الشمال الغربي من كفر غملا، تحتوي على الكثير من القبور الرومانية المنحوتة بالصخر وبعض الجدران القديمة التي تعود إلى العصر الحديدي .

الكفرية

وهي خربة تقع في أسفل منحدر وترتفع 560 متراً عن سطح البحر، وتشتمل على العديد من الجدران ومزرعة تعود إلى العصر الإفرنجي.

المراجع:

1- أبرز المعالم التاريخية في محافظة رام الله والبيرة. وفا. روجع بتاريخ 3 أغسطس 2019.