سبتمبر 13, 2018
اخر تعديل : فبراير 4, 2019

معلومات عن طه حسين

معلومات عن طه حسين
بواسطة : Heba Mohammed
Share

طه حسين، أديب ومفكر مصري، لقب (عميد الأدب العربي)، ولد في مدينة المنيا بجمهورية مصر العربية عام (1889م)، فقد بصره وهو في سن الرابعة من العمر بسبب إصابته بالرمد.

عرف عنه منذ صغره ذاكرة حافظة وذكاء متقدا ما ساعده في حفظ أمهات الكتب والتعلم في وقت وجيز،  التحَقَ بالتعليم الأزهري، ثم كان أول المنتسِبين إلى الجامعة المصرية عام (1908م)، ابتعث للدراسة في جامعة السوربون في فرنسان وحصل على درجة الدكتوراه عام (1914م)، عن أطروحته (الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون) واجتاز دبلوم الدراسات العليا في القانون الرُّوماني. تزوج من سيدة فرنسية اسمها (سوزان بريسو) وهي من أثرت إيجابيا في مسيرته العلمية والأدبية بقيامها بالقراءة له وشجعته ودعمته.

وكانت لديه أفكار جديدة متميزة فطالما دعا إلى وجوب النهضة الفكرية والأدبية وضرورة التجديد، والتحرير، والتغيير، والاطلاع على ثقافات جديدة مما أدخله في معارضات شديدة مع محبي الأفكار التقليدية، وكانت من أفكاره أيضاً دعوته للحفاظ على الثقافة الإسلامية العربية مع الاعتماد على الوسائل الغربية في التفكير.

المناصب والمسؤوليات

شغل الدكتور طه حسين العديد من المناصب، والمهام، نذكر منها: عمله كأستاذ للتاريخ اليوناني، والروماني، وذلك في عام 1919م بالجامعة المصرية بعد عودته من فرنسا، ثم أستاذاً لتاريخ الأدب العربي بكلية الآداب وتدرج فيها في عدد من المناصب، ولقد تم فصله من الجامعة بعد الانتقادات، والهجوم العنيف الذي تعرض له بعد نشر كتابه (الشعر الجاهلي) عام (1926م)، ولكن قامت الجامعة الأمريكية بالقاهرة بالتعاقد معه للتدريس فيها. ثم أصبح  مستشارًا لوزير المعارف عام (1942م) ثم مديرًا لجامعة الأسكندرية حتى أحيل للتقاعد عام (1944م)، وفي عام 1950 أصبح وزيرًا للمعارف. وهو من تحققت على يديه مجانية التعليم وأول من سمح وشّجع الفتيات على الالتحاق بالجامعة.

مؤلفات طه حسين

للدكتور طه حسين عشرات المؤلفات في النقد والأدب والفكر أبرزها:

  • على هامش السيرة.
  • الشيخان.
  • الفتنة الكبرى.
  • حديث المساء.
  • في الشعر الجاهلي.
  • حديث الأربعاء.
  • الأيام (رواية).
  • مع أبي العلاء في سجنة.
  • المعذبون في الأرض.
  • دعاء الكروان.
  • مذكرات طه حسين.
  • من حديث الشعر والنثر.
  • مستقبل الثقافة في مصر.

وفاته

توفي طه حسين عام 1973م.

مختارات من أعماله

(دعاء الكروان) رواية

(أليس من العجب أن يكون هذا الضوء الذي أخذ يغمرنا شراً من الظلمة التي خرجنا منها؟ إن احدنا لن يستطيع أن يهتدي في هذا الضوء إلا أذا قاده صاحبه. إن العبء لأثقل من أن تحمليه وحدك، و إن العبء لأثقل من ان احمله وحدي فلنتحمل شقاءنا معاً حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً)

(المعذبون في الأرض)

(سبيل المؤمن الذي مس الإيمان قلبه حقاً، هو ألّا يطغى إذا استغنى، ولا يبطر إذا نعم، ولا ييأس إذا امتُحن بالبؤس والشقاء؛ وأّلا يؤثر نفسه بالخير إن أُتيح له الخير من دون الناس، وألّا يترك نظراءه نهباً للنوازل حين تنزل، وللخطوب حين تلم، وإنما يعطي الناس مما عنده حتى يشاركوه في نعمائه، ويأخذ من الناس بعض ما عندهم حتى يشاركهم في بأسائهم؛ فالله لم ينشر ضوء الشمس ليستمتع به فريق من الناس دون فريق؛ والله لم يرسل النسيم لتتنفسه طائفة من الناس دون طائفة، والله لم يُجر الأنهار ولم يفجر الينابيع لتشرب منها جماعات من الناس وتظمأ إليها جماعات أخرى، والله كذلك لم يخرج النبات من الأرض ليشبع منه قوم ويجوع آخرون. وإنما أسبغ الله نعمته ليستمتع بها الناس جميعاً، تتفاوت حظوظهم من هذا الاستمتاع، ولكن لا ينبغي أن يفرض الحرمان على أحد منهم، مهما يكن شخصه، ومهما تكن طبقته، ومهما تكن منزلته بين مواطنيه.)

(قادة الفكر)

(غير أن هناك فرقًا عظيمًا بين بداوة العرب وبداوة اليونان : بداوة العرب أثرت في العرب وفي الحضارة الإسلامية ، ولم تجاوز الحضارة الإسلامية إلا قليلًا . وإذن ، فشعراء الجاهلية العربية عرب لا أكثر ولا أقل . أما بداوة اليونان ، فقد أثرت في اليونان ، وأثرت في الرومان ، وأثرت في العرب ، وأثرت في الإنسانية القديمة والمتوسطة ، وهي تؤثر الآن في الإنسانية الحديثة ، وستؤثر فيها إلى ما شاء الله ، وإذن فشعراء البداوة اليونانية يونان ، ولكنهم مِلْكٌ للإنسانية كلها .)