أكتوبر 16, 2018
اخر تعديل : فبراير 4, 2019

معلومات عن لعبة كرة الماء

معلومات عن لعبة كرة الماء
بواسطة : Heba Mohammed
Share

لعبة كرة الماء، هي شكل من أشكال كرة اليد ولكن تُمارس في الماء، ويتطلب من لاعبيها أن يكونوا سباحين ماهرين سواء من الرجال أو النساء. تُعَدّ لعبة كرة الماء، أعنف الرياضات المائية على الإطلاق وتتطلب كرة الماء مواصفات خاصة في اللاعب؛ إذ يجب أن يكون رياضياً قوياً، متميزاً باللياقة البدنية العالية، ماهراً في السباحة، إضافة إلى السرعة، والمرونة، والرشاقة.

تاريخ لعبة كرة الماء

تشير الدلائل التاريخية إلى أن لعبة كرة الماء، قد مارسها اللاعبون في صورتها الأولية في بلاد الهند؛ حيث كانوا يركبون على ظهور الخيول، ويمررون الكرة في ما بينهم، باستخدام مضرب خشبي. ثم انتقلت هذه اللعبة إلى دول أوروبا، حيث أُدخل علي ها تعديلات أساسية، تضمن ممارستها داخل الماء، واستعيض عن الخيول ببراميل، كما استخدمت مضارب خشبية قصيرة. ومع تطور هذه اللعبة، وزيادة الإقبال على ممارستها، قرر المهتمون بممارستها زيادة عمق مستوى الماء، واستبدال المضارب الخشبية القصيرة بمجاديف أكثر طولاً، كما تطور شكل البراميل ليأخذ شكل الخيل.

الكرة

كرة من الجلد مستديرة كاملة النفخ، يكون محيطها (6871) سم، ووزنها (400,450 جم) . وهي تطفو على سطح الماء، خالية من المواد الدهنية، ولا تسمح بمرور المياه من خلالها .

الملعب

يبلغ طول الملعب 30 متراً، وعرضه 26 متراً، ولا يقل عمق الماء فيه عن 1,8 متراً .
وتوضع علامات مميزة على جانبي الملعب، تبين خط المرمى، وخطي المترين، والأربعة أمتار، وكذلك خط منتصف المسافة، بين خطي المرميين. وتُميَّز هذه الخطوط عن طريق الألوان كالأتي :
اللون الأصفر: لخط الأربعة أمتار، من خط المرمى .
اللون الأحمر: لخط المترين، من خط المرمى .
اللون الأبيض: لخط المرمى، وخط المنتصف .
أما حدود الملعب في النهايتين، فتكون على بعد 30 سم خلف خط المرمى. وتترك مسافة خاصة للحكام حول الملعب، خارج حمام السباحة، كما تخصص أماكن عند خطي المرمى، لمراقبة الأهداف .

المرمى

تصنع قوائم المرمى وعارضته إمّا من الخشب، أو البلاستيك، أو المعادن، وتدهن باللون الأبيض، وهي مستطيلة القطاع، مستقيمة، وتركب القوائم عمودية على خط المرمى. وتبلغ المسافة بين قائمي المرمى، من الداخل، ثلاثة أمتار، ويكون ارتفاع العارضة، من الداخل، 90 سم عن سطح الماء. وتربط الشباك بمثبتات المرمى .

اللاعبون

يتكون كل فريق من 13 لاعباً: حارس مرمي، و6 لاعبين أساسيين، و6 آخرين احتياطي للتبديل. ويلبس اللاعبون لباس بحر نصفي ويزود غطاء الرأس بواقٍ طري للأذن. وتُرقّم أغطية الرأس من على الجانبين، فيلبس حارس المرمى غطاء الرأس رقم 1، ويلبس باقي الفريق أغطية مرقمة من 2 إلى 13 .

التحكيم

يقوم بتحكيم المباراة حكمان، ومراقبا أهداف، أو حكمان دون مراقبي الأهداف، أو حكم واثنان من مراقبي الأهداف. ويزود الحكم بصفارة قوية لإعلان بدء المباراة، واستئناف اللعب، وإعلان الأهداف، ورميات المرمى، والرميات الركنية. ويقف الحكم في المكان، الذي يمكِّنه من ملاحظة جميع اللاعبين، فللحكم سلطة إخراج أي لاعب من الملعب. ويوقف الحكم المباراة إذا رفض لاعب الخروج من الماء، أو إذا تراءى له أن في سلوك اللاعبين أو المتفرجين، ما يمنع من استمرار المباراة في سلام .

زمن المباراة

تقام المباراة على أربعة أشواط، كل منها يستمر مدة سبع دقائق، يتبادل الفريقان أماكنهم قبل بداية كل شوط جديد، وتخصص دقيقتان استراحة بين الأشواط. ويبدأ احتساب الوقت، عندما يلمس اللاعب الكرة بعد كل توقف، وفي بداية الأشواط .
فإذا انتهت المباراة بالتعادل، فيُحتسب وقت إضافي، يُلعب بعد راحة 5 دقائق على شوطين، زمن كل منهما 3 دقائق .

الأهداف

يحتسب الهدف عند مرور الكرة بأكملها فوق خط المرمى، وبين قائمي المرمى، مع مراعاة أن يلعب الكرة لاعبان أو أكثر، قبل إصابة الهدف. ويمكن استخدام أي جزء من أجزاء الجسم في تسديد الكرة، فيما عدا قبضة اليد .

الأخطاء

يقع اللاعبون، أثناء سير المباراة، في العديد من الأخطاء، التي توقف اللعب، ويُعاقب عليها اللاعب المخطئ. ومن أشهر هذه الأخطاء، التقدم عن خط المرمي عند بدء اللعب، ومسك الحواف أو القضبان المحددة لخط المرمى، إلاّ عند بدء اللعب أو استئنافه، وأخذ أو مسك الكرة تحت الماء عندما يُهاجَم اللاعبو رش الماء متعمداً في وجه الخصم
وهذه الأخطاء تعد أخطاء عادية، يعاقب عليها اللاعب برمية حرة ضده فقط. ولكن قد يقع اللاعب في أخطاء جسيمة، مثل تعمد ضرب اللاعب المنافس
مرمى فريقه بهدف، أيهما يحدث أولاً، ويحتسب ضده خطأ شخصي، وعند حصول لاعب على ثلاثة أخطاء شخصية، يعاقب بالطرد نهائياً من الملعب، وينزل لاعب بديل بعد مرور 45 ثانية، أو إحراز هدف، أيها أقل .