أغسطس 12, 2019
اخر تعديل : أغسطس 13, 2019

معلومات عن مدينة مرتيل

معلومات عن مدينة مرتيل
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

مدينة مرتيل مدينة مغربية ساحلية وسياحية اشتق اسمها من الإسبانية (ريو مارتن لي)، تابعة لإقليم تطوان. تقع على الساحل الشمالي المتوسطي للمملكة المغربية. تنتمي مدينة مرتيل لتطوان وحسب إحصائيات 2014 عدد السكان (64.355) ومساحة مرتيل (35) كم2.

التاريخ

يعود تاريخ مدينة مرتيل الى عشرات القرون، وقد لعبت هذه المدينة المطلة على البحر الابيض المتوسط دورا رياديا قبيل القرن الثامن عشر، حيث كانت سدا منيعا فى حماية شمال المغرب من الاعداء والغزاة الأروبيين القادمين من البحر، وقد عاشت فترات من الانتعاش والازدهار الاقتصادى والسياحى، بحيث كانت قطبا تجاريا لشمال المغرب وجسرا اقتصاديا، ممتدا يربط المغرب بالقارة الأوروبية، والفضل كل الفضل يعود للميناء الضخم الذى شيده الاسبان وكان يمتد على طول واد مرتيل، وتطور الى ان اصبح الشريان النابض فى قلب المدينة، وكان يستقبل البواخر والسفن التجارية، التى تحمل السلع المصنعة نحو اروبا، كما كان يستقبل السفن السياحية التى تحمل على متنها السياح الاجانب.

كما كان الميناء يمثل العصب الرئيسى للمدينة، فقد كان يشغل عددا كبيرا من اليد العاملة لما كان يتوفر عليه من مصانع، وكان للميناء دور هام فى حرب الاندلس، كما كان الديبلوماسيون الأجانب يسعملونه للسفر نحو بلدانهم، وكدلك لنقل الحجاج الى الديار المقدسة وللحفاظ على مردودية الميناء سخر المستعمر الاسبانى جل طاقاته لتوفير الجرافات التى تعمل على نقل وازالة الاوحال والرمال العالقة بمدخله، وذلك لإماطة كل المخاطر  والأذى المحدقين بالبواخر والسفن التى توتر الرسو بالميناء.

شاطئ مرتيل

يبعد عن مدينة تطوان بحوالي 12 كيلومتر. تتواجد العديد من الاقامات السياحية الفخمة التي تزيد من استقطاب السياح من مختلف الجهات. اقامات سياحية توفر فرصا للمبيت والاستجمام بالشواطئ بأثمان مناسبة على طول شهور السنة.

برج مرتيل

يقع هذا البرج على الضّفة اليسرى لمصبّ وادي مرتين من منطقة تمودة المُقابلة لمدينة تطوان، و هو حصنٌ عسكريٌّ أمر ببنائه القائد أحمد بن الباشا الرّيفي عام (1719م)؛ لحماية السّاحل المغربيّ لمدينة تطوان وسبتة من هجمات الإسبان، ولكنه قبل ذلك فكرةٌ أنشأها البرتغاليون لحماية سُفنهم من الهجوم البحريّ الشّرس من قبل بحارة مرتيل أو مرتين، عام (1520م)، حيث لم يقتصر هجومهم على تلك السفن، بل تعداها لمهاجمة مدينة سبتة والمدن الإسبانيّة، فعندما كانت هذه المدينة مُستعمرة إسبانية عام (1860م)، بنى الإسبانيون هذا البرج مرة أخرى كقاعدةٍ عسكريةٍ لحماية مدخل وادي مرتين بعد أن دمّرته السّفن العسكرية الفرنسية.

المراجع:

1- مدينة مرتيل بين الأمس واليوم. بريس تطوان. روجع بتاريخ 12 أغسطس 2019.