سبتمبر 22, 2018
اخر تعديل : مارس 17, 2020

معلومات عن مكتبة الإسكندرية

معلومات عن مكتبة الإسكندرية
بواسطة : heba mohammed
Share

مكتبة الاسكندرية هي إحدى أشهر المكتبات العالمية، تقع في  مدينة الاسكندرية في جمهورية مصر العربية، بنيت حديثا في موقع المكتبة القديم في (16 أكتوبر 2002). ويعود تاريخ المكتبة القديمة إلى قبل 23 قرنا وكانت تسمى سابقا المكتبة الملكية وقد إنشئت في عهد بطليموس الأول ثم ازهرت في عهد سلالة البطليمة. وخلال تاريخها تعرضت المكتبة للأحراق والتدمير أكثر من مرة.

تهدف مكتبة الإسكندرية إلى إحياء دور مكتبة الإسكندرية القديمة في تشجيع الحوار والتبادل بين العلماء والفلاسفة والفنانين. وأن تكون نافذة مصر على العالم ونافذة العالم على مصر في المجال الفني.

مبنى مكتبة الاسكندرية

تقع المكتبة الحديثة الإسكندرية في حي الشاطبي أمام شاطئ السلسلة. ويتخذ شكلها الشكل البيضاوي من الخارج وهو رمز لاستمرارية الحياة، كما تشرق الشمس من البحر وتغرب من أعلى نقطة حتى أدنى نقطة تطل على البحر. يبدو سور المكتبة مثل سور الصين العظيم فهو من الجرانيت الذي تم جلبه من محافظة أسوان يحتوي على الكتابة والنقوش في 120 لغة.

تشمل المكتبة 8 ملايين من الكتب في شتى مجالات العلوم، تعتبر مكتبة الإسكندرية أول مكتبة رقمية في العالم كله. وتتكون المكتبة من ست مكتبات متخصصة، ثلاثة متاحف، ومراكز البحوث، واثنين من المعارض الدائمة، وستة قاعات لاستضافة المعارض الفنية، وأرشيف الإنترنت، والصوت والمكتبة المرئية ومكتبة خاصة للمكفوفين، ومكتبة للأطفال ومكتبة للمراهقين، مكتبة الميكروفيلم، ومكتبة من الكتب النادرة ومركزا للمؤتمرات.

تاريخ مكتبة الاسكندرية

تم إنشاء مكتبة الإسكندرية على يد بطليموس الأول سوتر، الذي كان جنرالا وهو خليفة الإسكندر الأكبر، وذلك منذ أكثر من ألفي عام لتضم أكبر مجموعة من الكتب في العالم القديم والتي وصل عددها آنذاك إلي 700 ألف مجلد بما في ذلك أعمال هوميروس ومكتبة أرسطو. كما درس بها كل من إقليدس وأرشميدس بالإضافة إلي إيراتوثيوس أول من قام بحساب قطر الأرض.

تدمير مكتبة الإسكندرية

يمكن القول، أن هذه المكتبة هي الأكثر شهرة لأنها أحرقت مما أدى إلى فقدان العديد من المخطوطات والكتب. أصبح تدميرها رمزا لفقدان المعرفة الثقافية. مصادر تختلف عن الذي كان مسؤولا عن تدميرها. فقد عانت المكتبة من عدة حرائق على مدى سنوات عديدة، ما إدى إلى تدميرها إما تدميرا جزئيا أو كاملا، من قبل جيش يوليوس قيصر المحددة في (48 ق.م)، وهجوم شنه اورليان في (270 ق م).

بعد تدمير المكتبة الرئيسية، واستخدم العلماء (مكتبة ابنة) في معبد المعروف باسم السيرابيوم، وتقع في جزء آخر من المدينة. وفقا لسقراط من القسطنطينية، ودمرت القبطية البابا ثيوفيلوس السيرابيوم في (391م)، على الرغم من أنه ليس من المؤكد ما يرد عليه أو إذا كان أي جزء كبير من الوثائق التي كانت في المكتبة الرئيسية قد تم تدميرها أثناء الفتح الإسلامي لمصر في (أو بعد) 642م.

 

المراجع:

1- مكتبة الاسكندرية. موقع المكتبة. روجع بتاريخ 2018/6/23.