أكتوبر 7, 2018
اخر تعديل : فبراير 4, 2019

معلومات عن ميناء جدة

معلومات عن ميناء جدة
بواسطة : heba mohammed
Share

ميناء جدة الإسلامي ، هو الميناء الأكبر بين موانئ المملكة العربية السعودية من حيث الحجم والمناولة حيث يتم مناولة أكثر من (65%) من البضائع الواردة عبر الموانئ السعودية.يقع على ساحل البحر الأحمر على طرق التجارة البحرية. وقد أكتسب الميناء أهميته التاريخية من كون مدينة جدة هي البوابة الرئيسية للمدينتين المقدستين: مكة المكرمة، والمدينة المنورة.

تاريخ ميناء جدة

ميناء جدة قديم الأزل قبل عصر الدولة السعودية حيث أنشئ ميناء جدة في عهد ثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان سنة (26هـ) ليحل محل ميناء الشعبية في مكة المكرمة. ازدهرت جدة وازدادت عمارتها لتصبح الميناء الرئيس لمكة المكرمة، وبسبب قربها من الموانئ الجنوبية لشبة الجزيرة العربية لا سيما عدن، وتوسطها بين موانئ البحر الأحمر.

يصنف تاريخ ميناء جدة عبر العصور بالكثير من الأصناف والتطورات، يصف المقدسي جدة في القرن الرابع الهجري بأنها مدينة على البحر محصنة عامرة آهلة ، أما في عهد ناصر خسرو الذي وفد إليها حاجاً في منتصف القرن الخامس الهجري فقد كانت كثيرة الخيرات، مزدهر بالتجارة، باسقة العمران ووصف أسواقها بأنها نظيفة وجيدة . ووصف ابن جبير جدة بأن أهلها يعيشون في شظف من العيش، فبعد التجارة المزدهرة والنعيم المقيم رضوا بأن يستخدموا أنفسهم في كل مهنة لتحصيل لقمة العيش، وفي العصر المملوكي بسط المماليك نفوذهم على جدة لتأمين طرق التجارة والحج، وحماية الحرمين، وعين السلطان المملوكي حاكماً عاماً لجدة أطلق عليه نائب جدة يطل مقر إقامته على الميناء ليشرف على حركته، ورغبة من السلاطين المماليك في تشجيع التجار على استخدام ميناء جدة اتخذوا إجراءات عدة منها:

  • تخفيض الرسوم الجمركية.
  • منع تجار مصر والشام من النزول في ميناء عدن.
  • مضاعفة الرسوم الجمركية على التجار الذين يمرون على عدن قبل قدومهم إلى ميناء جدة.

وفي القرن التاسع للهجرة داهم العالم الإسلامي خطر جديد وهو الغزو البرتغالي مما دفع السلطان المملوكي قنصوه الغوري إلى المبادرة بإقامة سور محصن على جدة زوده بالقلاع والأبراج والموانع المضادة للسفن الحربية، لكن الغزو المنتظر تأخر ثلث قرن من الزمان ؛ إذ تم بناء السور عام (915هـ) وحصل الغزو عام (948هـ) في عهد العثمانيين، حينما دفع البرتغاليون بحملتهم البحرية من الهند صوب جدة، ونجح السور في الدفاع عن جدة.

مكونات الميناء

يمتلك الميناء منظومة متكاملة ساهمت في استمرار ورفع كفاءة عملياته البحرية لمواكبة كافة المستجدات في أعمال الموانئ وتشغيل هذه المنظومة على زوارق القطر، والسحب والإنقاذ، وزوارق الإرشاد والإرساء، وجمع النفايات. وزوارق مكافحة الحريق والزوارق الخاصة بمكافحة التلوث وسفينة إرساء عوامات إرشاد السفن بالإضافة إلى رافعات متحركة عائمة حمولة 200 طن . كما ويتم مراقبة حركة السفن من خلال برج المراقبة البحري المجهز بأحدث أجهزة الاتصالات والرادار مع نظام (VTS) المتطور لخدمة ومراقبة ملاحة السفن.