فبراير 3, 2020
اخر تعديل : فبراير 3, 2020

من هو أبو بكر الرازي؟

بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي فيلسوف وطبيب مسلم، لقب (جالينوس العرب) ولد في 26 من شهر أغسطس عام (865م) في مدينة الري الواقعة في إيران بالقرب من طهران. وتعلم بها. وسافر إلى بغداد بعد سن الثلاثين. يسميه كتَّاب اللاتينية (رازيس).

حياته

وقد كان أبو بكر الرازي متصفا بالفطنة والذكاء والاجتهاد وكان من أكبر العلماء والأطباء المسلمين وأشهرهم. وقد درس أبو بكر الرازي الرياضيات، والفلك، والطب، والفلسفة، كما درس في مجالات الكيمياء والمنطق والأدب والفيزياء والموسيقى.

ثم عكف على الطب والفلسفة في كبره، فنبغ واشتهر. وتولى تدبير مارستان الري، ثم رياسة أطباء البيمارستان المقتدري في بغداد.قال أحد معاصريه: كان شيخا كبير الرأس، مسفطه. وكان يجلس في مجلسه ودونه تلاميذه، ودونهم تلاميذهم، ودونهم تلاميذ أخر، فيجئ المريض فيذكر مرضه لأول من يلقاه، فان كان عندهم علم وإلا تعداهم إلى غيرهم، فإن أصابوا وإلا تكلم الرازي في ذلك.

صفاته

كان الرازي من أذكياء أهل زمانه، وكان كثير الأسفار، وافر الحرمة، صاحب مروءة وإيثار ورأفة بالمرضى، وكان واسع المعرفة، مكبا على الاشتغال، مليح التأليف، وكان في بصره رطوبة لكثرة أكله الباقلى، ثم عمي. أخذ عن البلخي الفيلسوف.

إنجازات أبي بكر الرازي

من أبرز جوانب ريادة الرازي وأستاذيته وتفرده في الكثير من الجوانب:

  • أنه يعد مبتكر خيوط الجراحة المعروفة بالقصاب.
  • أول من صنع مراهم الزئبق.
  • قدم شرحا مفصلا لأمراض الأطفال والنساء والولادة والأمراض التناسلية وجراحة العيون وأمراضها.
  • كان من رواد البحث التجريبي في العلوم الطبية، وقد قام بنفسه ببعض التجارب على الحيوانات كالقرود، فكان يعطيها الدواء، ويلاحظ تأثيره فيها، فإذا نجح طبقه على الإنسان.
  • عني بتاريخ المريض وتسجيل تطورات المرض؛ حتى يتمكن من ملاحظة الحالة، وتقديم العلاج الصحيح له.
  • كان من دعاة العلاج بالدواء المفرد (طب الأعشاب والغذاء)، وعدم اللجوء إلى الدواء المركب إلا في الضرورة، وفي ذلك يقول:“مهما قدرت أن تعالج بدواء مفرد، فلا تعالج بدواء مركب”.
  • كان يستفيد من دلالات تحليل الدم والبول والنبض لتشخيص المرض.
  • استخدم طرقًا مختلفة في علاج أنواع الأمراض.
  • اهتم بالنواحي النفسية للمريض، ورفع معنوياته ومحاولة إزالة مخاوفه من خلال استخدام الأساليب النفسية المعروفة حتى يشفى، فيقول في ذلك: “ينبغي للطبيب أن يوهم المريض أبدا بالصحة ويرجيه بها، وإن كان غير واثق بذلك، فمزاج الجسم تابع لأخلاق النفس”.
  • كما اشتهر الرازي في مجال الطب الإكلينيكي، وكان واسع الأفق في هذا المجال.
  • فرق بشكل واضح بين الجدري والحصبة، وكان أول من وصف هذين المرضين وصفا دقيقا مميزا بالعلاجات الصحيحة.

مؤلفات أبي بكر الرازي

سمَّى ابن أبي أصيبعة 232 كتابا ورسالة من مؤلفات وتصانيف الرازي. منها:

  1. الحاوي في صناعة الطب، وهو أجل كتبه، ترجم إلى اللاتينية وطبع فيها.
  2. الطب المنصوري. طبع باللاتينية.
  3. الفصول في الطب ويسمى (المرشد – ط) نشر في مجلة معهد المخطوطات.
  4. (الجدري والحصبة – ط)
  5. (برء الساعة – ط) رسالة.
  6. و (الكافي – خ).
  7. (الطب الملوكي – خ).
  8. (مقالة في الحصى والكلى والمثانة – ط).
  9. (الاقرباذين – خ).
  10. (تقسيم العلل – خ).
  11. (المدخل إلى الطب – خ).
  12. (خواص الأشياء – خ).
  13. (الفاخر في علم الطب – خ).
  14. (الباه ومنافعه ومضاره ومداواته – خ).
  15. (سر الصناعة – خ) طبعت ترجمته اللاتينية باسم (الأسرار).
  16. (أسئلة من الطب – خ).
  17. (تلخيص كتاب جالينوس في حيلة البرء – خ).
  18. (منافع الأغذية ودفع مضارها – ط).
  19. (الفقراء والمساكين – خ).
  20. (جراب المجربات وخزانة الأطباء – خ).
  21. (الخواص – خ) رسالة.
  22. (مقالة في النقرس – خ).
  23. (القولنج – خ).
  24. (مجموع رسائل – ط) نشرته الجامعة المصرية، يشتمل على 11 رسالة.
  25. (من لا يحضره الطبيب – خ) بالمدينة.
  26. وفي مكتبة Marciana بالبندقية، مجموعة من (رسائله) في الطب (رقم 157 = 107 = 41).
  27. أخلاق الطبيب.
  28. الكيمياء  وأنها إلى الصحة أقرب.
  29. مقالة في اللذة.
  30. طبقات الأبصار.
  31. هيئة العالم.
  32. الشكوك جالينوس.
  33. في الفصد والحجامة.
  34. الطب الروحاني.
  35. المدخل إلى المنطق.
  36. كتاب إنّ للعبد خالقاً.

وفاته

عمي الرازي في آخر عمره. ومات ببغداد. وفي سنة وفاته خلاف، بين نيف و 290 و 320 هـ.

المراجع:

1- الرازي، أبو بكر. أعلام النبلاء. الزركلي.
2- أبو الطب العربي.. احتفوا به وكفرناه. إسلام أون لاين. روجع بتاريخ 2 فبراير 2020.
2- أبو بكر الرازي. موسوعة العلماء. روجع بتاريخ 2 فبراير 2020م.
3- الرازي، أبو بكر. المكتبة الشاملة. روجع بتاريخ 2 فبراير 2020م.
4- الرازي.. صاحب الحاوي وطبيب العرب الأول. الجزيرة. روجع بتاريخ 2 فبراير 2020م.