أكتوبر 18, 2018
اخر تعديل : فبراير 4, 2019

من هو إبراهيم نصر الله ؟

من هو إبراهيم نصر الله ؟
بواسطة : heba mohammed
Share

إبراهيم نصر الله ، شاعر فلسطيني ، روائي ، بروفسور ، رسام ومصور. ولد عام (1954م)، في مخيم الوحدات الفلسطيني للاجئين في الأردن. درس في مدارس الأونروا في المخيم وحصل على درجة تعليمه من كلية تدريب في المخيم.  درس في المملكة العربية السعودية لمدة عامين وعمل كصحفي بين عامي (1978 و 1996م).

عاد نصرالله إلى الأردن وعمل في صحف (الدستور) و (آفاق) و (حصاد). وهو مسؤول عن الأنشطة الثقافية في دارة الفنون في عمان. ونصر الله هو عضو في الجمعية العامة للسكاكيني. في عام 2006 ، قرر إبراهيم نصر الله تكريس نفسه بالكامل لمهنته في الكتابة.

أعماله

نشر إبراهيم نصر الله 14 كتابًا للشعر و 13 رواية وكتبين للأطفال. . في عام 2009 تم ترشيح روايته (زمن الخيول البيضاء) لجائزة بوكر العالمية للرواية العربية.ومن أعماله:

  • زمن الخيول البيضاء
  • أعراس آمنة
  • قناديل ملك الجليل.
  • شرفة العار.
  • زيتون الشوارع.
  • شرفة الهاوية.
  • طيور الحذر.
  • طفل الممحاة.
  • أقل من عدو وأكثر من صديق.

اقتباسات من كتبه

(زمن الخيول البيضاء)

  • كان والِدي رحمه الله يردد دائماً: لا يمكن لأحد أن ينتصِر إلى الأبد، لم يحدث أبداً أن ظلّت أمّة منتصِرة إلى الأبد. ودائماً كنت أفكّر فيما قاله، لكنني اليوم أحِسّ بأن شيئاً آخر يمكن أن يُقال أيضاً وهو أنني لست خائفاً من أن ينتصِروا مرة ننهزم مرة أو ننتصر مرة وينهزموا مرة، أنا أخاف شيئاً واحداً؛ أن ننكسر إلى الأبد، لأن الذي ينكسر للأبد لا يمكن أن ينهض ثانية، قل لهم احرصوا على ألا تُهزموا إلى الأبد.
  • لم نكن نعرِف الخوف أبداً. تسألني لماذا؟ لأننا كنا على يقين من أن الروح التي وهبنا إياها الله، هو وحده الذي يستطيع أن يأخذها، و في الوقت الذي حدده الله، لا الوقت الذي حدده الإنجليز أو أي مخلوق على وجه الأرض.

(تحت شمس الضحى)

  • لم يراودني الشك لحظة في أنني سأعود، لكن ما كان يؤرقني دائمًا الحالة التي سأكون عليها عندما أعود. في البعيد يصبح كل شيء غامضًا، حتى أنت، حين تحاول ذاكرتك القبض على الوجوه والأشياء، لا تقبض سوى على ضبابها.
  • ليس ثمة بطولة في البعد، إن لم تسر عكسه، كما لم يكن هناك بطولة في الموت إن نسيت لحظة أنه عدوّك المتقدم فيك، وفي من تحب، وما تحب، وأن كل ما تفعله هو أنك تقف في وجهه، غير عابئ بعدد أولئك الذين يقفون معك أو عدد الذين يقفون ضدك.
    أفكر أحيانًا، فأقول، كان يمكن أن نتخفف من كل هذا الموت، لو أن العالم يسمح لنفسه بين حين وآخر أن يكون أكثر عدلًا، يؤرقني أن فكرة جميلة كالحرية لا تتحقق سوى بجمال موتك، لا بجمال حياتك، وهو جمال يكفي ويفيض؛ ويؤرقني أن البطل يصبح بطلًا أفضل كلما ازداد عدد الأموات حوله أوفيه، وأن أم الشهيد تصبح أكثر قدسية، وبطولة حين يستشهد لها ولد آخر؛ يؤرقني أننا تحولنا إلى سلالم لجنةٍ هي في النهاية تحتنا، ولو كان الوطن في السماء لكنا وصلنا إليه من زمنٍ بعيد.
  • في السجن، كان يقول لي المحقق: اعترف، فأقول له: وبماذا أعترف؟ ما أعرفه لا يمكن أن يكون في النهاية أكثر أهمية من نفسي بحيث أقايضه بها، ولا يمكن أن تكون نفسي أكثر أهمية منه بحيث أقايضها به.

(أقرب من عدو وأكثر من صديق)

لكن تلك العزلة، كانت البداية التي لابد منها، البداية التي لو لم يمتلكها المرء لما استطاع الوصول إلى ما تلاها
تركب البحر:
قد تصل جزيرة
تعبر الصحراء:
قد تبلغ واحة
تسكن العزلة:
قد تبلغ نفسك.