سبتمبر 19, 2018
اخر تعديل : سبتمبر 19, 2018

من هو جمال الغيطاني ؟

من هو جمال الغيطاني ؟
بواسطة : heba mohammed
Share

جمال أحمد الغيطاني ولد عام (1945م) في قرية جهينة محافظة جرجا (سوهاج حاليا) في جمهورية مصر العربية، نشأ في القاهرة القديمة، حيث عاشت الأسرة في منطقة الجمالية، وأمضى فيها ثلاثين عاما، تلقى تعليمه في مدرسة عبدالرحمن كتخدا الابتدائية، ومدرسة الجمالية الابتدائية. تلقى تعليمه الاعدادي في مدرسة محمد علي الاعدادية ،بعد الشهادة الإعدادية التي حصل عليها عام (1959م)، التحق بمدرسة العباسية الثانوية الفنية التي درس بها ثلاث سنوات فن تصميم السجاد الشرقي وصباغة الألوان.

تخرج عام (1962م)، وعمل في المؤسسة العامة للتعاون الانتاجي رساما للسجاد الشرقي، ومفتشا على مصانع السجاد الصغيرة في قرى مصر، أتاح له ذلك زيارة معظم أنحاء ومقاطعات مصر في الوجهين القبلي والبحري. أعتقل عام (1966م) بتهمة الانتماء الى تنظيم ماركسي سري. وأمضى ستة شهور في المعتقل تعرض خلالها للتعذيب والحبس الانفرادي. وخرج من المعتقل في مارس (1967م).

عمل مديرا للجمعية التعاونية لخان الخليلي، وأتاح له ذلك معايشة العمال والحرفيين الذين يعملون في الفنون التطبيقية الدقيقة.

الصحافة

بعد صدور كتابه الأول عرض عليه محمود أمين العالم المفكر الماركسي المعروف، والذي كان رئيسا لمؤسسة أخبار اليوم الصحفية أن يعمل معه فانتقل للعمل بالصحافة.

بعد أن عمل في الصحافة بدأ يتردد على جبهة القتال بين مصر واسرائيل بعد احتلال إسرائيل لسيناء، وكتب عدة تحقيقات صحفية تقرر بعدها تفرغه للعمل كمحرر عسكري لجريدة الأخبار اليومية واسعة الانتشار، وشغل هذا التخصص حتى عام (1976م). شهد خلالها حرب الاستنزاف (1969 – 1970م) على الجبهة المصرية، وحرب أكتوبر (1973م) على الجبهتين المصرية والسورية. ثم زار فيما بعد بعض مناطق الصحراء في الشرق الأوسط، مثل شمال العراق عام (1975م)، ولبنان (1980م)، والجبهة العراقية خلال الحرب مع إيران (عام 1980- 1988م).

منذ عام (1985م) أصبح محررا أدبيا لجريدة الأخبار، وكاتبا بها. ثم رئيسا لتحرير (كتاب اليوم) السلسلة الشهرية الشعبية ثم رئيسا لتحرير أخبار الأدب مع صدورها عام 1993.

نشر أول قصة يوليو (1963م). وعنوانها (زيارة) في مجلة الأديب اللبنانية. وفي نفس الشهر نشر مقالا في مجلة الأدب التي كان يحررها الشيخ أمين الخولي، وكان المقال حول كتاب مترجم عن القصة السيكولوجية ومنذ يوليو (1963م) وحتى فبراير (1969م) نشر عشرات القصص القصيرة نشرت في الصحف والمجلات المصرية والعربية.

وفاته

توفي جمال الغيطاني عام (2015م).

مختارات من كتب جمال الغيطاني

(الزيني بركات)

(في أول العمر يكشف الإنسان عوج الدنيا فيحاول تقويمها ، لكن في آخره عندما يبدو كل شيء على حاله ولا أمل في تحول ، في انقلاب ، حتى أولاده لا يدركهم).

(ملامح القاهرة في ألف سنة)

(وفى غمار الاستمتاع بالسلطة وسكرتها، تبدو الأوضاع مستقرة هادئة، ويخيل للحاكم أنه سيقضى بقية عمره يحكم ويفسق، ولن يردعه رادع، وفى مصر كانت تمر فترات يبدو فيها الواقع آسنا، كريها، وما من حركة إيجابية تواجه البغي، وفجأة يتفجر الواقع عن مفاجأة لا تخطر على بال، ربما يتحرك شخص واحد، يفتدى أمته بنفسه، فيجهز على الطاغية، وهكذا يتبدل الواقع إلى الأفضل، وقد يهب الشعب كله الذى ظن القريب والبعيد أنه مات، وأنه لن يتحرك.)

(رسالة في الصبابة والوجد)

(أعلم يا أخي، أنني بعد إيابي وبدء وجدي، حاولت جاهدا استعادة ملامحها فعجزت، حتى الصورة الوحيدة ملك يميني لم تسعفني، بوثوق أقول لك أنه ما من صورة أو لحظة مستعادة يمكن أن تدل عليها، أو تظهر بعضا من جوهرها، في كل لحظة تبدي مظهرا، وعند كل التفاتة تظهر جانبا، ولحظة انتقالها من وقت الى وقت تسفر عن حضور مختلف، فبأيهم استدعيها عندي؟ وبأي رسم أقربها مني؟ وما جهدي كله بعد نأيي الا للاقتراب من الحضور المتغير، المتوالي، المفاجئ بما لم يدر به توقع).