أكتوبر 13, 2018
اخر تعديل : فبراير 4, 2019

من هو علي مصطفى مشرفة ؟

من هو علي مصطفى مشرفة ؟
بواسطة : Heba Mohammed
Share

علي مصطفى مشرفة، عالم فيزياء مصري، لقب (إينشتاين العرب)، ولد فى (11 يوليو 1898م) بمدينة دمياط في جمهورية مصر العريبة. تلقى علي مصطفى مشرفة دروسه الأولى على يد والده ثم في مدرسة (أحمد الكتبي)، وكان دائمًا في مقدمة أقرانه. نشأ في أسرة غنية، إلا أن والده تعرض لخسارة كبيرة وتوفي على إثرها، فاضطرت الأسرة إلى الانتقال إلى القاهرة.

التحق مشرفة بمدرسة العباسية الثانوية بالإسكندرية، ثم بالمدرسة السعيدية بالقاهرة حتى تخرجه فيها عامَ (1914م) وكان ترتيبه الثاني على القطر المصري. انتسب إلى دار المُعلمين العليا وتخرجفيها بعد ثلاث سنوات بالمرتبة الأولى؛ مما أهله للسفر في بعثة عِلمية إلى بريطانيا على نَفقة الحكومة.

في العام (1917م) تخرج  علي مصطفى مشرفة من جامعة نوتنجهام الإنجليزية، ثم حصل على الدكتوراه من الكلية الملكية في فلسفة العلوم عامَ (1923م)، ثم حصل عام (1924م)على دكتوراه العلوم من جامعة لندن؛ وهي أعلى درجة علمية في العالَم لم يتمكَن من الحصول عليها سوى ١١ عالما في ذلك الوقت، ثم عيِن أستاذا للرياضيات في مدرسة المعلمين العليا، ثم للرياضة التطبيقية في كلية العلوم بالقاهرة (1926م).

انتخب في عام (1936م) عميداً لكلية العلوم، فأصبح بذلك أول عميد مصري لها. حصل على لقب البشاوية من الملك فاروق. تتلمذ على يده مجموعة من أشهر علماء مصر، ومن بينهم سميرة موسى.

كتب علي مصطفى مشرفة

للدكتور علي مصطفى مشرفة عددا من الكتب:

  1. الميكانيكا العلمية والنظرية  (1937).
  2. الهندسة الوصفية (1937).
  3. مطالعات عامية (1943).
  4. الهندسة المستوية والفراغية (1944)
  5. حساب المثلثات المستوية (1944).
  6. الذرة والقنابل الذرية (1945).
  7. العلم والحياة (1946).
  8. الهندسة وحساب المثلثات (1947).
  9. نحن والعلم (1945).
  10. النظرية النسبية الخاصة (1943).

أقواله

  • ومن أصعب الأمور على العالم أن يُقنع الجاهل بقيمة العلم، كما أن من أصعب الأمور على قادة الفكر في أمة جاهلة أن يقودوا الرأي العام فيها إلى الاهتمام بالعلم.
  • الناس لا يكلفون انفسهم عناءاً كبيراً في تصوير الحياة وتخيلها، وهم يبدون استعداداً مدهشاً لتصديق ما لا يجوز تصديقه، وتصور مالا ينبغي تصوره، وكأنما آلو على أنفسهم ألا يبذلوا جهداً، وألا يحملوا أنفسهم مشقة أو عناء، والسواد الأعظم من الناس في جهل مطبق بحقائق الحياة، ومع ذلك فهم راضون عن أنفسهم مدافعون عن جهالاتهم وأوهامهم، وإن بعضهم ليتحمس للحياة ويضحي بنفسه في سبيلها، وآية ذلك إن جهالة الجاهل جزء من شخصيته، فهو يجد في الدفاع عنها دفاعاً عن نفسه وعن حياته.
  • من أوجب الواجبات على الدولة أن تترك العلماء أحراراً في حكمهم على الأمور، أن تشعرهم باستقلالهم، لأنهم قادة الفكر، كما أن على العلماء أن يتمسكوا بهذا الاستقلال. فاستقلال العلم والعلماء شرط لابد منه لحياة العلم والفضيلة على حد سواء. وإذا ضاع استقلال العلم ضاع العلم وضاعت الفضيلة، بل وضاعت الأمة. وقد بقيت أوروبا ألف عام في ظلمات العصور الوسطى، لأن أمورهم كانت في أيدي قوم لا يؤمنون بالحق، ولا يؤمنون باستقلال العلم، فاضطهدوا العلماء، وحاربوا حرية الفكر، واتغمسوا في الجهالة محتمين وراء الجدل اللفظي الأجوف، فعم الظلم والضلال.

وفاته

وفاة علي مصطفى مشرفة كانت في (15 يناير 1950م) بعد تعرضه لأزمة قلبية، ويشاع أنه مات مسموما، وقيل إن أحد مندوبي الملك فاروق كان وراء وفاته، كما قيل أيضًا إنها إحدى عمليات جهاز الموساد الإسرائيلي.

 

المراجع:

1- مصطفى مشرفة وعلم لن ننساه. مجلة العلوم الحقيقية. روجع بتاريخ 2018/10/11.
2- علي مصطفى مشرفة. مؤسسة هنداوي. روجع بتاريخ 2018/10/11.