يوليو 9, 2019
اخر تعديل : يوليو 9, 2019

موروني (عاصمة جزر القمر)

موروني (عاصمة جزر القمر)
بواسطة : اسماعيل الأغبري
Share

موروني عاصمة جمهورية جزر القمر المتحدة منذ عام (1962) وأكبر مدن الأرخبيل. تعني كلمة موروني (في قلب النار. تعتبر موروني بمثابة العاصمة المركزية للبلاد سياسياً  منذ إعلان استقلالها عام (1975) وكذلك اقتصادياُ وتجارياً وسياحياً وإدارياً.، تقع موروني في وسط الجهة الغربية من جزيرة القمر الكبرى (انغازيجا)، ويقطنها نحو (6.0.000) نسمة، تبلغ مساحتها (11.58 ميل مربع).

لها ميناء يربطها بالجزر الأخرى وبمدغشقر وأفريقيا. يتوفر في المدينة ميناء يربطها بالجزر الأخرى و مدغشقر و افريقيا. الميناء لا يتوفر على عمق كبير. لذا ميناء متصمدو بجزيرة أنجوان هو المسؤول عن استقبال و تفريغ البواخر من تم تصل البضائع إلى موروني.

المناخ

استوائي ومعتدل في العموم، وتعرف فصلين رئيسيين يتميزان بهطول الأمطار، وتصل درجة الحرارة فيها إلى 30 درجة، ويعتبر مارس/آذار أعلى شهور السنة حرارة فيها، وتنخفض درجة الحرارة لتصل إلى 19 درجة في الموسم البارد الجاف. تتعرض موروني كباقي الجزر القمرية لأعاصير خلال موسم المطر تدمر البنية التحتية في بعض الأحيان.

التاريخ

كانت عاصمة سلطنة بامبوا، وتوجد فيها مدينة قديمة داخل الأسوار دمرها الفرنسيون في القرن التاسع عشر، واتخذوا من مورني عاصمة لمستعمرتهم. فيها مدارس إسلامية كثيرة ومساجد قديمة منها المسجد الكبير، ويوصف بالجميل، وهو أحد معالمها السياحية.

تضم موروني العديد من المعالم التاريخية والحضارية الإسلامية ، وبالرغم من قصر عمرها عاصمة للأرخبيل القمري منذ عام (1962) إلا أنها تحتفظ بقدر كبير من تاريخها الطويل الذي خلفته عهود السلاطين فيها، كما تعد موروني من ضمن المدن الساحلية التي كانت هدفا للهجرات المتعاقبة، مما أضفى عليها قيمة تاريخية متميزة، وقد عمل أهلها على نشر الوعي إلى مدن وقرى جزر القمر.

الاقتصاد

تشتهر المدينة بزراعة الحمضيات والأرز والكاكاو والبن والقرنفل، وكذلك الذرة والبطاطا الحلوة والـ (منيوهوت) والموز والأناناس والبهارات والفانيلا. وتتميز المدينة كذلك بالصناعات التقليدية والحرف اليدوية، كما أنها تصنع الزيوت العطرية المشهورة.

المعالم السياحية والأثرية

تضم موروني العديد من المساجد والمباني القديمة التي يرجع تاريخها إلى عهود السلاطين الذين حكموا هذه المدينة، ولاتزال أبوابها القديمة تحتفظ بالنقوش الأصيلة المثبتة عليها، كما تظهر المساكن التقليدية لحي (ارونغوجاني وباشا)، وقد كان يسكن فيها سابقا حاشية السلاطين.

  • ومن معالمها السوق القديم: ويقع على الطريق أمام هذه المحلات، وهو حافل بالعديد من الأنشطة التجارية، ويزدحم بالبائعين الوافدين إليه من مختلف محافظات الجزيرة.
  • سوق فولوفولو ويوجد في شمال العاصمة سوق كبير جديد أقامته الصين، وهو أكثر ازدحاما حيث يواجه الزائر اختناقات مرورية في طريقه إليه. ويعرض في هذا السوق العديد من المحصولات الزراعية الشعبية، وأنواع مختلفة من الخضراوات، والفواكه، واللحوم والأسماك، إضافة إلى بيع الملابس، وبين أطرافه نجد محلات تجارية لجميع المواد الغذائية، وتم تدشين سوق ثالث جديد في وقت قريب يقع في حي شلما على أرض غريمالدي، وهو تابع لحكومة أنغازيجا، ولايقل عن سوق فولوفولو ازدحاماً وكثرة بائعيه.
  • المركز الوطني للتوثيق والبحث العلمي (CNDRS) أمام ساحة فرنسا العامرة بالبنوك ومطعم (لوسيليكت)، وهو بمثابة القاموس التاريخي للثقافة القمرية،

المراجع:

1- موروني عاصمة الثقافة الإسلامية للمنطقة الإفريقية. موقع إيسيسكو. روجع بتاريخ 9 يوليو 2019.