سبتمبر 21, 2017
اخر تعديل : نوفمبر 24, 2018

ميدان التحرير (صنعاء)

ميدان التحرير (صنعاء)
بواسطة : Editors of Al Moheet
Share

يُعد ميدان التحرير، أهم مركز في محافظة صنعاء، ويعد من أكبر وأهم الساحات العامة فيها، يقع الميدان في الساحة العامة الرئيسة بالمدينة، ويعد نقطة تقاطع أو التقاء اثنين من المناطق الحضرية الكبرى في صنعاء منطقة القاع وصنعاء القديمة.

عرف الميدان سابقا بميدان شرارة وهو في الاصل كان يسمى غرقة شرارة، فالشرارة وغرقة شرارة وميدان شرارة والتحرير هي مسميات أطلقت على مكان واحد خلال فترات تاريخية متعاقبة

ميدان الثورة

ويرمز ميدان التحرير إلى نجاح “ثورة 26 سبتمبر (أيلول) 1962” التي قام بها “الضباط الأحرار” ضد حكم الإمامة في اليمن، بمساعدة النظام المصري برئاسة الرئيس جمال عبد الناصر، حينها، وفي الميدان يقع مبنى مجلس النواب وبالقرب منه يقع القصر الجمهوري وفيه أيضا المتحف الوطني و”قصر البشائر”، وهو القصر الذي كان يسكن فيه الإمام أحمد بن حميد الدين، آخر أئمة المملكة المتوكلية، وإلى وقت قريب كانت تنصب في الميدان الدبابة المسماة “مارد الثورة”، وهي الدبابة التي أطلق بها الثوار أول قذيفة استهدفت “قصر البشائر”.

ميدان التحرير حاليا

يضم ميدان التحرير دوائر حكومية مهمة مثل دائرة الاستخبارات العسكرية ودائرة التوجيه المعنوي في القوات المسلحة وبالقرب منه قيادة القوات المسلحة (وزارة الدفاع سابقا)، وفي الطريق بينه وبين “باب اليمن” يقع مجمع “العرضي” الذي يضم مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزارة الدفاع ودوائرها كافة، إضافة إلى المؤسسة الاقتصادية، ويعد ميدان التحرير أيضا، مركزا تجاريا مهما في العاصمة صنعاء، كما أنه كان، إبان عهد الإمامة، يسمى “ميدان شرارة”، وهو الساحة التي يتم فيها إعدام مناوئي الإمام وللأحداث صور خلدتها وخلدت سيوف “جندرمة” الإمام، جنوده، وهم يجزون رؤوس المعارضين والثائرين في هذا الميدان الذي يعلق البعض ويقول عليه ساخرا إنه لم يرو بعد بالدماء منذ أكثر من 5 عقود.

ويتفرع من ميدان التحرير شارع يطلق عليه “شارع جمال” باسم “جمال عبدالناصر”، من اقدم الشوارع الصنعانية على اطرافه تقع اذاعة صنعاء العتيقة، المبنى التاريخي الذي يحكي قصة الثورة، بل الذي اذاع بيان الثورة صبيحة 26 سبتمبر 1962 وهو المبنى الذي عاصر حكم ما قبل الثورة ايضا، كمبنى للاذاعة التي تبث اخبار الامام.

ولهذا فإن للمكان رمزيته الثورية التي ارتبطت بتحرير اليمن من الإمامة، وفيه عادةً ما كانت تقام الاحتفالات الرمزية بذكرى الثورة وتوقد الشعلة في وسط الميدان. في كل ذكرى لثورة 26 سبتمبر.