سبتمبر 19, 2018
اخر تعديل : فبراير 4, 2019

نبذة عائشة عبد الرحمن

نبذة عائشة عبد الرحمن
بواسطة : heba mohammed
Share

عائشة عبد الرحمن، عرفت ببنت الشاطئ، مفكرة، وكاتبة مصرية، وأستاذة جامعية وباحثة، ولدت في مدينة دمياط بشمال الدلتا في جمهورية مصر العريبة، في (15 نوفمبر 1913م)، . كانت تكتب قديما تحت اسم (بنت الشاطئ) اقتبسته من ارتباطها بشاطئ بلدها الحبيبة دمياط في زمن لم يكن يسمح للنساء فيه بالكتابة في الصحف والمجلات بأسمائهن الحقيقية.

التحقت عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ بجامعة القاهرة لتتخرج في كلية الآداب قسم اللغة العربية (1939م)، ثم تنال الماجستير بمرتبة الشرف الأولى عام (1941م). تزوجت أستاذها بالجامعة الأستاذ أمين الخولي صاحب الصالون الأدبي والفكري الشهير بمدرسة الأمناء، وأنجبت منه ثلاثة أبناء وهى تواصل مسيرتها العلمية لتنال رسالة الدكتوراه عام (1950م) ويناقشها عميد الأدب العربي د. طه حسين.

أبرز مؤلفاتها

  • التفسير البياني للقرآن الكريم.
  • والقرآن وقضايا الإنسان.
  • وتراجم سيدات بيت النبوة.
  • تحقيق الكثير من النصوص والوثائق والمخطوطات.
  • نص رسالة الغفران للمعري.
  • والخنساء الشاعرة العربية الأولى.
  • ومقدمة في المنهج.
  • وقيم جديدة للأدب العربي.
  • على الجسر.. سيرة ذاتية.

الوفاة

توفيت بنت الشاطئ عايشة عبد الرحمن 1998م.

مختارات من الكتب

(نساء النبي)

(وحياة “محمد” في بيته، تبدو رائعة في بشريتها، فقد كان يؤثر أن يعيش بين أزواجه رجلا ذا قلب وعاطفة ووجدان، ولم يحاول -إلا في حالات الضرورة القصوى- أن يفرض على نسائه شخصية النبي لا غير، ونحن اليوم نقرأ ما وعى التاريخ من مرويات عن تلك الحياة الزوجية، فيبهرنا ما فيها من حيوية فياضة لا تعرف العقم الوجداني، ولا الجمود العاطفي، وما ذاك إلا لأنه كان سوي الفطرة، فأتاح بذلك لنسائه أن يملأن دنياه الخاصة حرارة وحيوية، وينحين عنها ظلال الركود والفتور والجفاف).

(على الجسر بين الحياة والموت)

(فقد آمنت من اللحظة الأولى للقائنا أنه اللقاء الذي تقرر في ضمير الغيب منذ خلقنا الله من نفس واحدة ، وخلق منها زوجها،
وإن عدتنا الدنيا اثنين في الحساب الرقمي والواقع العددي
اثنين ، لكل منهما اسمه ونسبه ولقبه وصفته وصورته وعمله وشخصيته
وبهذه الثنائية العددية يتعاملان مع الدنيا والناس
ولكنهما في جوهر حقيقتهما واحد لا يتعدد
لا كما تخيلت الأساطير عن النفس والقرينة
ولا كما تغنى الشعراء بالروح الواحدة في جسدين
ولا كما تمثل الصوفية رؤيا الفناء في ذات الحبيب
ولا كما تأمل الفلاسفة في وحدة الوجود
ولا كما تحدث العلماء عن الخلية الواحدة قبل أن تنقسم
وإنما هو سر وراء ذلك كله تجلت فيه آية الله الذي خلقنا من نفس واحدة وخلق منها زوجها).

(أرض المعجزات)

(الإهداء:
إلى الجزيرة العربية،
التي أعطتنا لغتها الفصحى لسانا معبرا عن جوهر إنسانيتنا الناطقة؛
وإلى بقاعها المباركة،
مهد النبوة و منزل الوحى،
التي تظل أبد الدهر قبلة امتنان مثابة حجنا ومهوى أفئدتنا؛
تحية اعتزاز وانتماء !)