أبريل 30, 2020
اخر تعديل : مايو 6, 2020

نبذة عن البراء بن مالك

بواسطة : Turky Mohammed
Share

البراء بن مالك هو البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجار، حيث يعود أصله ونسبه إلى قبيلة الخزرج الأزديّة، وهو اخ أنس بن مالك خادم رسول الله شهد أُحَداً وما بعدها مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم، قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: (كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لاَ يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ؛ لأَبَرَّهُ مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالك).

شجاعته

كتب عمر إلى عماله: (لا تستعملوا البراء على جيش من جيوش المسلمين فإنه مَهْلكة، يُقدم بهم!) وكان في مظهرة (ضعيفا متضعفا) قتل مئة شخص مبارزة، عدا من قتل في المعارك.

حرب مسيلمة

عند حرب المرتدين من اتباع مسيلمة، تحصن جيش مسيلمة في حديقة عرفت بحديقة الموت، وكانت رحبة الأرجاء، سامقة الجدران، وأمطروا  المسلمين بنبالهم من داخلها، فتتساقط عليهم تساقط المطر وطلب البراء: (يا قوم ضعوني على ترس، وارفعوا الترس على الرماح، ثم اقذفوني إلى الحديقة قريبا من بابها، فإما أن ألقى الله، وإما أن أفتح لكم الباب).

وفي لمح البصر جلس البراء بن مالك على ترس، فقد كان ضئيل الجسم نحيله، ورفعته عشرات الرماح فألقته في حديقة الموت بين الآلاف المؤلفة من جند مسيلمة، فنزل عليهم فوصل المسلمون وقد قتل عشرة منهم وفتح الباب، وبه بضعة وثمانون جرحاً من بين رمية بسهم أو ضربة بسيف. وقد وصل المسلمون إلى مسيلمة وقتلوه.

حمل البراء بن مالك الأنصاري إلى رحله ليداوى فيه، وأقام عليه خالد بن الوليد شهراً يعالجه من جراحه حتى شفي.

وفاته

استشهد البراء في عهد عمر بن الخطاب، (20 هـ – 641 م) يوم فتح (تستر) من بلاد فارس، في هذه المعركة دعا الله أن يرزقه الشهادة، فأجاب الله دعاءه، حيث خر شهيداً مغتبطاً بلقاء الله وقد قتل من أعداء الله مائة رجل .

 

المراجع:

1- البراء بن مالك. الزركلي. روجع بتاريخ 30 أبريل 2020.
2-من أبطال الإسلام.. (البراء بن مالك).طريق الإسلام. روجع بتاريخ 29 ابريل 2020.
3- البراء بن مالك.اسلام ويب. روجع بتاريخ 29 ابريل 2020.