أكتوبر 26, 2018
اخر تعديل : فبراير 4, 2019

نبذة عن الكاتب خالد حسيني

نبذة عن الكاتب خالد حسيني
بواسطة : Heba Mohammed
Share

خالد حسيني، روائي وطبيب أفغاني أمريكي، ولد في كابول أفغانستان عام (1965م)، وفي عام (1970م) انتقل حسيني وعائلته إلى إيران حيث عمل والده في سفارة أفغانستان في طهران. وفي عام (1973م) ، عادت عائلة حسيني إلى كابول ، وولد شقيق حسيني الأصغر في يوليو من ذلك العام.

في عام (1976م)، عندما كان حسيني يبلغ من العمر 11 سنة، حصل والد حسيني على وظيفة في باريس، فرنسا، وانتقل مع العائلة إلى هناك. لم يتمكنوا من العودة إلى أفغانستان بسبب (ثورة ساور) التي استولى فيها الحزب الشيوعي على السلطة من خلال انقلاب دموي في أبريل (1978م). وبدلاً من ذلك ، وبعد عام من الغزو السوفييتي لأفغانستان في عام (1980م)، طلبوا اللجوء السياسي في الولايات المتحدة و كانت إقامتهم في سان خوسيه، كاليفورنيا.

تخرج خالد حسيني من مدرسة ثانوية مستقلة في سان خوسيه في عام (1984م) وشارك في جامعة سانتا كلارا ، حيث حصل على درجة البكالوريوس في علم الأحياء في عام (1988). وفي العام التالي ، التحق بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو ، كلية الطب ، حيث حصل على شهادة في الطب البشري عام (1993). أكمل إقامته في الطب الباطني بمركز سيدرز سيناي الطبي في لوس أنجلوس في عام (1996). مارس الطب لأكثر من عشر سنوات ، حتى عام ونصف بعد إصدار روايته (عداء الطائرة الورقية).

ويعمل حسيني الآن كمبعوث للنوايا الحسنة لمفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين. حيث كان يعمل على تقديم المساعدات الإنسانية في أفغانستان من خلال مؤسسة خالد حسيني. استلهم مفهوم المؤسسة من رحلة إلى أفغانستان قام بها حسيني في عام (2007) مع المفوضية.

أعمال خالد الحسيني

  • عدّاء الطائرة الورقية.
  • ألف شمس ساطعة.
  • ورددت الجبال الصدى.
  • صلوات البحر.

إقتباسات خالد حسيني

(عداء الطائرة الورقية)

  • مخطئون فيما قالوه عن الماضي ، لقد تعلمت كيف أدفنه ، إلا أنه دائماً يجد طريق عودته.
  • ليس هناك فعل أشنع من السرقة، رجل يأخذ ماليس له، قدتكون حياة أو قطعة خبز، ابصق على هكذا رجل ،وإذا التقيت بمثله مرة فليساعده الله.
  • قالت أنا خائفة جداً،قلت لماذا؟ قالت لأني أشعر بسعادة غامرة، د رسول. السعادة بهذا القدر مرعبة . سألتها لماذا ؟ قالت، لايتركوك سعيداً بهذا القدر إلا إذا كانوا سيأخذون شيئاً منك،. وقلت اسكتي، الآن، يكفي سخافة.

(ألف شمس ساطعة)

  • قالت نانا : تعلّمي هذا الآن وتعلّميه جيداً يا ابنتي .. كما إبرة البوصلة تشير إلى الشمال .. فإن إصبع الرجل يجد دائماً امرأة ليتهمها .. تذكري ذلك يا مريم!.
  • لا يخيفني أن أغادر هذه الحياة,،التي غادرها ابني الوحيد منذ خمس سنوات مضت، هذه الحياة تصر على أن نحمل حزنا فوق حزن حتى نصبح غير قادرين على التحمل أكثر, أعتقد أنه يجب ان اغادر بسعادة أكثر حينما يحين الوقت.
  • حتى الشخص الملدوغ من أفعى يستطيع النوم، ولكن ليس الجائع.

(ورددت الجبال الصدى)

  • سألها جوليان عمّا وجدته في الرياضيات، فقالت أنها وجدت الرياضيات مريحة. فقال:
    “أعتقد أني كنت سأقول أنها مثيرة للرهبة بدلا من الراحة.
    “إنها كذلك أيضا”.
  • قالت أنها وجدت الراحة في ثبات الحقائق الرياضية وديمومتها، في قلة الكلام وضباب الغموض، في معرفة أن الأجوبة قد تكون خادعة ووهمية، إلا أنها ممكنة مهما كانت. كل الإجابات موجودة هناك، مجرد رسومات طباشير تنتظرها للحل على سبورة.
  • لا شيء يماثل الحياة. بكلمات أخرى.. يُمضي الإنسان حياته وهو يسأل الأسئلة دون أن يجد لها إجابات.. حتى لو كانت إجابات فوضوية أو معقدة.